fbpx
الراية الرياضية
استعداداً لاستئناف برنامج إعداد العنابي بعد انتهاء أزمة كورونا

سانشيز يتابع تدريبات الدوليين عن بُعد

مدرب منتخبنا يترقب الروزنامة الجديدة لوضع برنامج الإعداد

متابعة – بلال قناوي :

يواصل الإسباني فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في حالة ترقب لاستئناف النشاط الكروي -ليس في قطر فقط ولكن في جميع أنحاء العالم- الذي توقف بسبب تفشي فيروس كورونا، من أجل عودة العنابي إلى نشاطه وإلى مبارياته سواء الودية أو الرسمية ومن أجل مواصلة العمل في البرنامج الطموح لإعداد وتجهيز المنتخب للحدث الأكبر وهو مونديال 2022 وهو البرنامج الذي بدأ منذ 2018 وقطع فيه العنابي مشوار كبير سواء بالفوز بكأس آسيا 2019 أو المشاركة في كوبا أمريكا يونيو الماضي بالبرازيل، أو من خلال اللعب أيضًا في التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022 وآسيا 2023.

سانشيز رغم وجوده في بلاده إسبانيا ، إلا أنه حريص على التواصل وعن بعد مع مسؤولي إدارة المنتخبات الوطنية بالاتحاد، للوقوف على آخر التطورات.

كما يتواصل سانشيز مع المسؤولين بالإدارة لمتابعة حالة جميع اللاعبين خاصة الدوليين، حيث يتدرب جميع اللاعبين في منازلهم تحت إشراف أجهزتهم الفنية من أجل المحافظة على لياقتهم البدنية تمهيدًا لاستئناف النشاط الكروي في أقرب فرصة ممكنة.

كما يتابع سانشيز حالة عدد من المصابين الدوليين وهم حسن الهيدوس وسالم الهاجري وبيدرو ميجيل وبسام الراوي، والذين يواصلون تنفيذ برنامج العلاج الطبيعي الموضوع لهم، تحسبًا أيضًا لعودتهم مع أقرب فرصة بعد استئناف النشاط الكروي. مدرب منتخبنا الوطني في حالة ترقب لعودة النشاط الكروي في قطر والعالم من أجل وضع التصورات والمقترحات الجديدة لبرنامج منتخبنا الوطني. كما ينتظر سانشيز القرارات المرتقبة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتصوراته للمواعيد الجديدة لاستئناف مباريات التصفيات المزدوجة والتي كان من المقرر أن تقام يومي 26 و31 الجاري مع الهند وبنجلاديش، ثم مع عمان في مسقط يونيو المقبل في الجولة الأخيرة. وحسب الجدول الجديد للتصفيات المونديالية، وحسب أيضًا نتائج منتخبنا فيها، سوف تتضح بشكل كبير الرؤية للبرنامج المقترح للموسم الجديد. المعروف أن العنابي في حالة اجتيازه المباريات الثلاثة المتبقية في التصفيات، سيتأهل مباشرة الى اسيا 2023 بالصين ، ولن يكمل مشوار التصفيات المونديالية حسب قرار الفيفا كون منتخبنا المستضيف لمونديال 2022 ، ومن هنا فإن المقترح إقامة عدد من المباريات الودية القوية مع منتخبات عالمية خلال روزنامة الفيفا.

هناك أيضًا عدد من البطولات التي تمت دعوة منتخبنا للمشاركة فيها، وهي تحت الدراسة في الوقت الحالي خاصة بطولة غرب آسيا من ٢ إلى ١٥ يناير ٢٠٢١، وعلى الرغم من أن البطولة لا تدخل في اهتمام سانشيز والعنابي ، إلا أن الظروف الصعبة التي يمر بها العالم وتوقف النشاط والضغط المتوقع للروزنامة الجديدة يجعل غرب آسيا تحت الدراسة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X