fbpx
الراية الإقتصادية
حصدت جائزة المباني الإدارية الخضراء

مشيرب العقارية تعتمد أعلى معايير الاستدامة

 

الدوحة-  الراية :

تسلّمت شركة مشيرب العقارية، التابعة لمؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جائزة المباني الإدارية الخضراء في حفل جوائز قطر للاستدامة 2020 عن مبنى مقرّ مشيرب العقارية الذي يعتمد أعلى معايير الاستدامة في البناء.

وأشاد السيّد علي الكواري، الرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة مشيرب العقارية بالحصول على هذه الجائزة المرموقة من جوائز قطر للاستدامة 2020. مُشيرًا إلى أنّ جائزة المباني الإدارية الخضراء التي فاز بها المقرّ الرئيسي للشركة في مشيرب قلب الدوحة تأتي تقديرًا لمزايا الاستدامة التي تعتمدها، حيث يشكل المبنى نموذجًا رياديًا للمطوّرين الآخرين في اتباع هذا النمط ويعكس إستراتيجيتنا المُتواصلة في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعيّة.

أضاف تشكّل الجائزة استمرارية لمسيرتنا الناجحة في تعزيز مكانة مدينة مشيرب قلب الدوحة كمدينة رائدة وواحدة من المشاريع العمرانية المستدامة المميزة في المنطقة».

وأضاف محمد البوعينين، الرئيس التنفيذي بالوكالة في إدارة التصميم وتنفيذ المشاريع خلال تسلّم الجائزة إن مشيرب قلب الدوحة هو أول مشروع لإعادة تطوير وسط مدينة مستدام على مُستوى العالم منذ مراحل التأسيس الأولى، وجميع المباني في المدينة مصممة لتقليل استهلاك المياه والطاقة ومراعاة الجوانب البيئية.

وتابع نسعى من خلال ذلك لدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال إرساء هذه المُمارسات المُهمة في مجال البناء».

وجاء فوز المقرّ الرئيسي لمشيرب العقارية بجائزة المباني الإدارية الخضراء بفضل العديد من المزايا التي اشتملت عليها متمثلة في توفير الطاقة بواسطة غلافات معززة للجدران والنوافذ، ونوافذ واسعة ووسائل لمعالجة الهواء الخارجي المتسرّب إلى داخل المبنى، بالإضافة إلى وسائل تهوية محسّنة من خلال استخدام أجهزة الكشف عن ثاني أوكسيد الكربون، وتقنيات التبريد المناطقي ضمن محطة تبريد مركزية ذات كفاءة عالية.

وباعتبار الاستدامة إحدى أهم الركائز الرئيسية في مشروع «مشيرب قلب الدوحة» فيما يتعلّق بالمُحافظة على الموارد الطبيعيّة وجودة التصميم، فقد تمّ اعتماد تصميم كافة المباني في المشروع بحيث تكون جدرانها أكثر سماكة، وكذلك تمّ اتّباع طرق خاصة يتم من خلالها الاستفادة من الظلال التي توفرها المباني المتقاربة، ما يساهم في تبريد البيئة المحيطة، ومن ثم إنتاج طاقة متجددة، والقدرة على المراقبة والتحكم في استخدام الكهرباء، وكذلك الاستخدام الأكفأ للمياه، ما يؤدّي إلى الحد من الانبعاثات السامة وتوفير الطاقة والمياه والحدّ من النُفايات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X