المحليات
أطلقها معهد قطر لبحوث الحوسبة على مواقع التواصل .. د. أحمد المقرمد لـ الراية :

تنبيه .. منصة لرصد الأخبار المزيفة عن كورونا

المنصة تتيح تحليل محتوى تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي

تتبع الأنماط المختلفة للفيروس وإعداد تقارير للجهات ذات الصلة

تطبيق بـ 11 لغة لمساعدة المصابين بأعراض الفيروس

نصف مليون استخدام للتطبيق بأغلبية عربية يليها الهندية

استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للحد من كورونا

  • منصة خاصة بجمع الأبحاث العلمية حول الفيروس
  • «صقر» .. منصة لتسهيل إيصال البيانات المهمة للجهات المعنية
  • منصة الريان توفر آلاف الأوراق البحثية الصحية
  • تطوير تقنيات توفر البيانات المهمة والدقيقة لصناع القرار

الدوحة – هبة البيه :

كشف الدكتور أحمد المقرمد المدير التنفيذي في معهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر عن تصميم منصة تحمل اسم «تنبيه» مهمتها كشف الأخبار المزيفة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، بالإضافة إلى تطبيق متعدد اللغات لمساعدة المصابين بأعراض الفيروس.

وقال د. المقرمد، في حوار مع  الراية، إن المعهد يعكف حاليًا على القيام بالبحوث المتخصصة عبر ثلاث منصات مختلفة، وجميعها من تطوير المعهد وهي منصات الريان و«تنبيه» و«صقر» .. موضحاً أن منصة الريان توفر إمكانية المراجعة المنهجية للباحثين والكتّاب في قطاع الصحة والبحوث، في حين أن منصة «تنبيه» تعمل بالتزامن مع تقنية «صقر» التي طورها المعهد بهدف تحليل المحتوى والبيانات المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي وعلى الأخص «تويتر»، وإلى جانب تتبع الأنماط المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بكوفيد-19، تتيح المنصة إمكانية إعداد التقارير والنتائج ذات الصلة للجهات الحكومية، ومن خلال هذه المنصات أيضًا، يصبح الكشف عن الأخبار المزيفة ممكنًا عبر وسائل الاتصال المختلفة والوسائط الاجتماعية .. وإلى التفاصيل:

• ما هي أبرز البحوث التي يجريها المعهد حالياً ؟

تبرز جهود معهد قطر لبحوث الحوسبة من خلال مراكزه البحثية التي تعنى بعدة مجالات حيوية، وهي الأمن السيبراني، والحوسبة الاجتماعية، وتقنيات اللغة العربية، وتحليل البيانات، وهندسة البرمجيات.

ونخص بالذكر البحوث القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتحليلات مواقع التواصل الاجتماعي، والبحوث المتعلقة بالصحة الرقمية. وتعد هذه المجالات من ركائز المعهد الأساسية التي نستند عليها في الكثير من أعمالنا.

ويدعم معهد قطر لبحوث الحوسبة صناع القرار والجهات الحكومية والقطاعين الخاص والحكومي في الدولة من خلال تطوير تقنيات توفر البيانات المهمة والدقيقة، ونحن نسخر كافة جهودنا ومساعينا لتحقيق الأهداف الوطنية.

بحوث كورونا

• هل هناك بحوث تتعلق بمواجهة فيروس كورونا كوفيد 19؟ وما هي؟

يعكف المعهد حاليًا على القيام بالبحوث المتخصصة عبر ثلاث منصات مختلفة، وجميعها من تطويرنا وهي: منصة الريان التي توفر إمكانية المراجعة المنهجية للباحثين والكتاب في قطاع الصحة والبحوث، عبر مدهم بإمكانية تصفح عشرات ومئات الآلاف من الأوراق البحثية ومنشورات المجلات العلمية في زمن قياسي.

وتعمل المنصة على جمع جميع البحوث العامة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) للمساعدة على تقليص الوقت الذي تقتضيه البحوث الطبية. وتعمل أيضًا على تمكين المراجعة العامة للبيانات الوصفية المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19).

أما المنصة الثانية فهي التقييم الذاتي: حيث صممت المنصة خصيصًا لتسهيل عملية التقييم الذاتي في المجتمع المحلي، وذلك من خلال تطبيق إلكتروني سهل الاستخدام يمكن من خلاله التعرف على أعراض المرض وتقييم أعراضه، ومما يميز هذا التطبيق كونه متوفرًا بالعديد من اللغات (11 لغة)، ومنها العربية والإنجليزية والهندية والفلبينية، وجميعها من اللغات الرئيسية هنا في دولة قطر، وقد تم استخدام التطبيق أكثر من 500 ألف مرة، بأكثرية عربية يليها مستخدمون ناطقون باللغة الهندية.

ومن منصات الكشف عن الأخبار المزيفة يستند معهد قطر لبحوث الحوسبة إلى التقنيات الحديثة للتعرف على الأخبار المزيفة المتعلقة بكوفيد-19، ومجابهتها، من خلال منصة «تنبيه». وصُممت المنصة خصيصًا لتتفرد على عدة جبهات، إذ أنها تحول التكنولوجيا إلى منتج فعلي يمكن أن يشغّله المستخدمون بسهولة، ولكنها أُنشئت كذلك بحيث تكون معنية بمنطقة محددة، ولذلك فإنها تولي اهتمامًا كبيرًا لما هو مطلوب في هذا الجزء من العالم، وتطرح طرقًا لتلبية تلك الاحتياجات.

وتعمل المنصة بالتزامن مع تقنية «صقر» التي طورها المعهد بهدف تحليل المحتوى والبيانات المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي وعلى الأخص «تويتر». وإلى جانب تتبع الأنماط المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بكوفيد-19، تتيح المنصة إمكانية إعداد التقارير والنتائج ذات الصلة للجهات الحكومية. ومن خلال هذه المنصات أيضًا، يصبح الكشف عن الأخبار المزيفة ممكنًا عبر وسائل الاتصال المختلفة والوسائط الاجتماعية.

• وكيف يمكن لهذه الجهود أن تدعم الإجراءات المحلية في هذا الاتجاه؟

صممت هذه المنصات جميعًا لتوفير الحلول الجزئية والكلية، على ثلاثة مستويات مختلفة، وهي: المجتمع الدولي، والجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية، والأفراد.

فعلى سبيل المثال، منصة ريان متاحة لجميع المستخدمين من كل أنحاء العالم، فيما تقدم منصة التقييم الذاتي الدعم للأفراد في المنطقة نظراً للغات المتاحة، كما تعمل كل من منصتي «تنبيه» و«صقر» على إيصال البيانات المهمة إلى الجهات المعنية في الدولة، وأخيرًا ، نعمل مع مركز القيادة الوطني (NCC) لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس عبر المخالطة.

تطبيق إلكتروني

• حدثنا أكثر عن تفاصيل تطوير تطبيق التشخيص الخاص بكورونا؟

هو تطبيق تم تصميمه بشكل خاص لتوفير الدعم السهل والآمن والفعال لأفراد المجتمع، حيث يوفر المساعدة للأشخاص الذين يعانون من الأعراض ويشرح الخطوات المقبلة والمحتملة التي يمكن اتخاذها.

ومن أهم مميزات هذا التطبيق كونه متعدد اللغات، كما يولي اهتمامًا خاصًا باللغات الشائعة في المجتمع.

شراكات بحثية

• ما هي أوجه الشراكات البحثية المتعلقة بكورونا؟

نعمل حاليًا بشكل وثيق مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، في ظل تضافر الجهود الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19. وعلى صعيد آخر، نعمل أيضًا مع وزارتي الداخلية والخارجية في عدة مشاريع ولتقديم الدعم الفني والاستشارات الفنية.

كما يعمل المعهد حاليًا في مجال الصحة الرقمية مع سدرة للطب. وعلى نطاق دولي، قدمنا الدعم لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، عبر برنامج تبادل البيانات الإنسانية، حيث وفرنا المعلومات التي تم جمعها من التغريدات حول فيروس كوفيد-19، مع تصور خاص لهذه البيانات.

بحوث تطبيقية

• ماذا عن البحوث التطبيقية التي يجريها المعهد؟

نحن نولي اهتماما خاصًا بالبحوث التطبيقية والمتعددة التخصصات، وعلماؤنا على أتم استعداد للعمل في مجموعات بحثية لمواجهة التحديات الكبرى على النطاق الدولي. فلقد اعتدنا العمل في ظروف معقدة، مع التركيز على الحلول التطبيقية الفعالة. ولدى معهد قطر لبحوث الحوسبة أكبر كتلة من خبراء الذكاء الاصطناعي، وبإمكانهم استثمار هذه الخبرات الحاسوبية في مجموعات البحث المستخدمة للبحوث الطبية في سياق فيروس كورونا (كوفيد-19).

نصائح وإرشادات

• ما هي أبرز النصائح والإرشادات اللازمة التي توجهون بها حالياً؟

نحن في المعهد نحث المجتمع على اتباع سياسات وتوجيهات الدولة، الآن وأكثر من أي وقت مضى، بات مهمًا أن نكون على دراية بتداعيات فيروس كوفيد-19، والالتزام بالقانون، والاهتمام بروح الفريق، فنحن جميعًا بحاجة إلى الدعم المعنوي.

كما نحث الجميع على التوجه إلى القنوات الرسمية، والتحقق من الأخبار قبل نشرها. كما أود أن أعبر عن إعجابي بشمولية واستراتيجية الاستجابة في وطننا قطر من قبل الجهات الحكومية والخاصة، من تجهيزات التزويد والمؤن، والرعاية الصحية، والتعليم، والأمن، وغيرها، والسرعة التي اجتمعت بها التي ساهمت في السيطرة على تفشي المرض .. لم يكن هذا ليحدث دون قدر كبير من التخطيط والوعي لدى الجميع، وعلينا جميعاً أن نشعر بالفخر إزاء ذلك وما نتج عن هذه الحكمة الإدارية من سيطرة للوضع وسلاسة في استمرارية الحياة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X