fbpx
المنبر الحر
دعونا نتفاءل بنهاية كورونا

الحياة لابد أن تحمل في تقلباتها الكثير من المتاعب للإنسان

شاكر عبد موسى الساعدي – العراق ..

الحياة مهما كانت سعيدة ومرفهة وآمنة، فإنها لابد أن تحمل في تقلباتها الكثير من المصائب والمتاعب للإنسان. ومن ثم فإن الحياة بتقلباتها بين الخير والشر، والغنى والفقر، والرفعة والذل، والموت والولادة، تشكل بمحصلتها مصدر إزعاج ومعاناة للإنسان. فهو لابد له أن يعيش الحالين، ولا يمكن له أن يستقر على حال واحد طوال مشوار عمره. ففي الوقت الذي يعيش فيه نعمة الصحة والعافية، لابد أن تجده يوماً ما يعاني من آلام وقسوة المرض. كما قد تجده يعاني عوز الفاقة بعد أن كان يوماً ما، ينعم برغد الغنى والثراء.. وهكذا.

ولعل هكذا صيرورة محكمة من التناقضات، التي يمكن أن يعيشها الإنسان في حياته في الغالب الأعم، إنما تأتي متوافقة مع القانون الإلهي المركزي الذي لا يتبدل ولا يتغير( كل يوم هو في شأن).

الصين تساعد إيطاليا وإسبانيا – الأوروبيتين- كما ساعدت حوالي 82 دولة من جميع الأنواع العرقية والحضارية والجغرافية.

وروسيا ترسل علماء الفيروسات العسكريين الروس لمكافحة الفيروس التاجي في إيطاليا بسبب ارتفاع حصيلة القتلى بما يقرب من 1000 في غضون كل 24 ساعة. بينما تخلت دول عظمى مثل ألمانيا وفرنسا وإنجلترا عن شقيقتها إيطاليا – معقل الحضارتين الرومانية والمسيحية الكاثوليكية، وبلد النهضة الأوروبية، ورائدة فنون التعبير الكتابي والتشكيل والعمران لما بعد المسيحية الغربية.

كما تخلى بعض العرب والمسلمين بعضهم عن بعض، وراح بعض مسؤوليها يغرقون السوق العالمية بالنفط الخام للمحافظة على إيراداتهم النفطية من جهة، وديمومة حربهم على إخوانهم العرب والمسلمين من جهة أخرى.

وكما قال أحد الأطباء الفرنسيين «إن ضحايا الأنفلاونزا لا يجلبون انتباهنا سنوياً لأننا لم نهتم إعلاميا ولم نجلبهم إلى المستشفيات. ويعتبر (كورونا) أشبه بالكوسج (سمك القرش) الذي يرعبنا كثيراً رغم أن عدد ضحاياه في العالم سنوياً (3000) إنسان، أما (الأنفلاونزا) فهي أشبه بالبعوض الذي لا يخيفنا كثيراً رغم إن عدد ضحاياه (700) ألف إنسان سنوياً».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X