fbpx
الراية الرياضية
الشيخ أحمد بن حمد رئيس مجلس الأندية وعضو اتحاد الكرة يطرح وجهة نظره الشخصية:

إنهاء الدوري وتتويج الدحيل باللقب الحل الأمثل

أمر الصعود والهبوط قرار يعود للاتحاد ولا أرى مانعاً من الزيادة المؤقتة

مجلس الأندية يعمل على حصر الخسائر المالية للأندية في الوقت الحالي

إذا تأخرت نهاية الدوري فلن نجد ميزانية لصرف رواتب المدربين واللاعبين

نحتاج إلى شهر كإعداد إذا عاد الدوري حتى لا يتعرض اللاعبون للإصابات

متابعة – بلال قناوي:

أكد الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني رئيس مجلس الأندية وعضو اتحاد الكرة أن المجلس كان مبادرا مع الأندية فور بدء الأزمة وطالب الأندية وقبل الإجراءات التي اتخذتها الدولة واتحاد الكرة بإيقاف النشاط، كما حث الأندية على الالتزام التام بكل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة من أجل التصدي لفيروس كورونا ومن أجل مصلحة بلدنا ومجتمعنا والحمد لله كل الأندية كانت ملتزمة واستجابت منذ اللحظة الأولى لكل القرارات والمبادرات.

وقال: أتحدث بصفة شخصية وأعبر عن وجهة نظري بشكل شخصي وليس من خلال أي منصب، وأرى أن عودة النشاط لاسيما الدوري أمر صعب في الوقت الحالي، وأرى أيضا أن نكتفي بالمباريات التي تم خوضها حتى الآن لاسيما على مستوى الدوري نظرا لصعوبة الموقف.

وأضاف: هناك العديد من المقترحات والتصورات في هذا الصدد، لعل أبرزها تتويج الدحيل بطلا لدوري 2020 خاصة وهو متفوق بفارق 4 نقاط.

وتوقع أن تطبق كل دوريات العالم ما طبقه الاتحاد البلجيكي الذي حسم الأمر حيث قررت رابطة الدورى البلجيكي حسم المسابقة، وتتويج المتصدر كلوب بروج باللقب وقال: أعرف أن الاتحاد الأوروبي هدد الاتحاد البلجيكي بعقوبات لكن الواقع سيفرض نفسه وصحة الجميع واللاعبين والجماهير أهم من أي شيء.

واستطرد الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني قائلا: أما بخصوص الصعود والهبوط فأنا لي أكثر من وجهة نظر، منها إلغاء الهبوط وتصعيد فريقين وإقامة الموسم القادم ودوري 2021 بمشاركة 14 فريقا، على أن يعود الدوري في 2022 إلى 12 فريقا بهبوط 3 فرق مباشرة وإقامة مباراة فاصلة بين وصيف الثانية والحادي عشر بدوري النجوم.

وتابع: القرار في النهاية لاتحاد الكرة وهو يدرك جيدا مصلحة الكرة القطرية وما هو الأفضل لها سواء باستمرار النظام الحالي أو الزيادة الاستثنائية الموسم القادم.

وأوضح: وجهة نظري الشخصية أيضا وبغض النظر عن فيروس كورونا أو الأزمة التي يعيشها كل العالم حاليا، أن دورينا بحاجة إلى الزيادة مستقبلا، من أجل مصلحة الكرة القطرية والأندية ومن أجل زيادة عدد المباريات التي تخوضها خلال الموسم.

وأشار إلى أن استئناف الدوري وتأخر نهايته سيضع الأندية في مأزق لعدم وجود ميزانية لصرف رواتب اللاعبين والمدربين لمدة شهرين آخرين بعد انتهاء العقود.

وردا على صعوبة استئناف الدوري الحالي قال سعادة الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني: أنا أتمنى عودة الدوري وعودة النشاط والمباريات، لكن الظروف الحالية تجعل هذه العودة صعبة للغاية، فالفرق توقفت عن اللعب منذ آخر مباراة والتي كانت في دور الثمانية لكأس الأمير المفدى والتي أقيمت 14 مارس، وهناك فرق توقفت عن اللعب منذ 4 مارس عندما خاضت آخر مباراة في الدوري، ولم تشارك في دور الثمانية لكأس الأمير بسبب عدم تأهلها، وبالتالي هناك من توقف أكثر من شهر.

وتابع: بعض اللاعبين توقفوا لمدة شهر حتى الآن، وستزيد المدة إلى 45 يوما مع تأجيل النشاط إلى 14 أبريل الجاري، وهم في حاجة إلى إعداد لا يقل عن شهر أو أكثر حتى يعودوا لمستواهم الطبيعي خاصة أن تدريبات المنزل غير كافية بالمرة، ولو لم يتم إعدادهم بشكل جيد فقد يتعرضون للإصابات وهذا مكمن الخطورة.

وأوضح: لكل هذا أرى من وجهة نظري الشخصية أنه من الأفضل تأجيل أو الاكتفاء بالدوري الحالي خاصة أن الأندية كلها مقبلة الصيف القادم على انتخابات جديدة والأمور غير واضحة بخصوص عقود اللاعبين ومعسكرات الإعداد.

وعن مجلس الأندية ودوره مع الأندية في المرحلة القادمة قال الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني: من الصعب عقد اجتماعات في الوقت الحالي، وننتظر انتهاء الأزمة لنقرر ماذا سنفعل، لكننا في الوقت الحالي في انتظار حصر خسائر الأندية على المستوى المالي والمادي.

وأضاف: هناك خسائر مالية للأندية سوف نحددها بالأرقام في الفترة المقبلة بسبب توقف الدوري وتوقف النقل التلفزيوني الذي يعد من أهم مصادر الدخل، وأيضا بيع التذاكر والتسويق، إلى جانب أيضا توقف أنشطة أخرى كانت تعد من الموارد المالية لبعض الأندية مثل توقف إيجار الملاعب، والمحلات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X