fbpx
أخبار عربية
مباحثات فلسطينية ألمانية بشأنها

حماس تدعو لحراك سياسي واسع لمواجهة مخططات الضم

رام الله- وكالات:

دعا رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس في منطقة الخارج رأفت مرة إلى حراك سياسي وإعلامي واسع لمواجهة المخطط الإسرائيلي، مؤكدا هوية الضفة الغربية الوطنية ومكانتها في التاريخ والحاضر الفلسطيني، ودورها الوطني في مقاومة الاحتلال. وحذر مرة في تصريح صحفي من المخاطر الناتجة عن المخططات الإسرائيلية لضم الضفة الغربية وما ستؤدي إليه هذه المشاريع من نتائج تستهدف القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني. ودعا مُرة إلى مواجهة هذه المخططات من خلال الوحدة الوطنية الفلسطينية في الداخل والخارج على قاعدة الصمود والمقاومة ومواجهة المشروع «الصهيوني» بكل الوسائل. وأشار إلى أن المخطط الإسرائيلي ضد الضفة الغربية سيؤدي إلى المزيد من الممارسات الإسرائيلية الإرهابية ضد أهلنا في الضفة، وسيجزئ المناطق ويهدد الوجود السكاني الفلسطيني، ويستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية.

وشدد مرة على ضرورة اعتبار مهمة الدفاع عن الضفة الغربية ومواجهة مخططات الضم مهمة وطنية إنسانية لكل من يتبنى نهج المقاومة ويدعم الحق الفلسطيني ويمتلك القيم والأخلاق الإنسانية. وعدّ مشروع الضم تهديدا مباشرا للفلسطينيين، ومن حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن حقه بكل الوسائل، مؤكداً أن الفلسطينيين الذين واجهوا وعد بلفور واتفاق أوسلو وكل المخططات الإسرائيلية سيواجهون هذا المخطط بحزم وشجاعة. من جهة ثانية، بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس مع وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية نيلز أنين، عبر الإنترنت، محاولات إسرائيل تطبيق خطط الضم والاستيلاء على أراض فلسطينية. وشدد اشتية في بيان عقب اللقاء على أن القيادة الفلسطينية «مستمرة بموقفها في الحِل من كافة الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة، في حال لم تتراجع إسرائيل عن مخططاتها في الضم». وأكد أنه «لن يتم السماح لإسرائيل بالاستمرار في انتهاكاتها ومضايقاتها بحق الفلسطينيين، ومحاولاتها لجرنا إلى مربع العنف». من جهته، قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إن السلطة الفلسطينية قد تتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرار ضد مخطط الضم لأراض فلسطينية. وذكر المالكي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن التوجه الفلسطيني «يستهدف التأكيد على خطورة مخطط الضم ورفضه من قبل المجتمع الدولي، بما في ذلك عزل الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية». وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية «تحاول استثمار المواقف والتصريحات وردود الأفعال الدولية حول مخطط الضم، لصالح تحقيق أكبر ضغط على الحكومة الإسرائيلية لتمتنع عن تنفيذه». وأضاف أنه يتم العمل فلسطينيا على تحشيد المواقف الفلسطينية المناهضة لمخطط الضم «في إطار ضغط على الحكومتين الإسرائيلية والأميركية، من أجل التراجع عن مثل هذه الخطوة، وإلزام إسرائيل بالقانون الدولي وعدم خرق الاتفاقيات».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X