الراية الرياضية
أشاد بسيرها وفق المخطط الزمني الموضوع لها .. موقع (اس أرابيا ) الإسباني:

كورونا لم يؤثر على مشاريع المونديال

الاستادات الثمانية ستكون جاهزة وفي مقدمتها لوسيل قبل عام من الموعد

إعداد- بلال قناوي:

أشاد تقرير إسبانيّ بالخطوات الكبيرة التي قامت بها دولة قطر في الآونة الأخيرة على صعيد الإنشاءات وبناء ملاعب مونديال قطر 2022 مما ساهم كثيرًا في الحدّ من الآثار السلبية لتفشّي فيروس كورونا.

وأكّد تقرير لموقع (اس أرابيا) الإسباني أنّ الخطوات المبكرة التي قامت بها دولة قطر على صعيد الاستعداد لاستضافة كأس العالم عام 2022، ساهمت في الحدّ كثيرًا من الآثار السلبية لفيروس كورونا (كوفيد – 19)، خاصةً أن أغلب مشروعات المونديال تسير وفق المخطط الزمني الموضوع لها، ومن ثم لن تعاني قطر حتى وإن طال أمد أزمة كورونا لفترة أطول في ظلّ الحاجة إلى وقت ليس بالكبير من المدة المتبقية على موعد انطلاق كأس العالم للانتهاء من كافة المشاريع.

وأشار التقرير إلى أنّ المشروعات الخاصة بالبطولة، وتحديدًا على مُستوى الملاعب تسير وَفق المُخطط الزمنيّ، حيث إنّ قطر تنوي افتتاح استاد لوسيل (آخر استادات المونديال الثمانية من حيث الجاهزية) في نهاية عام 2021، وبالتالي قبل عام كامل من موعد افتتاح كأس العالم المقرّر له يوم 21 نوفمبر عام 2022.

وهذا الأمر جعل هناك أريحية كبيرة لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث (الجهة المسؤولة عن مشروعات ومُبادرات مونديال قطر) في ظلّ الأوضاع الصعبة الحالية على مستوى العالم بسبب انتشار فيروس كورونا، حيث إنّ قطر قادرة على إكمال مشروعات كأس العالم في زمن مناسب جدًا، ونجاح الدولة في الاستفادة من الحصول على حقّ الاستضافة قبل عشر سنوات كاملة من موعد انطلاق البطولة، ومن ثم تم التحضير بشكل مُناسب وعمل حساب للانتهاء من كافة المشروعات قبل عام على الأقلّ من موعد الافتتاح.

وأوضح تقرير (اس أرابيا) أنّ كل هذا أدّى إلى تسارع وتيرة العمل في الملاعب الثمانية ومشروعات البنية التحتية، ولهذا تمّ افتتاح ملعبَي خليفة الدولي مايو 2017 بعد إعادة تطويره، والجنوب مايو 2019، وهو أول ملعب مونديالي يتم تشييده من النقطة صفر بين ملاعب كأس العالم، وفي الطريق لافتتاح 3 ملاعب أخرى هذا العام، وهي: استاد البيت بالخور، والريان، والمدينة التعليمية، وكل هذه الملاعب جاهزة تمامًا للافتتاح الرسمي، وفي العام القادم سيتم افتتاح بقية الملاعب في ظلّ التقدم الكبير على مُستوى العمل ملعبَي رأس أبو عبود والثمامة، وكذلك سير العمل وَفق الجدول الزمني المعد مسبقًا فى استاد لوسيل الذي سيكون أكبر ملاعب مونديال قطر وتبلغ سعته الجماهيرية 80 ألف متفرج، وهذا الملعب ستُقام عليه مباراتا الافتتاح والنهائي، إلى جانب مباريات أخرى في أدوار مختلفة.

وانتهى التقرير إلى أنه بخلاف ذلك، فإن قطر انتهت من مشروع المترو الذي يربط بين الملاعب المُختلفة ومناطق العاصمة الدوحة، وتم الانتهاء كذلك من شبكة الطرق التي ستسهل عملية التحرّك بكل سهولة لما يقرب من مليون و500 ألف مشجع ينتظر قدومهم إلى قطر خلال فترة كأس العالم، إلى جانب إقامة العديد من الفنادق، وفى الطريق تنفيذ فكرة الفنادق العائمة لإقامة عددٍ كبيرٍ من الجماهير.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X