fbpx
أخبار دولية
تصاعد المظاهرات وترامب يلوّح بالقوة العسكرية

حظر التجوال في 40 مدينة أمريكية.. وحالة طوارئ في 3 ولايات

واشنطن – وكالات:

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس، حكّام ولايات أمريكية ووصفهم بأنهم «ضعفاء» مطالباً بحملات أقسى على المخرّبين في أعقاب ليلة أخرى من الاحتجاجات العنيفة في عشرات المدن الأمريكية. وتحدث ترامب عبر الفيديو مع الحكام ومسؤولي الأمن القومي وإنفاذ القانون. وأخبر ترامب الحكام بأنه «يتعين عليهم أن يصبحوا أقسى بكثير» وسط احتجاجات تشهدها الولايات المتحدة وانتقادات لاستجاباتهم. وقال ترامب للحكام: «معظمكم ضعفاء. عليكم اعتقال الناس».

وحثّ الرئيس الأمريكي الحكام على نشر الحرس الوطني، الذي نسب إليه الفضل في المساعدة على تهدئة الوضع مساء الأحد في مينيابوليس. وطالب باتخاذ إجراءات صارمة مماثلة في المدن التي تعرضت أيضاً لتشنج من العنف، مثل نيويورك وفيلادلفيا ولوس أنجلوس. وقال ترامب: «عليكم القبض على الأشخاص، عليكم تتبع الأشخاص، وعليكم وضعهم في السجن لمدة 10 سنوات، ولن تروا هذه الأشياء مرة أخرى أبداً.. نحن نفعل ذلك في واشنطن العاصمة، سنقوم بشيء لم يره الناس من قبل».

وأبلغ ترامب الحكام بأنهم يجعلون أنفسهم «يبدون مثل الحمقى» لعدم استدعاء المزيد من الحرس الوطني لاستعراض للقوة في شوارع المدينة.

من جانبه، قال وزير العدل بيل بار، الذي شارك في المحادثة أمس، للحكام إن عليهم «السيطرة على الشوارع» والتحكم، وألا يكونوا في وضعية رد فعل على الحشود. كما حثهم على «ملاحقة مثيري الشغب».

وارتفع إلى ستة عدد القتلى خلال المظاهرات التي خرجت في عدة مدن أمريكية احتجاجاً على مقتل مواطن من أصل أفريقي على يد شرطي، وقد فرض حظر التجوال في 40 مدينة وأعلنت حالة الطوارئ في 3 ولايات.

وقال ستيف كونراد قائد شرطة لويزفيل بولاية كنتاكي صباح أمس إن مقتل الرجل السادس جاء عندما توجهت قوات الشرطة ووحدات الحرس الوطني إلى سوق دينو للأغذية لإخلاء حشد كبير عند موقف السيارات، وتمّ تبادل لإطلاق النار. كما احتجز نحو 4 آلاف و400 في الاحتجاجات التي تشهدها أغلب المدن الأمريكية منذ أكثر من 6 أيام، إثر وفاة جورج فلويد على يد الشرطة.

وفي كندا خرج الآلاف من سكان مدينة مونتريال إلى الشوارع مُطالبين بإنفاذ القانون في قضية وفاة فلويد.

وتجمّع المُحتجون أمام مقر شرطة المدينة وفي وسطها للتنديد بما وصفوه بالظلم العنصري ووحشية الشرطة بالولايات المتحدة ومونتريال. ووقعت اشتباكات بين رجال الأمن وبعض المُحتجين حيث تمّ إلقاء المقذوفات على الأمن الذي ردّ برش الفلفل والغاز المسيل للدموع. وفي نيوزيلندا خرجت مظاهرات تضامناً مع الاحتجاجات بالولايات المتحدة عقب مقتل فلويد.

ورفع المتظاهرون لافتات تضامنية مع حقوق المواطنين السود بالولايات المتحدة وأخرى تندّد بما اعتبروه تمييزاً ضدّهم. وفي أوكلاند شمال البلاد، تجمّع متظاهرون وسط المدينة قبل أن يسيروا باتجاه القنصلية الأمريكية العامّة.

في بلجيكا نظم عشرات الناشطين المناهضين للعنصرية وقفة احتجاجية صامتة وسط العاصمة بروكسل للتنديد بما وصفوه باعتداءات الشرطة على الأمريكيين من أصول إفريقية في الولايات المتحدة.

وتجمّع هؤلاء الناشطون وسط إحدى ساحات المدينة، رغم عدم ترخيص الشرطة لمسيرة دعت لها حركة محليّة. وقال المنظمون إنهم قرروا إلغاء المسيرة لعدم حصولهم على إذن من الشرطة، وبعد تعرّضهم لموجة من الانتقادات على مواقع التواصل لدعوتهم لتنظيم المسيرة الاحتجاجية، رغم الحظر الحالي على التجمّعات بسبب تفشي وباء كورونا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X