المحليات
تزامناً مع إجراءات الحجر المنزلي.. العمل الاجتماعي خلال مؤتمر صحفي عن بُعد:

انخفاض المشاكل الأسرية وحالات الطلاق

أمال المناعي لـ الراية : آلية للرصد ومتابعة عمل المراكز

5080 مستفيداً من خدمات المراكز عن بُعد

10414 خدمة عن بُعد خلال الفترة من 15-31 مارس

تغيير في السلوك وطبيعة الخلافات الأسرية

رصد مشاكل نفسية مثل القلق أو التوتر

  • تسجيل خلافات حول كيفية إدارة الأمور الوالدية
  • توفير البنية التحتية الرقمية لضمان سير العمل عن بُعد
  • خطوات استباقية للحفاظ على صحة المجتمع
  • مادة تدريبية خاصة بالتمارين العلاجية والتأهيلية للمكفوفين

كتبت- منال عباس:

أعلنت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عن انخفاض مشاكل الطلاق والنفقة والمشاكل الأسرية، وذلك في سياق تغيير السلوك الأسري المترافق مع الحجر المنزلي والذي تغيرت معه طبيعة الخلافات الأسرية، حيث تم رصد مشاكل نفسية مثل القلق والتوتر، بالإضافة إلى خلافات حول كيفية إدارة الأمور الوالدية خلال هذه الفترة، كاشفة أن إجمالي المستفيدين من خدمات المراكز عن بُعد بلغ 5080، في حين بلغ عدد الخدمات المقدمة 10414 خلال الفترة من 15-31 مارس.

وأوضحت المؤسسة خلال مؤتمر صحفي أمس عن بُعد عبر تطبيق زووم حول التدابير والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها خلال الأزمة الراهنة لمنع تفشي وباء كوفيد 19، أنه تم توفير البنية التحتية الرقمية لضمان سير العمل عن بُعد، واتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على صحة المجتمع، ووضع دليل لنظام العمل عن بُعد بجميع المراكز، ومواصلة تقديم الاستشارات لأولياء الأمور، أيضا توفيرمادة تدريبية خاصة بالتمارين العلاجية والتأهيلية للمكفوفين، وقياس العلامات الحيوية للعاملين بالمراكز التابعة لها وتوفير فلل لحجز الحالات الجديدة للتأكد من سلامتها بالتعاون مع الجهات المختصة.

وقالت آمال المناعي رئيس اللجنة المركزية لإدارة الأزمات بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي:

لقد تم التوافق على أهمية التطوير المستمر لإمكانيات المنصات الإلكترونية بالمؤسسة والمراكز والعمل على وضع خطط بديلة لأي أحداث مستقبلية طارئة ومراجعة وتطوير البناء المؤسسي الداخلي للمؤسسة والمراكز والعمل على إعداد (دليل العمل عن بُعد للمؤسسة والمراكز)، وتوفير البنية التحتية الرقمية والمنصات اللازمة بما يضمن مرونة سير العمل عن بُعد والقيام بالمهام اليومية، واتخاذ الخطوات الاستباقية، بهدف الحفاظ على صحة المجتمع كأحد أهم أولويات المؤسسة، وأضافت أن المؤسسة اتخذت التدابير والإجراءات اللازمة لمراعاة عدم الإخلال بالالتزامات المهنية التي تكفل عدم التأثير على نوعية وسرعة تقديم الخدمات للجمهور وكافة فئات المجتمع، وفق أعلى معايير التميز التي تلتزم بها المؤسسة والمراكز.

وقالت إن المؤسسة تتابع أنباء انتشار فيروس كورونا (كوفيد ١٩) في جميع أنحاء العالم، وتعمل جاهدة على مناقشة الأحداث اليومية والتنبؤ بضرورة دراسة إمكانيات المنصات الإلكترونية بالمؤسسة والمراكز وسيناريوهات أخرى لأي أحداث طارئة، وتأخذ المؤسسة على عاتقها مسؤولية توعية مختلف فئات المجتمع بأهمية الوقاية من فيروس كورونا ورفع الوعي بضرورة الالتزام باتباع إجراءات الأمن والسلامة، وأكدت أن هذا هو النهج الذي اتخذته المؤسسة والمراكز من خلال تفعيل دور اللجنة المركزية لإدارة الأزمات.

وأوضحت أمال المناعي في رد على سؤال ل الراية أن للجنة المركزية لإدارة الأزمات بالمؤسسة ركزت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على ترتيب البيت الداخلي لمواجهة الأزمة بشكل صحيح وبأقل تحديات، حيث عملت على أن يتوفر في جميع المركز دليل لنظام العمل عن بُعد، وتعمل جميع المراكز الآن عبر منصاتها الإلكترونية على دليل متكامل للعمل عن بُعد، يتضمن الإجراءات التي تتعلق بالموظفين، وبالمستهدفين وكيفية تقديم الخدمات لهم عن بُعد، والإجراءات التي تتعلق بالصحة والسلامة، وكيفية الحصول على التقارير الأسبوعية من المركز، كما يتم رصد كل ما يحدث محلياً وإقليميا ودولياً، من خلال آلية متابعة لكل ما يصدر عن اللجنة العليا لإدارة الأزمات.

 

د. منصور السعدي:

أنظمة سحابية لمواكبة التقنيات الحديثة

أوضح الدكتور منصور السعدي المدير التنفيذي لإدارة التخطيط بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن المؤسسة توفر التقنيات الحديثة من خلال الشراكات مع الجهات المعنية في قطاع المواصلات والاتصالات، ونوه بأنه في العام الماضي وقعت الدولة على اتفاقيات تتعلق بالأنظمة السحابية مع شركة «ميكروسوفت» وهو النظام المستخدم في مؤسسة العمل الاجتماعي، وأضاف أن المؤسسة بكل إداراتها تعمل باستمرار من قبل الأزمة على تمكين موظفيها لاستخدام قنوات التواصل الحديثة، ومع بداية الأزمة كان هناك تحد في كيفية تطبيق العمل عن بُعد، وحرصت المؤسسة على مواصلة تمكين الموظفين وتمليكهم البرامج التقنية الحديثة، مؤكداً أن التحول الرقمي يعتبر من التحديات المستمرة للتطور السريع الذي يشهده هذا المجال، لذلك فإن المؤسسة تحرص لمواكبة هذه التغيرات بتكاتف الجميع.

مريم المسند:

فلل عزل للحالات الجديدة

أوضحت مريم المسند المدير التنفيذي لمركزي «أمان» ودريمة، في رد على سؤال عن دور الإيواء، أن هناك دار «الأمان» ودار «دريمة»، وأنه منذ منتصف مارس الماضي تم توفير عدد من الكادر التمريضي ومقدمي الرعاية الداخلية بحيث يكونون متواجدين بشكل دائم، حرصاً على عدم تبديل «الشفتات» وذلك لضمان سلامة النزلاء، لافتة إلى أنه يتم قياس العلامات الحيوية بشكل مستمر لنزلاء الدور، كما تم توفير الأنشطة الداخلية، وتوفير التموين الغذائي الكافي، وعقود دائمة للنظافة والحراسة، وتطوع عدد من المشرفين والمربيات للبقاء في الدور بشكل دائم خلال هذه الفترة.

وعن الحالات الجديدة، نوهت مريم المسند، أنه قبل استقبال الحالة يتم إجراء الفحص الشامل بالتعاون مع وزارة الصحة، ومن ثم يتم استقبال الحالة، حيث تم تخصيص «فلل» للعزل كإجراء احترازي إلى أن يتم التأكد من خلو الحالة من المرض، وهناك توجيهات بعدم اختلاط الفريق المشرف على الحالات الجديدة ببقية النزلاء.

وأضافت أن التعليم عن بُعد مستمر للطلاب كغيرهم من الطلاب خارج دور الإيواء، وبالتعاون مع فودافون تم توفير الأجهزة التي تساعد في إكمال عملية التعلم عن بُعد، وإكمال التعليم الأكاديمي من قبل مختصين متواجدين بشكل دائم في الإيواء.

راشد الدوسري:

تغيير طبيعة المشاكل الأسرية

قال راشد الدوسري المدير التنفيذي لمركز «وفاق» إن الأسرة في قطر تمر الآن بتحد كبير، بل وعلى مستوى العالم، ولفت إلى أن جميع أفراد الأسرة مجبرون على البقاء في المنزل لدرء انتشار الوباء، مما أدى إلى تغيير السلوك الأسري خلال هذه الفترة، وتغيرت معها طبيعة الخلافات الأسرية، وأوضح أن المركز رصد خلال الفترة الأخيرة المشاكل التي ترتبط بالجوانب النفسية سواء كان القلق أو التوتر، وخلافات حول كيفية إدارة الأمور الوالدية خلال هذه الفترة، فيما انخفضت نسبة المشاكل التي تتعلق بأمور الطلاق أو ما تتعلق بالنفقة والمنزل وحسن المعاملة مقارنة بما كان في السابق.

مبارك آل خليفة:

فريق طبي للاطمئنان على صحة نزلاء إحسان

تحدث مبارك آل خليفة المدير التنفيذي لمركز «إحسان»، عن الإجراءات التي اتخذت في إيواء مركز إحسان أو ما يطلق عليها «الاستضافة»، وأوضح أنه تم استشعار خطر الوباء مبكراً، سيما أن كبار السن من الفئات المعرضة للإصابة، حيث تم التواصل مع مؤسسة حمد الطبية وبالفعل لقد قام فريق طبي بزيارة مركز الإيواء للاطمئنان عن الإجراءات التي تم اتخاذها. وأضاف آل خليفة بأنه قد تم منع زيارة النزلاء، وإيقاف الأنشطة التي يقدمها المركز، وإجراء التعقيمات المطلوبة وتوفير جميع الاحتياجات الطبية اللازمة وفقاً للإجراءات الاحترازية التي يتم تطبيقها في مؤسسة حمد.

أمل بوهندي:

التعليم عن بُعد لأطفال مركز النور

أوضحت أمل بوهندي المدير التنفيذي بالإنابة لمركز النور، في رد على سؤال على حوال آلية التعليم عن بُعد بالنسبة للمكفوفين وكيفية التواصل معهم، أن المركز مستمر في تقديم الخدمات التعليمية للمنتسبين عن طريق منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى «ميكروسوفت تيم» حيث اختيار هذه التطبيقات لسهولة التواصل من خلالها، ويتم تنزيل المادة التعليمية حسب الجدول اليومي، وتضاف لهم الواجبات والتطبيقات ومتابعتها بشكل دوري مع الطالب وولي الأمر، بالإضافة إلى استمرار المركز لتقديم الاستشارات لأولياء الأمور، ولفتت إلى أن المركز قام بتجهيز مادة تدريبية خاصة بالتمارين العلاجية والتأهيلية، وأرسالها بصورة مباشرة إلى الطالب، بحيث يتولى ولي الأمر تطبيقها في المنزل مع المستفيد، وذلك للحفاظ على مستوى الطالب الذي وصل إليه منذ بداية السنة في مجال التأهيل والمهارات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X