الراية الرياضية
بعد ثنائه على استضافة قطر لمعسكر منتخب الطاولة الصيني ..خليل المهندي:

نعتز بإشادة رئيس الأولمبية الدولية

 متابعة – صابر الغراوي:

وصف خليل المهندي رئيسُ الاتحادَين القطري والعربي، النائبُ الأول لرئيس الاتحادَين الآسيوي والدولي تصريحاتِ الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الأخيرة، والتي أشاد فيها بدولة قطر بعد استضافتها معسكرَ منتخب الصين لكرة الطاولة بالرائعة، وقال إنّ هذه الشهادة والإشادة بمثابة الوسام على صدر الطاولة القطرية، يعتزّ بها جميع العاملين بالاتّحاد.

وكان باخ قد تقدّم بالشكر لدولة قطر على دعمها للاجئين من خلال الرياضة واستضافتها للبطولات ومُساهمتها في تطوير الحركة الأولمبية، بالإضافة إلى استضافة قطر للفريق الصينيّ خلال أزمة فيروس كورونا، وذلك على هامش الاجتماع الذي عُقد بنظام « الفيديو كونفرانس» بين اللجنة الأولمبية الدولية ومُمثلي عددٍ من اللجان الأولمبية الآسيوية، ومنها اللجنة الأولمبية القطرية، لمُناقشة المبادئ التي أقرّها المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية فيما يخصّ دورة الألعاب الأولمبية المقبلة – طوكيو 2020.

تجدر الإشارةُ إلى أنّ الاتحاد القطري لكرة الطاولة كان قد قام باستضافة معسكر الفريق الصيني في وقت انتشار الفيروس بالصين وتواجد المنتخب الصيني الأول للرجال والسيدات لكرة الطاولة بألمانيا للمشاركة في بطولتها الدوليّة المفتوحة دون أن يتمكّن من العودة للصين خوفًا من انتشار العدوى وإصابة أيّ من اللاعبين في الفريق.

وبعد التنسيق بين المهندي والمسؤولين في الدولة تمّت الموافقة على حضور الفريق الصيني بالكامل للدوحة وإقامة معسكر مغلق بأكاديمية أسباير للاستعداد لبطولة العالم في كوريا وبطولة قطر الدولية المفتوحة في نسختها رقم 25. وقال المهندي أيضًا: قطر كانت وستظل دائمًا هي كعبة المضيوم، وأبوابها مفتوحة أمام الجميع، وما قمنا به من قرار لاستضافة المنتخب الصيني في هذا التوقيت كان نابعًا من الإنسانية وعلاقات الصداقة مع الشعب الصيني ودولة الصين أيضًا، ومن سياسات دولتنا الفتية التي تلتزم دائمًا بتقديم مد يد العون للجميع وكل الدول الصديقة.

وتابع قائلًا: رئيس الاتحاد الصيني لو جي ليانج قدّم لنا رسالة شكر، وأكّد على أن ما تمّ تقديمه للفريق الصيني محط إعجاب كل الشعب الصيني وستظلّ هذه الوقفة خالدة في ذاكرة جميع الصينيين، ولن تُنسى على الإطلاق.

واختتم المهندي تصريحاته قائلًا: بالنسبة لتأثير الفيروس على اللعبة محليًا فقد قمنا بإلغاء جميع المنافسات كإجراء احترازي للحفاظ على كل الرياضيين، وتماشيًا مع سياسة الدولة للتعامل مع الفيروس والحد من انتشاره، أما عالميًا، فهناك اجتماعات تنسيقية دائمة مع المكتب التنفيذيّ للاتحاد الدوليّ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X