fbpx
الراية الإقتصادية
بعدما فشلت كل الوسائل لإنقاذها.. مجلة فوربس:

شركات طيران عالمية تعلن إفلاسها بسبب كورونا

 

الدوحة – كريم المالكي:

قالت مجلة «فوربس» إنه في الوقت الذي تستعد فيه شركات الطيران التي تحتل مكانة بارزة في عالم الطيران لاستئناف رحلاتها في ظل مجموعة من التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أعلنت بعض شركات الطيران الأخرى، التي كافحت من أجل البقاء مع تفشي الوباء، عن إفلاسها وتسليم إدارتها بعدما فشلت كل وسائل إنقاذها. ورغم المحاولات المستميتة لسوء الحظ، خسر البعض من هذه الشركات المعركة بالفعل، وقد أعلنت عن إفلاسها. وذكرت مجلة «فوربس» الشرق الأوسط، أن شركات الولايات المتحدة الأمريكية كان لها النصيب الأكبر من الأزمة، حيث أعلنت الشركات إفلاسها وتسليم إدارتها إلى الدولة وخضوعها للفصل ال 11 من قانون الإفلاس، الذي يسمح للشركات بتأجيل التزاماتها تجاه الدائنين، مما يمنحها الوقت لإعادة تنظيم شؤونها التجارية وديونها وأصولها. وسلطت مجلة فوربس الضوء على تلك الشركات التي أعلنت إفلاسها حتى الآن:

فلاي بي

خطوط جوية إقليمية بريطانية منخفضة التكلفة ومقر شركة «فلاي بي»، في المملكة المتحدة، وقالت الشركة إن تحدياتها المالية أكبر من أن يصلح تحملها في سياق تفشي الوباء. تعد من أولى شركات الطيران التي أعلنت تسليمها للإدارة الطوعية في 4 مارس الماضي، حيث كانت تواجه كثيراً من الصعوبات بالفعل، وتسعى للحصول على دعم من الحكومة البريطانية.

طيران ترانس ستيتس

ترانس ستيتس شركة طيران أمريكية تعمل من الولايات المتحدة، واعتادت التشغيل عبر الخطوط الجوية المتحدة مثل خطوط يونايتد إكسبريس، وكانت قد خططت لوقف عملياتها بحلول نهاية العام الجاري، ولكنها اضطرت بدلاً من ذلك إلى إغلاق أعمالها بشكل دائم في مطلع أبريل الماضي، ويتكون معظم أسطولها من طائرات شركة «إمبراير» الإقليمية (ERJ-145).

خطوط رافن الجوية

رافن الجوية تعد إحدى أكبر شركات الطيران الإقليمية في ولاية ألاسكا في الولايات المتحدة، وقد أعلنت الشركة إفلاسها بعد أن نفدت السيولة لديها حتى باتت لا تستطيع دفع أجور العاملين وإبقاء طائراتها محلقة، وكان يعمل لديها أكثر من 1300 موظف، وكانت تنقل نحو 740 ألف مسافر سنوياً إلى المدن النائية في ألاسكا

طيران كومباس

شركة طيران تابعة للشركة القابضة «ترانس ستايت هولدينجز» تعمل في الولايات المتحدة ، وكانت ثاني شركة طيران تابعة لها تسقط خلال هذه الفترة، واعتادت الطيران عبر المسارات الإقليمية للخطوط الجوية الأمريكية مثل «إيجل إكسبرس»، ومسارات دلتا الجوية مثل «دلتا كونكشن»، ولكنها أوقفت عملياتها في 7 أبريل الماضي.

شركة فيرجن أستراليا

شركة فيرجن أستراليا هي ثاني أكبر شركة طيران في البلاد، وأصبحت أحدث ضحايا قطاع الطيران الذي دمرته جائحة فيروس كورونا. وبدأت الشركة عملياتها في 31 أغسطس عام 2000، تحت اسم «فيرجن بلو»، وكبرت الشركة لتغطي أكثر من 40 مساراً. وتعتبر فيرجن أستراليا أول شركة طيران رئيسية في آسيا والمحيط الهادئ تعلن إفلاسها بسبب الوباء، الذي تسبب في إلغاء شركات النقل جداول رحلاتها، وتعليق طائراتها، وفرض إجازات غير مدفوعة على الموظفين.

موريشيوس للطيران

أعلنت شركة موريشيوس للطيران، إفلاسها في 22 أبريل الماضي، بعد مواجهة صعوبات مالية كبيرة، وقالت الشركة التي تعمل من موريشيوس، في بيانها «لقد أدت أزمة تفشي كورونا غير المسبوقة إلى تآكل كامل لقاعدة إيرادات الشركة بسبب قيود السفر التي فُرضت وإجراءات إغلاق الحدود التي طالت جميع أسواقنا، فضلاً عن وقف جميع الرحلات الدولية والمحلية «.

خطوط جنوب إفريقيا الجوية

شركة الطيران الوطنية لدولة جنوب إفريقيا، مقرها الرئيسي في جوهانسبرغ عاصمة جنوب إفريقيا، أعلنت الحكومة في أوائل مايو الجاري عن تصفية خطوط طيران جنوب إفريقيا بخطوط جوية وطنية جديدة، بعد 86 عاماً من الخدمة، شهدت فيها الشركة تاريخاً مالياً مليئاً بالتقلبات، واعتمدت طوال هذه الفترة على الدعم الحكومي. ويبدو أن مواصلتها عجزها عن تسديد ديونها والتزاماتها أجبرها على اتخاذ القرار.

وقال وزير المشاريع العامة، برافين جوردان: «شركة الخطوط الجوية لجنوب إفريقيا القديمة قد انتهت بدون شك، لكن ما سيحل محلها قد يضم بعضاً من خطوط الشركة القديمة أو جميعها، وربما بعض خطوط الطيران الأخرى أيضاً».

أفيانكا للطيران

وهي شركة كولومبية تابعة لشركة أفيانكا القابضة، وتأسست منذ 100 عام وتشغل 158 طائرة وهي ثاني أقدم شركة طيران في العالم بعد الخطوط الجوية الملكية الهولندية. وتقدمت الشركة بدعوى إنقاذ من الإفلاس في إحدى المحاكم الأمريكية بولاية نيويورك في 12 مايو الجاري، وخضعت لعملية إعادة التنظيم الطوعي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة: «خضوعنا للفصل ال 11 من قانون الإفلاس هو طريقة مسؤولة لحماية الشركة والمحافظة عليها، بينما نتحرك لتوجيه أنفسنا في ظل التأثير الشديد لوباء كورونا على شركات الطيران وقطاعات السفر»، وذلك رغم تحقيقها إيرادات بلغت 4.6 مليار دولار في العام الماضي، مع نقلها نحو 30.5 مليون مسافر.

خطوط تايلاند الجوية

أعلنت السلطات المحلية التايلاندية، تقدم الخطوط الجوية التايلاندية، بطلب لإشهار إفلاسها أمام محكمة الإفلاس المركزية، لإعداد خطة إعادة هيكلتها. واعتبرت الحكومة هذا القرار هو أفضل خيار لمساعدة الشركة المتعثرة في ظل تفشي فيروس كورونا. وتعد الشركة المملوكة للدولة، آخر شركة طيران تخسر معركتها مع كورونا، وكانت تسجل خسائر سنوية تقريباً كل عام منذ بدايتها في عام 2013، حتى جاء حظر السفر الناتج عن تفشي الوباء بضربة مدمرة أخرى قضت على شركة الطيران.

وفي الوقت الذي أعلن العديد من المختصين أن بعض الشركات ستستعيد قوتها مجدداً وعافيتها وقد تكون أقوى من قبل في المستقبل، حيث قد تكون إعادة هيكلتها بمثابة قبل الحياة لإنعاش بعض الشركات. وكانت صحف عالمية عديدة قد تحدثت عن أن المرحلة التي تلت انتشار فيروس كورونا أظهرت الهشاشة التي عليها صناعة الطيران، وبالتالي فإن عدداً من شركات الخطوط الجوية ما زال مهدداً بالاختفاء.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X