fbpx
أخبار عربية
أنقرة: داعمو حفتر يقفون مع الطرف الخاطئ

اتفاق جزائري تركي على تكثيف الجهود للتوصّل لهدنة في ليبيا

 

الجزائر – أنقرة – وكالات:

 اتفق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على تكثيف الجهود من أجل فرض وقف إطلاق النار في ليبيا كمقدمة ضروريّة لتسهيل الحل السياسي. وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان لها، إن الرئيس تبون تلقى صباح أمس مكالمة هاتفيّة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، استعرضا فيها الوضع في المنطقة وتبادلا التهنئة بحلول عيد الفطر. وكشفت أن الرئيسين اتفقا على تكثيف الجهود من أجل فرض وقف إطلاق النار في ليبيا، كمقدمة لا بد منها لتسهيل الحل السياسي بين الليبيين على أساس احترام الشرعية الشعبيّة الضامنة لسيادة ليبيا ووحدتها الترابيّة. وأشارت إلى أن تبون وأردوغان نددا بمشروع إسرائيل لضم أراضٍ فلسطينية جديدة، باعتباره انتهاكاً صارخاً آخر للقانون الدولي وعرقلة إضافية أمام عملية السلام. كما نوّهت إلى أنهما تبادلا المعلومات حول الجهود المبذولة في كلا البلدين لمنع تفشي جائحة كورونا. إلى ذلك قال المتحدّث باسم الرئاسة التركيّة إبراهيم قالن، إن داعمي الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، بمن فيهم فرنسا، يقفون في الجانب الخاطئ من النزاع الليبي. وأضاف في تصريحات أدلى بها، أمس، لقناة «فرانس 24» الفرنسيّة، أن حساسية وهشاشة الوضع لا تزال قائمة في ليبيا. وأكد قالن أن حفتر الذي صعّد العنف في ليبيا وتسبب بالمزيد من الآلام فيها بدعم خارجي، ليس ممثلاً شرعياً للشعب الليبي. وشدّد على أن الوقت قد حان كي يدرك داعمو حفتر، أن الأخير ليس بشريك موثوق في ليبيا. فيما أوضح أن حكومة الوفاق الوطني المُعترف بها دولياً، تتصرّف بمسؤولية وتعاون مع المجتمع الدولي. وأعرب المسؤول التركي، عن اعتقاده بأن الحل العسكري غير مُجدٍ في ليبيا، لافتاً إلى أن حكومة الوفاق أكدت عدة مرات رغبتها في الحل السياسي. وأكد قالن على ضرورة إيجاد حل سياسي يشمل جميع الأراضي الليبية، ولا يكتفي بجزء منها فقط. وأردف: ما تقوم به حكومة الوفاق حالياً، هو الدفاع عن العاصمة طرابلس ضدّ اعتداءات حفتر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X