fbpx
فنون وثقافة
لإعادة إطلاقها في الطبيعة

«القناص» تعتذر عن عدم استقبال الصقور

كتب – هيثم الأشقر:

تقدّمت اللجنة المنظمة لحملة «صقاقير قطر لإطلاق الصقور» والتي تقام تحت رعاية جميعة القناص القطرية بالاعتذار لجميع الصقاقير على عدم إستقبال الصقور لإعادة إطلاقها في الطبيعة، وذلك في ظل إيقاف جميع الأنشطة والفعاليات الثقافية بسبب تفشي وباء كورونا المستجد، وتهدف الحملة إلى الحفاظ على التوازن الطبيعي في هذا المجال، حيث إن هذه المبادرة من مقترحات الصقارين القطريين للحفاظ على الطيور من الانقراض وضمان تكاثرها. وتقوم جميعة القناص القطرية قبل المرحلة النهائية من الإطلاق بفحص الطيور بالكامل وأخذ عينات من الدم وتركيب أجهزة تتبع عليها عن طريق الأقمار الصناعية، وذلك من أجل متابعة الصقور ومعرفة نجاح الحملة مباشرة من مقر الجمعية في كتارا.

جدير بالذكر، أن منظمة اليونسكو، أدرجت تربية الصقور ضمن قائمة 2010 للتراث اللا مادي للإنسانية، وتعد دولة قطر، إلى جانب دول شقيقة وصديقة معنية بهذا الأمر. وجاء في النص الصادر بهذه المناسبة أن تربية الصقور باتت تترافق مع روح الصداقة والمشاركة، أكثر من اعتبارها مصدر رزق، كما أنها تتركّز أساساً على طول خطوط الهجرة وممراتها. ويُمارسها أشخاص من كل الأعمار، هواة أو محترفون، ويعمل مربو الصقور على إنشاء علاقة قوية ورابط روحي مع طيورهم. وتنتقل تربية الصقور من جيل إلى جيل، حيث يصطحب المربون أبناءهم عند الخروج للصيد لتدريبهم على السيطرة على الطائر وإقامة علاقة مبنية على الثقة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X