fbpx
الراية الرياضية
اس ارابيا الإسباني يؤكد في تقرير مطول:

قطر لن تتوقف عن استضافة البطولات بعد المونديال

الدوحةالراية:

أكد موقع (اس ارابيا) الإسباني أن ملاعب مونديال 2022 تعزز فرصة قطر في استضافة آسياد 2030.

ونشر الموقع تقريرا شاملا عن رغبة قطر في استضافة آسياد 2030، وأكد أن الرغبة القطرية ليست وليدة الصدفة، بل تم الترتيب لها منذ فترة خاصة أن قطر مع استضافتها لنهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، سيكون لديها بنية تحتية رياضية تساعدها على استضافة الآسياد بعد 10 سنوات من الآن في ظل توافر الملاعب والمنشآت خاصة المرتبطة منها بمونديال قطر والبالغ عددها 8 ملاعب وهي: خليفة الدولي والجنوب (تم افتتاحهما رسميًا)، والبيت والريان والمدينة التعليمية والثمامة وراس أبو عبود ولوسيل، إلى جانب توفر العديد من ملاعب التدريب، وكذلك الصالات الرياضية لاسيما الحديثة منها مثل الدحيل والسد وكل منهما أقيمت عليها مباريات كأس العالم لكرة اليد التي استضافتها قطر عام 2015.

وأضاف التقرير: هذا إلى جانب أن قطر لديها بنية تحتية مناسبة لاستضافة الألعاب الآسيوية نظرًا لأنها سبق ونظمت النسخة ال15 عام 2006 وسط نجاح تنظيمي أشاد به الجميع.

وأشار تقرير (اس ارابيا) إلى أن رغبة قطر في استضافة آسياد 2030 لن تواجه الكثير من العقبات في ظل حرص المجلس الأولمبي الآسيوي على الاستفادة من الإمكانيات القطرية الكبيرة في عالم المنشآت الرياضية وقدرة الدولة على الإنفاق في هذا المجال والدعم الحكومي للبطولات الكبرى التي تقام في الدوحة، وكذلك فإن كأس العالم 2022 سيرفع من أسهم قطر بصورة كبيرة نظرا لأن إقامة المونديال على أرضها سيمنحها أفضلية بنسبة عالية على بقية الدول الأخرى التي ترغب في استضافة الألعاب الآسيوية 2030. وأوضح التقرير أن الشيء المؤكد أن قطر وبعد الانتهاء من كأس العالم لكرة القدم بعد أقل من 3 سنوات لن تتوقف عن استضافة البطولات حتى موعد الألعاب الآسيوية بعد المونديال ب8 سنوات، بل ستكون هناك بطولات أخرى كثيرة لضمان استمرارية عملية التشغيل للمنشآت الرياضية والاستفادة من ملاعب المونديال، وكذلك وجود مترو الأنفاق والقدرة على الاستضافة مع توافر العدد الكافي من الغرف الفندقية، وكذلك الخبرات المكتسبة من مونديال 2022.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X