fbpx
المحليات
في ظل إغلاق المحلات تطبيقاً للإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا

انتعاش مبيعات العباءات النسائية «أون لاين»

مريم الهاجري: تفعيل خدمات الدفع الإلكتروني التزاماً بالإجراءات

عائشة المطوع: الدراعات والجلابيات المنزلية الأكثر مبيعاً

فوزية الكبيسي: أفكر في تغيير نشاطي التجاري

الدوحة – هبة البيه:

أنعش إغلاق المحلات التجارية ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، مبيعات العباءات والدراعات النسائية عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة ومواقع شركات توصيل الطلبات للمنازل.

وأكّدت مصممات أزياء، في تصريحات ل الراية ، أن بيع العباءات شهد تراجعًا ملحوظًا هذا الموسم بسبب جائحة كورونا والتزام الكثيرين بالبقاء في منازلهم وتجنّب الاختلاط والاعتماد على شراء الدراعات والعباءات النسائية المنزلية إلكترونيًا في بداية ومع قرب حلول العيد.

وأشرن إلى أنهن اعتمدن في البيع على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات توصيل الطلبات للمنازل، وتم توفير خدمة الدفع الإلكتروني تطبيقًا للإجراءات الاحترازية.. مشيرات إلى أن الأسعار تختلف حسب نوعية الخامات والتطريز، حيث تتراوح الدراعات والجلابيات بين 400 و800 ريال، بينما العباءات تتراوح بين 600 و1500 ريال وَفقًا لنوعية التطريز والشغل اليدوي. فمن جانبها، قالت عائشة المطوع إن الإقبال كان كبيرًا مع بداية رمضان على الدراعة والجلباب النسائي حيث يكثر الإقبال على شرائهما في الشهر الكريم، ومع قرب حلول العيد بدأنا في تلقّي طلبات العيد. وأشارت إلى أن منع التجمعات والتزام الكثيرين بالبقاء في منازلهم أدّى إلى تراجع المبيعات، بينما جاء إغلاق المحلات التجارية في مصلحة التجارة الإلكترونية.

وأضافت: أعتمد في تجارتي على منصة الإنستجرام وبيانات الزبائن السابقة، كما اشتركت في عددٍ من تطبيقات شركات توصيل الطلبات، حيث تحولت بعد إغلاق المحل الخاص بي إلى الاعتماد كليًا على البيع «أون لاين» للزبائن القدامى والأصدقاء والمقربين.

وتابعت: تختلف الأسعار بحسب نوعية الخامات والتطريز، فالدراعات والجلابيات تتراوح بين 400 و800 ريال، بينما تتراوح العباءات بين 600 و1500 ريال حسب نوعية التطريز والشغل اليدوي، كما أقوم بتصميم الملابس التقليدية والتراثية والتي تتراوح بين 1600و1800 ريال، لأنها تعتمد على تطريز وشغل يدوي وخامات مثل التي كانت تستخدم في الماضي، لكن محدثة وبجودة عالية، ويستغرق إعداد الطلب من ثلاثة أيام لأسبوع.

وقالت مريم الهاجري: الإقبال على العباءات تراجع هذا العام بسبب الأوضاع الحالية وجائحة كورونا، كما تراجعت المبيعات بسبب عدم المشاركة في المعارض التي كانت تسبق رمضان كل عام.. قمت بتوفير خدمة الدفع «أون لاين» التزامًا بالإجراءات الاحترازية، والصعوبات كانت في التجهيزات بسبب إغلاق الأسواق بما فيها سوق الأقمشة ما يجعل الاعتماد على الأقمشة المخزنة لدينا من قبل والقطع الفورية.

ولفتت إلى الاعتماد في البيع على منصة إنستجرام وعرض الأسعار على كل قطعة حتى يكون أسهل للزبائن في الاختيار، موضحة أنها اشتركت في أكثر من تطبيق للتوصيل ولكنها اكتشفت أن الأفضل لدى الزبائن التواصل بشكل مباشر مع المصممات للتواصل بشأن القياسات والطلبات المحددة.

أما فوزية الكبيسي فقالت إن الظروف الحالية تسببت في توقف شبه كامل لتجارة بيع العباءات. وقالت: لا أفضل بيع العباءات «أون لاين»، لأن العباءات والملابس ينبغي أن تراها الزبونة بنفسها وتستكشف الخامة وتختار وتقوم بالقياس، وهو ما لا توفره خدمة البيع أون لاين. وأشارت إلى أنها تفكر حاليًا في تغيير نشاطها التجاري، نظرًا لقلة المبيعات، إذ أنها تعتمد فقط على الزبائن القدامى.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X