fbpx
المحليات
من منتسبي الجمعية القطرية.. و10 آلاف آخرين من المواطنين والمقيمين .. د. أنيس اليافعي لـ الراية:

222 طبيباً قطرياً يعززون جهود مكافحة كورونا

دراسة القوانين واللوائح الصحية المعمول بها في البلاد

فريق من المتطوعين وآخر للدعم النفسي لمواجهة كورونا

تفاعل كبير مع البرامج التوعوية على منصات الجمعية

دعم نفسي للمواطنين المحجور عليهم بالمنازل

أطباء لتقديم أفضل الاستشارات والحلول النفسية

  • ورش تدريبية على المهارات الطبية التي يحتاجها المجتمع
  • مشاركة المجتمع نتائج أبحاث ودراسات الجمعية
  • رفع مستوى الطبيب والمشاركة الفاعلة بمختلف الفعاليات
  • عقد الندوات والمؤتمرات والتشجيع على البحوث العلمية
  • 11 عضواً منتخباً بمجلس الإدارة يرأسهم د. عبد الله النعيمي
  • مجلس الإدارة يتعاقب على إدارة الجمعية كل ثلاث سنوات
  • أبواب الجمعية مفتوحة لانتساب جميع الأطباء القطريين
  • توسيع قاعدة الجمعية واستقطاب المزيد من الأطباء القطريين
  • إجراء الدراسات والبحوث العلمية في مختلف فروع الطب
  • التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية المحلية والخارجية
  • بحث المشكلات التي تعترض الحياة المهنية للأطباء البشريين
  • رابطة مهنية لكل تخصص من تخصصات الطب البشري

 

الدوحة – الراية :

أكد د. أنيس اليافعي سكرتير عام مجلس إدارة جمعية الأطباء القطرية على أهمية الدور الذي تلعبه جميعة الأطباء القطرية في الجهود المبذولة في الدولة لمواجهة وباء كورونا المستجد كوفيد-19، لافتاً إلى أن الجمعية تساهم في هذه الجهود من خلال 222 طبيباً هم أعضاؤها كلٌ حسب تخصصه وموقعه، وذلك عبر فريق من المتطوعين يعمل تحت إشراف وزارة الصحة، بالإضافة إلى فريق آخر للدعم النفسي، حيث يتم تقديم دعم نفسي للمواطنين المحجور عليهم بالمنازل عبر ربطهم بأطباء من مختلف التخصصات يقومون بالإجابة عن تساؤلاتهم وتقديم أفضل الاستشارات والحلول النفسية. وقال د. أنيس اليافعي في حوار مع الراية  إن أعضاء الجمعية يقدّمون جهودهم في مواجهة الوباء بالشراكة مع 10 آلاف طبيب من مختلف الجنسيات يعملون في القطاع الطبي في قطر، لافتاً إلى أن الجمعية تقدّم عبر منصاتها على مواقع التواصل برامج توعوية عديدة تشهد تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، مؤكداً العمل مستقبلاً على تقديم ورش تدريبية على المهارات الطبية التي يحتاجها المجتمع ومشاركة المجتمع نتائج أبحاث ودراسات الجمعية.


وعلى صعيد مجلس الإدارة الجديد فقال: إنه يضم 11 عضواً منتخباً يرأسهم د. عبد الله النعيمي والمجلس يتعاقب على إدارة الجمعية كل ثلاث سنوات ، كما أن أبواب الجمعية مفتوحة لانتساب جميع الأطباء القطريين، حيث يتم العمل على توسيع قاعدة الجمعية واستقطاب المزيد من الأطباء القطريين، لافتاً إلى أن 59% من الأعضاء الحاليين للجمعية طبيبات.

• بداية حدّثنا عن انتخابات مجلس الإدارة ونتائجها؟

– تأسست جمعية الأطباء القطرية في عام (2004) ميلادية كجمعية أهلية غير ربحية تضم كل الأطباء القطريين العاملين بمختلف القطاعات الصحية في الدولة. وهي جمعية مهنية تهدف إلى رفع مستوى الطبيب والمشاركة المجتمعية الفاعلة في مختلف الفعاليات والأحداث التي قد تمس الجانب الطبي. فضلاً عن الأهداف العلمية من عقد الندوات والمؤتمرات والتشجيع على البحوث العلمية.

وبعد عملية انتخابية شفافة أدارها ممثلو وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تم انتخاب مجلس جديد لجمعية الأطباء القطرية يتكون من (11) طبيباً قطرياً. ولحقها انتخابات بين أعضاء مجلس الإدارة المنتخب بالاقتراع السري لتحديد المناصب. هذا وجاء تشكيل مجلس الإدارة الجديد على النحو التالي: د. عبد الله النعيمي رئيساً و د. غانم السليطي نائباً للرئيس، د. أنيس اليافعي سكرتيراً عام مجلس الإدارة، د. مشعل المسيفري أميناً للصندوق. وعضوية كل من د. مريم العمادي، د. أحمد المالكي د. خالد الخليفي، د. العنود الأنصاري د. خالد الجلهم، د. منى معرفيه و د. خالد الكربي. تتميّز تشكيلة المجلس الجديد بالتنوع في التخصصات والخلفيات العلمية والإدارية للأعضاء وهم توليفة ثرية من مختلف مؤسسات القطاع الطبي في قطر.

شروط الانتساب

• كم عدد المنتسبين للجمعية وما هي الشروط ؟

– يتيح النظام الأساسي للجمعية انضمام كل الأطباء القطريين لها بمختلف خلفياتهم العلمية ومواقع عملهم سواء في القطاع الحكومي أو الخاص وفق شروط حدّدها القانون. حالياً مع الدورة الجديدة للمجلس الجمعية تم تسجيل (222) طبيباً قطرياً في الجمعية وفق آخر تحديث لبياناتها وهم أعضاء الجمعية العمومية. الجمعية العمومية هي المرجع الأساسي للعمل وهي الجهة التي تنتخب مجلس الإدارة الذي يتعاقب على إدارة الجمعية كل ثلاث سنوات.


الجمعية تفتح أبوابها لجميع الكادر الطبي القطري العامل في كل قطاعات الدولة سواء القطاع الحكومي أو الخاص ويشمل أطباء الطب البشري والأسنان بمختلف التخصصات. وحدّد القانون الأساسي للجمعية الاشتراطات المطلوب توافرها في الأعضاء كالتالي: أن يكون قطرياً، ألا يكون قد صدر ضده حكم نهائي في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يكن قد رُد إليه اعتباره، أن يكون حسن السمعة ومحمود السيرة، أن يكون مقيداً في سجل الأطباء أو أطباء الأسنان حاملاً لترخيص مزاولة المهنة الصادر من قسم التراخيص بوزارة الصحة العامة.

• ما هو عدد ونسبة الطبيبات إلى الأطباء في الجمعية ؟

– حالياً هناك (222) طبيباً وطبيبة في جمعية الأطباء القطرية وفقاً لأخر تحديث للبيانات تم في فبراير (2020) ميلادية. وفقاً للعدد الكلي لمنتسبي جمعية الأطباء القطرية هناك ما نسبته (59%) من الأعضاء الحاليين هن من الطبيبات في مقابل (41%) من الأعضاء هم من الأطباء الذكور. وتطمح الجمعية أن يزيد عدد منتسبيها من جميع التخصصات لتشمل كل القطريين العاملين في قطاع الصحة.

وسيسعى مجلس الإدارة الحالي إلى توسيع قاعدة الجمعية العمومية عبر استقطاب المزيد من الأطباء القطريين للانضمام للجمعية واثراء نشاطها واستحثاث تحقيق أهدافها المنشودة. والنشاط الحالي والمستقبلي للجمعية سيكون الرهان القوي لجذب كل الكفاءات للانضمام.

• كم عدد الأطباء من مختلف الجنسات العاملين في قطر؟

– هناك حالياً قرابة (10) ألف طبيب في قطر في كامل القطاع الصحي يُشكّل القطريون منهم فقط (6%) وهي نسبة تدعوا إلى التأمل والبحث. كما أن الجمعية ستنظم روابط تخصصية لكل تخصص بالطب ليكون تحت مظلتها بحيث يشمل العمل كل التخصصات الطبية المتنوعة من طب بشري وجراحي وطب الأسنان وتخصصات الرعاية الصحية الأولية.

ولا نغفل هنا عن التذكير أن أهداف الجمعية كما أوضحها القانون الأساسي للجمعية يشمل أيضاً: السعي إلى رفع مستوى مهنة الطب والأطباء البشريين بما يُحقق أكبر قدر من الرعاية الصحية، المحافظة على شرف المهنة وآدابها وأغراضها النبيلة وبحث الأمور المتعلقة بالسلوك المهني لأعضائها، إجراء الدراسات والبحوث العلمية في مختلف فروع الطب، التي تحقق مواكبة مهنة الطب في البلاد، والتقدم والتطور في عالم الطب، والتعاون مع الجامعات والكليات والمؤسسات العلمية المحلية والخارجية في هذا المجال، عقد الندوات واللقاءات العلمية والاجتماعية لتدارس ومناقشة المشكلات المهنية في ممارسة الطب، ومشكلات الأطباء البشريين التي تعترض حياتهم المهنية، تكوين رابطة مهنية تنبثق عن الجمعية لكل تخصص من تخصصات الطب البشري وذلك وفق إطار الأهداف التي تحددها الجمعية والنظم الأساسية التي تقرها، إصدار المجلات والنشرات الطبية، دراسة القوانين واللوائح الصحية المعمول بها في البلاد، وإبداء المقترحات الكفيلة بتطويرها بهدف تحقيق مصلحة المهنة الطبية وممارستها، الإسهام في الأنشطة الخاصة بتعريب التعليم الطبي على الصعيدين المحلي والعربي، تقوية الروابط الثقافية والاجتماعية والرياضية بين أعضاء الجمعية وأعضاء الجمعيات الأخرى، وأخيراً وليس آخراً العمل على توفير مقومات الحياة المعيشية الكريمة لأعضاء الجمعية وأسرهم وتهيئة الظروف المادية والمعنوية التي تصون مصالحهم.

دور مجتمعي

• ماذا عن الدور المجتمعي للجمعية ؟

– إن من أهم أهداف جمعية الأطباء القطرية هو المشاركة المجتمعية على عدة محاور. منها محور زيادة التوعية الصحية بشكل عام أو خاص وفقاً للأجندة السنوية للفعاليات والأيام الصحية العالمية والمحلية، أو ما تتطلبه مقتضيات الأوضاع الصحية. ومحور ثاني يتعلق بتعليم المهارات الأساسية لبعض الضروريات الطبية التي سنقدّمها لاحقاً سواء للأطباء أو قطاعات معينة بالدولة، ومحور أخر هو مشاركة المجتمع بنتائج الأبحاث التي تمّت أو ستتم في قطر. ومحور أخير هو الشراكات المجتمعية.

وفيما يتعلق بمحور زيادة التوعية الصحية، فالجميع يعرف أن جائحة كورونا ألقت بظلالها على كل القطاعات الخدمية في قطر والعالم. وقد بدأت الجمعية بشكل نشط جداً على الرغم من حداثة مجلس الإدارة الجديد، في تناول الدور التثقيفي للمجتمع عبر مجموعة زوايا هي التفاعل الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، تشكيل فرق المتطوعين، تكوين فرق الدعم النفسي.

إضافةً إلى التفاعل الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي تنسق الجمعية قائمة متطوعيها مع وزارة الصحة العامة ولجنة المتطوعين لتخدم احتياجات الدولة والقطاع الصحي. والجمعية بمنتسبيها تعد مرجعاً غنياً لأي عمل تطوعي. ونؤكد على أن المتطوعين عبر الجمعية يخضعون لنفس الضوابط والتوجيهات التي تتطلبها وزارة الصحة العامة وهم تحت إداراتها لما يخدم إدارة أزمة جائحة كورونا.

أما بخصوص الدعم النفسي فالجمعية تقدّم منذ بداية الأزمة الدعم النفسي عبر مجموعات صغيرة لدعم المواطنين القطريين المحجور عليهم بالمنازل. حيث يتم ربطهم بمشرفين وأطباء بمختلف التخصصات لتلبية احتياجاتهم وتساؤلاتهم وتقديم أفضل الاستشارات والحلول النفسية مقدّمة من قبل العديد من الأطباء القطريين.

أما على صعيد محور تعليم المهارات الأساسية ومشاركة المجتمع بنتائج الأبحاث فسيكون هناك خطط لإقامة ورش تدريبية مجتمعية تهدف إلى تقديم مهارات طبية حياتية يحتاجها المجتمع أو فئات منه مثل دورات الإسعافات الأولية وغيرها. إضافة إلى ذلك أن من أهم أدوار الجمعية مشاركة المجتمع عبر طرق مختلفة نتائج الأبحاث والدراسات و10 آلاف آخرين من المواطنين والجنسيات الأخرى بمختلف القطاعات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X