fbpx
أخبار دولية
الرئاسة التركية تنظم مؤتمراً دولياً لبحث الوضع الإنساني بإدلب

أنقرة تنشر ألف شرطي على حدودها مع اليونان لمنع عودة اللاجئين

أنقرة – وكالات:

قال سليمان صويلو وزير الداخلية التركي، إن بلاده بصدد نشر ألف عنصر من الشرطة على ضفاف نهر /‏مريج/‏ الحدودي مع اليونان لمنع عودة طالبي اللجوء منها. وقال صويلو في تصريح عقب الاطلاع على حركة طالبي اللجوء في الحدود التركية – اليونانية بولاية /‏أدرنة/‏ شمال غربي البلاد، إن ألف عنصر من شرطة المهام الخاصة سيتم إدراجهم بتجهيزات كاملة ضمن النظام الحدودي على ضفاف النهر المذكور، «لمنع إجبار طالبي اللجوء على العودة من قبل السلطات اليونانية والحيلولة دون تعرّضهم لمُعاملات سيئة». وأوضح أن اليونان استقبلت العام الماضي 7300 عنصر من منظمة /‏غولن/‏ و7600 عنصر خلال عام 2018، مُعتبراً أن «هذا الوضع لا يأتي بقرار من اليونان وإنما هو قرار أوروبي مُشترك وهذا أمر صريح وواضح». وفي وقت سابق أمس، جدّد وزير الداخلية التركي، تأكيده على أن بلاده لم تطلب من أحد مُغادرة أراضيها من طالبي اللجوء، مُشيراً إلى أن كل من غادرها قام بذلك طواعية ودون إملاء من أحد. وأوضح صويلو، أن هناك 137 ألفاً و878 طالب لجوء غادروا الحدود البرية لتركيا، منذ الخميس الماضي، 25% منهم سوريون، والباقون أفغان، وباكستانيون، ومن جنسيات أخرى.

وفي سياق متصل انطلقت، أمس، فعاليات «المؤتمر الدولي حول إدلب»، بتنظيم من دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، تضمّن عدة جلسات حول الوضع الإنساني في المحافظة السورية. ويستمر المؤتمر يوماً واحداً، بمُشاركة جيمس جيفري المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ورائد صالح مدير الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، وشخصيات رفيعة سورية وتركية ودولية. ويهدف المؤتمر، الذي تزامن مع القمة أردوغان وبوتين بموسكو، إلى بحث الوضع الإنساني الصعب في محافظة /‏إدلب/‏، السورية، والحديث عن النازحين وتوصيل المساعدات لهم، فضلاً عن الجهود المبذولة لإيجاد حل للوضع هناك.

وقال جاغطاي أوزدمير، نائب رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في الكلمة الافتتاحية: إن «تركيا من أسخى الدول التي تأوي المُهاجرين، وعملت من أجل مُكافحة داعش وتنظيمات إرهابية، حيث اقتلعت داعش من حدود حلف شمال الأطلسي الناتو والبلدان الحليفة تنفّست الصعداء». وأضاف «مع التحرّكات التركية تم طرد الإرهابيين من الباب وعفرين وتطهير هذه المنطقة، وبعملية نبع السلام/‏ جرى تطهير تل أبيض ورأس العين من التنظيمات الإرهابية، والآن المدنيون يستفيدون من الخدمات الصحيّة وغيرها بدعم تركيا مع الجيش الوطني».

وشدّد أوزدمير على أن «تركيا دائماً تُريد الاستقرار والسلام في المنطقة، وتحترم وحدة الأراضي ووحدة وسيادة البلدان المُجاورة لها، ونتيجة الاتصالات هناك مُباحثات في موسكو ونأمل بالتوصّل لاتفاق». وأضاف «نريد أن يعم السلام بدلاً من الحرب في الشرق الأوسط، ونأسف لعدم اهتمام الآخرين بالإنسان، خاصة في الأيام الأخيرة، حيث إن كثيراً من طالبي اللجوء ذهبوا إلى الحدود اليونانية».. مُشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي «لم يلتزم باتفاق 2016 مع تركيا، ويُحاول فتح فصول تفاوض جديدة من الاتفاقيات، من أجل العضوية في الاتحاد، لهذا السبب نرى أن هناك ازدواجية من قبل أوروبا». وختم بالقول «ليس لدينا وقت لنهدره، ويجب وقف الأزمة الإنسانية في إدلب التي يعيش فيها الملايين، لذا لا يجب أن يكون الأطفال ضحايا الاتجار بالبشر، وتركيا تتعاون مع السوريين لإنهاء الأزمة وتفاوض على الطاولة مع الآخرين».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X