المحليات
في ظل التداعيات التي فرضها كورونا على العالم.. مواطنون ل الراية:

السفر خلال الصيف مغامرة غير محسوبة

نفضل صيفاً بلا سياحة خارجية لضمان سلامتنا

اقتصار السفر على العلاج أو متابعة الاستثمارات بالخارج

لا ضمان للخدمات العلاجية التي تقدمها الدول لمرضى فيروس كورونا

كتب – حسين أبوندا:

مع اقتراب نهاية العام الدراسي وبدء الإجازة الصيفية يبدأ الكثير من المواطنين في التخطيط للإجازة الصيفية ويتشارك أفراد الأسرة في اختيار الوجهة التي سيقضون بها الإجازة الصيفية غير أن الوضع هذا العام مختلف بفعل التغييرات التي أدخلها فيروس كورونا على الحياة الاقتصادية والاجتماعية حول العالم حيث اتخذت جميع دول العالم الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس وكان لقطاع السياحة النصيب الأوفر من هذه الإجراءات لدرجة أن البعض يرى أن السفر للسياحة خلال الإجازة الصيفية القادمة بمثابة مخاطرة غير محسوبة العواقب حتى الآن في ظل عدم التوصل لعقار أو علاج فعال يقضي على الفيروس فيما يرى البعض الآخر أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها تدريجيا في العديد من دول العالم وأن وجهات الأعمال والسياحة العالمية ستتعافى خلال أشهر الصيف.

الراية سألت عددا من المواطنين، هل تفكر في السفر لقضاء الإجازة الصيفية هذا العام؟ فتباينت الآراء بين مؤيد ومعارض للسفر للخارج هذا الصيف مهما كانت الإجراءات الاحترازية التي تتخذها شركات الطيران أو الدول التي فتحت أبوابها لاستقبال السائحين ويرى هؤلاء ضرورة تجنب السفر والالتزام بالإجراءات الوقائية داخل البلاد لحين انتهاء هذه الجائحة، مشيرين إلى أن السفر بحد ذاته يؤدي إلى إجبار الكثيرين بعد العودة إلى الالتزام بالحجر المنزلي لمدة أسبوعين، كما أن بعض البلدان تفرض على القادمين إليها حجر أنفسهم أيضاً لمدة 14 يوما وهو ما يجعل المسافر يضيع شهرا كاملا من إجازته في الحجر فقط.

واعتبروا أن الخدمات العلاجية التي تقدمها قطر للمواطنين والمقيمين داخل البلاد هي الأفضل مقارنة بجميع دول العالم والدليل على ذلك أن نسبة الوفيات هو الأقل في العالم، لافتين إلى أنه في حال تعرض المواطن إلى الإصابة بالفيروس بالخارج فلن يلقى خدمات علاجية كالتي يلقاها في قطر نظراً لأن الضغط على الخدمات العلاجية في تلك البلدان كبير ولن يجد العناية كما سيجدها في قطر.

وفي المقابل يرى المؤيدون للسفر أن بعض المواطنين لديهم ظروفهم الخاصة للسفر في هذه الفترة حيث يحتاج البعض لتلقي العلاج ومراجعة الأطباء في الخارج كما أن السفر للبعض ضرورة لأسباب اقتصادية متمثلة في الاهتمام باستثماراتهم خارج البلاد أو استيراد بضائع لاستئناف تجارتهم.

جاسم السليطي:

لا سفر للسياحة حتى انحسار الوباء

رفض جاسم السليطي فكرة السفر للسياحة بشكل قاطع حتى انحسار هذا المرض، وأشار إلى أنه يتعجب من اعتزام بعض الأشخاص السفر للسياحة والذهاب إلى البلدان الآسيوية والدول الأوروبية أو الدول العربية بغرض السياحة والترفيه عن النفس، مؤكداً أن الفترة الحالية تتطلب من الجميع الالتزام بالمنزل وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى للحفاظ على سلامة عائلاتهم وسلامة كل من يعيش في هذه البلاد. ونصح الشباب ممن يفكرون بالسفر للسياحة بتجنب هذه الفكرة قائلا: إذا لم تخافوا على أنفسكم من هذا الفيروس يجب أن تخافوا على عائلاتكم وآبائكم وأمهاتكم المسنين المعرضين أكثر لمخاطر هذا الفيروس.

يوسف المفتاح:

السفر إلى بلدان آمنة ولا تفرض حجراً صحياً

 قال يوسف أحمد المفتاح إنه يفكر جدياً بالسفر لأن لديه ظروفه الخاصة التي تستدعي ذلك وخاصة بعد عزم طيران القطرية إعادة فتح المطار وتشغيل رحلاتها إلى 80 وجهة مشيراً إلى أنه يفكر بالسفر إلى بلد لا تفرض على السياح فترة حجر صحي تمتد لأسبوعين خاصة أنه سيضطر إلى البقاء في الحجر في قطر بعد عودته لمدة 14 يوما.

ولفت إلى أن لديه حجزا مسبقا إلى بريطانيا وقام بتأجيله ويفكر حالياً بالسفر إلى ألمانيا التي نجحت تجربتها في محاربة هذا الوباء وإعادة الحياة فيها إلى طبيعتها، مشدداً على أهمية اختيار من يريد السفر إلى وجهة آمنة مع الالتزام باتخاذ كافة الاشتراطات الوقائية والاحترازية لتجنب الإصابة بالمرض مثل استخدام المعقمات وارتداء الكمامات والقفازات وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة مثل المطاعم أو المولات والحرص على التواجد في الأماكن المفتوحة أو المناطق الريفية لتجنب الاختلاط مع الآخرين.

 خليفة العمادي:

أجلت سفري لحين انحسار الوباء

أكد خليفة العمادي أن فكرة السفر بالنسبة له للسياحة غير واردة رغم قيامه بحجز مسبق للسفر خارج البلاد في شهر أغسطس إلى سلطنة عمان، مشيراً إلى أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤجل السفر حتى تعود الحياة إلى طبيعتها وينحسر هذا المرض حفاظاً على سلامته وسلامة عائلته من هذا الوباء الخطير.

ودعا الجميع إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية والجلوس في المنزل وعدم الخروج منه إلا للضرورة القصوى حتى نستطيع الخروج سالمين من هذه الجائحة مؤكداً أن هذا الوباء لا يعرف صغيرا ولا كبيرا ويجب تجنب السفر حتى ينحسر هذا المرض أو يتم إيجاد علاج فعال له ومضمون أو مصل يمنع الإصابة به.

حسن البدر: أفضّل البقاء في الدوحة

قال حسن البدر: إن فكرة السفر بالنسبة لي في ظل ما تواجهه البلاد والعالم أجمع من انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» بعيدة لحين انحسار هذا الوباء أو ظهور علاج أو مصل يمنع الإصابة به، لأن البقاء في قطر وتجنب السفر هو أقصى درجات الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية لتجنب الإصابة بالفيروس. وأضاف: ولكن رغم قناعتي بعدم السفر إلا أن بعض التجار على سبيل المثال يحتاجون للسفر حتى يستطيعوا متابعة استثماراتهم خارج البلاد وحتى يتمكن المستوردون من الذهاب إلى البلدان لفحص ومعاينة البضائع التي يريدون استيرادها والأهم من ذلك كله هو منح الفرصة للمقيمين للسفر إلى بلدانهم لقضاء الإجازة مع عائلاتهم خاصة أن الكثيرين حرموا من السفر خلال الفترة الماضية بسبب انتشار الوباء.

صالح العبيدلي: البقاء في قطر ضمان لسلامتي وسلامة عائلتي

 أوضح صالح العبيدلي أنه لا يؤيد فكرة اعتراض البعض على السفر في الوقت الحالي نظراً لأن هناك أشخاصا لديهم ظروف خاصة تحتم عليهم السفر في الوقت الحالي للحصول على العلاج من بعض الأمراض التي لا يوجد لها علاج داخل البلاد أو السفر كمرافق لمريض أو زيارة مريض من عائلته يعالج خارج البلاد أو الاستثمار أو غيرها من الأسباب الأخرى، ولكنه في الوقت نفسه يرفض فكرة السفر بالنسبة له ولعائلته في الوقت الحالي حتى ينحسر الوباء وإيجاد علاج له.

وأشار إلى أن السفر في الوقت الحالي للسياحة ليس أمراً صائباً خاصة أن المسافر سيضطر لمخالطة الآخرين ويمكن أن يعرض حياته للخطر ويواجه مخاطر متعددة هو في غنى عنها لو بقي في قطر وفي منزله مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي حددتها الدولة للحد من انتشار الفيروس.

عبدالعزيز الفلاحي: لا أضمن نوعية الرعاية الصحية المقدمة بالخارج

 أشار عبدالعزيز الفلاحي إلى أن فكرة السفر غير واردة بالنسبة إليه والجلوس داخل البلاد ضمانا لسلامته وسلامة عائلته في المقام الأول وللمجتمع بشكل عام، مشيراً إلى أنه لا يضمن ما قد يتعرض له خارج البلاد في حال قرر السفر ولا يضمن نوعية الخدمات الصحية التي يمكن أن يحصل عليها في تلك البلدان لأنها لن تكون مشابهة للخدمات الصحية التي يحصل عليها في قطر والتي تعتبر الأعلى والأفضل مقارنة بجميع دول العالم والدليل على ذلك نسبة الوفيات المنخفضة التي تعتبر الأقل في العالم. ودعا من يريد السفر إلى خارج البلاد إلى ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامته وتجنب التجمعات وعدم الاستهانة بهذا الوباء مع الالتزام بالحجر المنزلي بعد عودته إلى الوطن، معتبراً أن تجنب السفر هي الخطوة الأفضل ولكن في حال اضطروا لهذا الأمر فإن الأمر يتطلب الالتزام بالإجراءات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X