fbpx
أخبار دولية
تصاعد التوترات السياسية في البرازيل لمواجهة الفيروس

مليون إصابة بكورونا في أمريكا اللاتينية

برازيليا- وكالات:

تجاوزت أمريكا اللاتينية، البؤرة الرئيسية لانتشار فيروس كورونا المستجد، عتبة المليون إصابة مؤكدة، فيما يدفع تباطؤ الوباء في أوروبا العديد من البلدان إلى تخفيف التدابير الصحية من جديد هذا الأسبوع. في البرازيل، الدولة الأكثر تضرراً في أمريكا اللاتينية، ترافق وباء كوفيد-19، الذي أدى إلى أكثر من نصف مليون إصابة و30 ألف حالة وفاة، مع تصاعد التوترات السياسية حول كيفية مواجهته.

واندلعت اشتباكات مساء الأحد في ساو باولو بين أنصار ومعارضي الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو. ويقلل رئيس الدولة اليميني المتطرف من خطورة الوباء ويعارض تدابير الاحتواء التي أقرتها مختلف السلطات المحلية كما انخرط وسط الحشود الأحد في برازيليا، متحديا قواعد التباعد الاجتماعي التي تم إقرارها من أجل الحد من انتشار العدوى..

في ساو باولو، اصطدمت تظاهرة «ضد الفاشية» بتظاهرة أخرى لمؤيدي الرئيس الذين خرجوا احتجاجا على إجراءات الاحتواء. واشتبك المئات في الشارع، على الرغم من تدخل الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع واعتقلت ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص.

وفي سانتياجو قال وزير الصحة في تشيلي إن حالات الإصابة بفيروس كورونا تجاوزت 100 ألف حالة مع تزايد حالات الإصابة في العاصمة سانتياجو مما يضع النظام الصحي في البلاد تحت ضغط غير عادي. وقالت وزارة الصحة إن إجمالي حالات الإصابة بكورونا منذ بدء تفشي المرض في أوائل مارس وصل إلى 105159 حالة إضافة إلى وفاة 1113 شخصا.

في الولايات المتحدة، التي سجلت أعلى حصيلة وفيات بالوباء في العالم (104,356 حالة وفاة الأحد)، تفاقمت الأزمة الصحية أيضًا بسبب الانقسامات السياسية العميقة وبسبب موجة من الغضب بعد وفاة رجل أسود أثناء اعتقاله من قبل شرطي أبيض في مينيابوليس منذ أسبوع. وفي القارة الأمريكية، يجتاح الوباء المكسيك كذلك حيث تم إحصاء نحو 10 آلاف وفاة. وكذلك البيرو حيث سُجلت أكثر من 160 ألف إصابة وأكثر من 4500 حالة وفاة وهدد المستشفيات بالانهيار. والبيرو إلى طلب خطوط ائتمان من صندوق النقد الدولي بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 35 مليار دولار.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X