fbpx
الراية الرياضية
بعد أن أعلنت رسمياً رغبتها باستضافة البطولة القارية الكبيرة للمرة الثالثة

قطر تجهّز ملفاً عالمياً لاستضافة كأس آسيا 2027

الملف يصعب منافسته ويتيح فرصة إقامة البطولة الكبيرة صيفاً أو شتاء

مواصفات مبهرة تتمثل في سهولة التنقل بين الملاعب المونديالية العملاقة

متابعة – بلال قناوي:

بدأ اتحاد الكرة في إعداد الملف الخاص بطلب استضافة بطولة كأس آسيا 2027 للمرة الثالثة في تاريخ الكرة القطرية، من أجل التقدم به إلى الاتحاد الآسيوي قبل الموعد النهائي المحدّد وهو 30 يونيو المقبل.

وتقدم الاتحاد رسمياً بطلب استضافة البطولة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وسيكون اختيار الدولة المنظمة للنسخة التاسعة عشرة لكأس آسيا 2027 خلال العام المقبل.

وقرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ فترة تمديد مهلة الموعد النهائي للتقدم بالعروض الأولية لاستضافة كأس آسيا 2027، وذلك على خلفية فيروس كورونا المستجد الذي أثر على روزنامة الأحداث الرياضية حول العالم.

وقال الاتحاد القاري في بيان سابق إنه مدّد مهلة تلقي الطلبات لثلاثة أشهر حتى 30 يونيو، بعد أن كان الموعد النهائي في 31 مارس. وسيكون ملفنا قوياً ومن الصعب منافسته من جانب أي مرشح آخر، ويكفي أن يكون الملف متضمناً إقامة البطولة في أي وقت سواء بالصيف أو الشتاء وهو ما يمنح أريحية للاتحاد الآسيوي وللمكتب التنفيذي لاختيار الوقت المناسب لإقامة البطولة، وذلك بحكم امتلاك قطر ملاعب تتمتع بتقنية التبريد غير الموجودة في أي مكان بالعالم.

ليس هذا فقط بل إن الملف سيكون جاهزاً من جميع النواحي، خاصة أن قطر قاربت على الانتهاء من ملاعب مونديال 2022، وهو أكبر حدث رياضي كروي يمكن أن تنظمة أي دولة. وتجهّز قطر لاستضافة أول كأس عالم في الشرق الأوسط 8 ملاعب مكيفة هي لوسيل والبيت وخليفة الدولي والريان والمدينة التعليمية والثمامة والجنوب وراس أبو عبود، بالإضافة إلى ملعب تاسع مكيف وهو ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.

وبخلاف الملاعب العالمية التي تتمتع بها وتجعل كفتها الأرجح بكل قوة في سباق آسيا 2027، فهي تتمتع أيضاً بإمكانات رائعة فيما يتعلق بملاعب التدريب التي جهّزتها لمونديال 2022 والتي تصل إلى 32 ملعباً للتدريب وفق معايير ومواصفات ال FIFA التي تفوق بالطبع معايير الاتحاد الآسيوي.

وأثبتت الدوحة وبشهادة العالم قدرتها على استضافة أقوى وأفضل البطولات وأكثرها جماهيرية، حيث تتوفر بنية تحتية رائعة خاصة فيما يتعلق بالمواصلات والتي يتصدّرها مترو الدوحة والذي كان نجم خليجي 24 بالدوحة، وكأس العالم للأندية نوفمبر وديسمبر الماضي.

بجانب كل ذلك فإن قطر تملك أيضاً مقومات مهمة ورائعة على مستوى الإقامة والفنادق لكل المستويات، ما يجعل الإقامة مريحة لكل الجماهير، إلى جانب سهولة الوصول إلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي أحد أفضل مطارات العالم في الوقت الحالي.

وبنظرة سريعة على أبرز وأهم معايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي يضعها أمام أي دولة لاستضافة كأس آسيا، هي وجود ما لا يقل عن 5 ملاعب تسع كل منها 20 ألف متفرج، بالإضافة إلى ملعب الافتتاح الذي يسع ما لا يقل عن 40 ألفاً بالإضافة إلى ملاعب التدريب، وسهولة التنقل بين الملاعب، ووجود طيران داخلي في حالة وجود مسافة 200 كلم بين الملاعب، وهو أمر لن تحتاج إليه المنتخبات والجماهير في آسيا 2027 كون الدوحة تتمتع بمسافات قصيرة بين أبرز ملاعبها والتي لا تستغرق سوى دقائق معدودة خاصة بالمترو.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X