fbpx
أخبار عربية
السلطة: إسرائيل تمارس الفصل العنصري وتقوض حل الدولتَين

الاحتلال يقرّ مشروعاً استيطانياً لعزل المناطق الفلسطينية بالقدس

القدس المحتلة- وكالات:

صادق وزيرُ الأمن الإسرائيليّ، نفتالي بينيت، أمس، على مشروع «طريق السيادة» الذي يفصل السفر والمُواصلات بين الفلسطينيين والمُستوطنين، ويربط مستوطنة «معاليه أدوميم» بالقدس المحتلة. ويهدف المشروع إلى ضمان حرية السفر والتنقل للمُستوطنين، وأيضًا مواصلة التوسّع الاستيطاني في المنطقة. وَوَفقًا للمشروع، فالطريق الذي صُودق عليه سيربط مستوطنة «معالية أدوميم»، المقامة على أراضي قرية الزعيم المُحاصرة بجدار الفصل العنصري، بمدينة القدس. ويدور الحديثُ عن طريق خاص لسفر وتنقّل الفلسطينيين في المنطقة التي تعرف ب»أي 1»، حيث يهدف المشروعُ إلى الفصل بالمواصلات والسفر والتنقل بين الفلسطينيين سكان المنطقة والمُستوطنين. ويضاف هذا المشروع إلى جدار الفصل العنصريّ الذي يحاصر قرية الزعيم شرقي القدس، وإلى المشاريع والطرقات الاستيطانية التي تفصل التجمّعات السكنية الفلسطينية في منطقة القدس وجنوب الضفة الغربية عن بعضها البعض، وتضمن تواصلًا جغرافيًا بين المستوطنات ومدينة القدس. وسيتسبّب مشروع «طريق السيادة» بوقف التواصل الجغرافي والسكاني الفلسطينيين مع منطقة «إي 1»، علمًا أنه في السابق تمّ الشروع في شق طريق حزما عناتا والذي يمرّ شرقي منطقة «إي 1» والذي يربط بين المُستوطنات في شمال الضفة وجنوبها، حيث تذرعت وزارة الأمن الإسرائيلية بأن هذه المشاريع تأتي لدوافع أمنية. من جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أمس إنّ إسرائيل تمارس «الفصل العنصري» في الأراضي الفلسطينية وتقوض حلّ الدولتَين. وأشارت الوزارة في بيان إلى إعلان بينيت عن إقرار مشروع (طريق السيادة). وقالت الوزارة إن هذا المشروع «يهدف إلى عزل المناطق الفلسطينية بعضها عن بعض كما جاء في بنود صفقة القرن (الأمريكيّة)، وإفساح المجال أمام فصل وسط الضفة الغربية وشمالها عن جنوبها، وتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة». وأضافت الوزارة إنّ ذلك «يُوجه ضربة قاصمة لجميع الجهود الدولية الرامية إلى إطلاق عملية سلام ومفاوضات جدية تفضي إلى تطبيق مبدأ حل الدولتين، ويعتبر استهتارًا إسرائيليًا رسميًا بالشرعية الدولية وقراراتها. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي وعلى رأسها مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي وكافة الدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام سرعة التحرّك لوقف «الأطماع الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية. واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن «عدم معاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة يشجّعها وفي ظل صفقة القرن على مواصلة تماديها في تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان، تمهيدًا للإعلان عن قرارات ضمّ واسعة النطاق للأرض الفلسطينية المحتلة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X