الراية الرياضية
بعد أن خاض العديد من البطولات وحقق الكثير من الإنجازات على مدى 20 عاماً

العطية يدشن أكاديمية عالمية للراليات والرماية ببرشلونة

بطلنا العالمي يؤكد أن الدعم الكبير والرعاية المتواصلة وراء سلسلة نجاحاته

يعشق السد ولعب الكرة مع الغرافة ودخل ميدان الرماية والسيارات بالصدفة

الدوحةالراية:

كشف بطلنا العالمي ناصر صالح العطية عن تدشينه لأكاديمية عالمية في مدينة برشلونة الإسبانية على مستوى الراليات والرماية التي يتألق فيهما بطلنا العالمي والأولمبي وحقق معهما الكثير من الإنجازات.

وقال العطية في لقاء مع اللجنة الأولمبية القطرية عبر «لايف مع الأدعم» على الحساب الرسمي للجنة على «انستجرام» إن هذه الأكاديمية سوف تصب لصالح الرياضيين العرب لإعداد أبطال جدد في الرياضتين، من خلال برنامج عالمي.

وقال العطية إنه يخوض البطولات الرياضية على مستوى الراليات والرماية على مدار 20 عاما محليا وخارجيا، تشرف خلالها بتمثيل قطر التي تستحق التضحية بالكثير، مشيرا إلى أن تمثيل قطر هو أهم شيء في حياتي وتضحيتنا من أجل بلدنا واجب علينا. وكشف العطية عن أنه دخل رياضتي الرماية والسيارات بالصدفة، والآن حقق لقب رالي داكار 3 مرات أعوام 2011 و2015 و2019، والرقم القياسي في بطولة الشرق الأوسط للراليات (15 مرة)، وبطولة العالم WRC2 مرتين، بالرغم من أنه بدأ حياته بالصدفة عندما عمل مساعدا للسائق محمد المناعي، لتكون البداية الأفضل له عام 2011 عندما توج بأول رالي في داكار مشيرا إلى أنه يمتلك جماهير عريضة على مستوى العالم.

وشدد العطية قائلا: أعشق الرماية والرالي وهو سبب استمراري وتحقيق البطولات والإنجازات بالرغم من مشاركاتي الكثيرة في الرالي ولكن من المستحيل ترك الرماية حيث أتدرب بصورة يومية كما أحمل سلاحي معي في مشاركاتي الخارجية بالسيارات وأواصل التدريب، وفخور بتحقيق ميدالية برونزية باسم قطر في الأولمبياد. وأردف العطية قائلا: السيارات هي رياضة أشهر من الرماية بفارق شاسع، خاصة عندما تتحدث عن استقبال رؤساء دول في بطولات السيارات، وفخور باتصال صاحب السمو الأمير الوالد عندما توجت بلقب رالي داكار 2011 وهو أمر جعلني أنسى الدنيا كلها، وحتى الآن صاحب السمو الأمير الوالد يحتفظ بدرع داكار، كما الدرع الثاني والثالث لرالي داكار لدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، وما تحقق نتيجة للدعم اللامحدود من سموه سواء لناصر العطية أو للرياضة القطرية، كما أن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية دائما يدعمني سواء على مستوى مشاركتي في الرماية أو السيارات.

وأشاد العطية بالدعم اللامحدود من الدولة من خلال توفير ميزانية خاصة، وقال: نحسد أنفسنا هنا في قطر على ما تحصل عليه الرياضة من دعم كبير من الدولة وأيضا الجهد والإمكانيات المسخرة للرياضة والآن قطر مقبلة على استضافة كأس العالم 2022 بجانب استضافة كبرى البطولات العالمية، كما ترشحت الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030، ونتمنى استضافة الأولمبياد في المستقبل، كما تقدم بالشكر إلى الشركات الراعية Ooredoo وريدبول وساعات ريبيليون، مشيرا إلى أنه وقع عقدا مع شركة تويوتا ليكون السائق الرسمي لها، كما أشاد بدعم اتحاد الرماية برئاسة علي الكواري بالرغم من الظروف الصعبة في السنوات الأخيرة.

وكشف ناصر صالح العطية عن أنه من عشاق نادي السد مع اعتزازه بكافة الأندية، مشيرا إلى أنه كان لاعبا لكرة القدم في صفوف الغرافة عندما كان يحمل اسم «الاتحاد».

ونصح العطية الشباب القطري الذي يريد خوض منافسات الراليات بالتسجيل في اتحاد السيارات للحصول على رخصة، متمنيا انتهاء وباء كورونا عن الأمة الإسلامية والعربية، مطالبا المواطنين والمقيمين بضرورة التكاتف وتضافر الجهود والالتزام بإجراءات الدولة التي تستحق الشكر على ما تقدمه من أجل سلامة الجميع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X