fbpx
المحليات
أكدوا أن اللبيب هو من يفتح فيه صفحة جديدة مع الله .. دعاة ل الراية الرمضانية:

رمضان مدرسة إيمانية

استثمار العزل المنزلي في العبادات وقراءة القرآن الكريم

الدوحة – نشأت أمين :

أكّد عددٌ من الدعاة أن رمضان مدرسةٌ إيمانية وأن اللبيب هو من يستفيد من عظمة الشهر، ويعيد حساباتِه، ويفتح صفحةً جديدةً مع الله، عنوانُها التقوى وحسن الخلق، لافتين إلى أن الصحابة الكرام كانوا يدعون المولى عزّ وجلّ 6 أشهر أن يبلغهم رمضان، وفي الأشهر ال 6 الأخرى كانوا يدعون ربهم أن يتقبّل أعمالهم في هذا الشهر الفضيل.

وقالوا إن المولى عزّ وجلّ لم يحدد أجرًا للعبادة في هذا الشهر، ولكنه جعل مقدار الأجر لكل امرئ بحسب اجتهاده، لافتين إلى أننا -ونحن في العزل المنزلي- لدينا وقت كبير بإمكاننا أن نستفيد منه في العبادة والتقرّب إلى الله.

وقال فضيلة الدكتور أحمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالميّ لعلماء المسلمين إن الصحابة رضوان الله وتبارك عليهم كانوا يدعون المولى عزّ جّل أن يبلغهم هذا الشهر المبارك، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.

وفي الحديث الشريف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول للصحابة في أوّل رمضان: «أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب الجحيم، وتغلّ مَرَدَةُ الشياطين، فيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حرم خيرَها فقد حُرم».

وروى الترمذي وصحّحه الألباني رحمه الله أنه صلّى الله عليه وسلم «قال: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ».

الأجر العظيم

وأوضح أن شهر رمضان فرصة وبخاصة في هذا العام حيث إن المرء سوف يضطر للجلوس في بيته مدة طويلة ومن الممكن أن يضع الإنسان لنفسه فيه برنامجًا يسير عليه حتى يتحصل فيه على الفائدة والأجر العظيم، وأن يحرص على أن يخصص له في بيته مكانًا يصلي فيه مع أبنائه وأسرته ويؤمّهم في صلاة التراويح، مُشيرًا إلى أن هذه سُنة كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها وقد أدّاها عليه الصلاة وأفضل السلام في المسجد في أوّل يوم من رمضان، وكذلك في اليوم الثاني منه ثم الثالث إلا أنه عليه الصلاة والسلام خشي أن تفرض على أمّته فقام بأدائها في المنزل، وأكّد أن شهر رمضان فرصة عظيمة لكي يحظى الإنسان برضا ربّه عزّ وجلّ ويتوب إليه وينال رحمته ومغفرته، مذكرًا بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من أنه صَعَد المنبر فقال: آمين، آمين، آمين، قيل: يا رسول الله إنك صعدت المنبر، فقلت: آمين، آمين، آمين، فقال: إن جبريل عليه السلام أتاني فقال لي: مَن أدرك شهر رمضان فلم يُغْفَر له، فدخل النار، فأبعده الله، قُل آمين، فقلت: آمين، ومَن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يَبرّهما فمات، فدخل النار، فأبعده الله، قل آمين، فقلت: آمين، ومَن ذُكِرْتَ عنده فلم يُصَلّ عليك فمات، فدخل النار، فأبعده الله، قل آمين، فقلت: آمين».

الصيام جُنّة

وقال الداعية د. عايش القحطاني إن الصحابة الكرام كانوا يدعون ربهم 6 أشهر أن يبلّغهم اللهُ عزّ وجلّ رمضانَ، وفي الأشهر ال 6 الأخرى كانوا يدعون الله أن يتقبّله منهم.

وأشار إلى أنه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عزّ وجلّ: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: «إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه». وأوضح أن المولّى عزّ وجل لم يحدد أجر هذا الشهر، ولكنّه عز وجل جعل مقدار الأجر لكل امرئ بحسب اجتهاده، وأكد أننا- ونحن في العزل المنزلي- لدينا وقت كبير بإمكاننا أن نستفيد منه في العبادة والتقرّب إلى الله.

تقوى الله

وأوضح الداعية د. فايز محمد الشمري أن تقوى الله هي أهم شيء يمكن أن يقوم به الإنسان في هذا الشهر الفضيل، مضيفًا أنه يتوجّب على الإنسان أن يقوم بإحياء هذا الشهر ليله ونهاره على السواء بالصيام والصدقة في نهاره والقيام في ليله، وقال إن هذه الشهر هو مدرسة إيمانية وإن اللبيب هو من يستفيد من عظمة الشهر، ويعيد حساباته، ويفتح صفحة جديدة مع الله، عنوانُها التقوى وحسن الخلق لافتًا إلى أنّ الله عز وجل أعدّه لأوليائه الصائمين وفي الحديث «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقد اختصه الله بميزات كثيرة، وكما ورد في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعطيتْ أمّتي خمسَ خصال في رمضان لم تعطهنّ أمة من الأمم قبلها، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يُفطروا، ويزيّن الله كل يوم جنته، ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X