الراية الإقتصادية
العالم يبحث عن استجابات مُنسقة للأزمة

كورونا يهدّد ب «كساد اقتصادي كبير»

 

بروكسل  أ ف ب:

يبذل قادة العالم قصارى جهدهم لتجاوز انقساماتهم من أجل التوصّل لاستجابات مُنسقة حيال أزمة وباء كوفيد-19، الذي تجاوزت حصيلة وفياته ال90 ألف شخص والذي يهدّد العالم بانهيار اقتصادي غير مسبوق. وتشير التقديرات إلى أن خسائر نمو الاقتصاد العالمي تصل إلى 5.5 تريليون دولار.

وقالت المديرة العامّة لصندوق النقد الدولي إن جائحة كوفيد-19 ستسبّب «أسوأ العواقب الاقتصاديّة منذ الكساد الكبير» عام 1929.

وفي حين يخضع نصف سكان العالم للحجر، أشارت منظمة التجارة العالميّة إلى توقّف «قطاعات كاملة» من الاقتصاد العالمي، فيما حذّرت منظمة «أوكسفام» من أنّ نصف مليار شخص إضافي في العالم قد يُصبحون تحت خط الفقر.

تقول ماريا دي فاتيما سانتوس، من سكان «سيتي أوف غاد» (مدينة الله)، وهو حيّ فقير رمزي في غرب ريو دي جانيرو، إن «الفقراء ليس لديهم دخل. لا يستطيع أولادي العمل والجميع في حاجة إلى المُساعدة».

وتوقعت منظمة التجارة العالميّة أن تنخفض التبادلات التجاريّة بمقدار الثلث هذا العام. وتقدّر منظمة العمل الدوليّة أن ما لا يقلّ عن 1.25 مليار عامل قد يتأثرون بشكل مُباشر.

من جهتها، ستحاول دول الاتحاد الأوروبي مرّة جديدة التوصّل إلى اتفاق بشأن استجابة اقصاديّة مُنسّقة للأزمة، بعد فشلها الأربعاء في أول اجتماع عقدته. ودعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الدول الأعضاء ال27 إلى الوقوف «جنباً إلى جنب» للاستجابة للأزمة مع اتخاذ تدابير مُتعلقة بالموازنة.

لكنّ ثمة انقسامات عميقة بين دول الجنوب في القارة العجوز من جهة وألمانيا وهولندا من جهة أخرى اللتين تعارضان أي تقاسم للديون العامّة. ويفترض أن تحاول الدول الرئيسية المُنتجة للنفط، أوبك وروسيا في الطليعة، التوصّل إلى اتفاق بشأن خفض الإنتاج العالمي بنسبة 10%.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X