fbpx
المحليات
بحثت أثرها على الاستقرار السياسي والخطاب الإعلامي بالدول المضيفة

قضايا اللاجئين تتصدر مشاريع تخرج الدوحة للدراسات

عمير النعيمي :متحف المستقبل يحدد المسارات المهنية للطلبة

سعود الشمري : مطلوب مواصلة تنمية المهارات القيادية للمديرين

153 طالباً وطالبة حصلوا على الماجستير في 17 برنامجاً

إسراء صالح: الدول القوية لن تتأثر سلباً بوجود اللاجئين

طلال محمود: الحرب دفعت اليمنيين لاستخدام الطاقة الشمسية

  • رباب كردلاس: خطاب رهاب اللاجئين يسيطر على الإعلام اللبناني

كتبت – هبة البيه:

أنهى طلبة الدفعة الرابعة في معهد الدوحة للدراسات العليا مناقشاتهم لأطروحات ومشاريع التخرج بنجاح، عقِب ذلك حصول153 طالبًا وطالبة على درجة الماجستير في 17 برنامجًا، وتناول الطلبة مواضيع بحثية متنوعة ومختلفة في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، والإدارة العامة واقتصاديات التنمية، حيث بحثت في قضايا تهم قطر والوطن العربي في مختلف المجالات، وركزت العديد من مشاريع التخرج على قضايا اللاجئين وأثرهم على الاستقرار السياسي والخطاب الإعلامي بالدول المضيفة. وأكدت الطالبة إسراء محمد صالح من برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية أنها ركزت في دراستها التي جاءت بعنوان: «اللاجئون والاستقرار السياسي: حالة اللاجئين السوريين في تركيا» على فهم العلاقة بين وجود اللاجئين والاستقرار السياسي في الدول المستضيفة، لافتة إلى أن موجات اللجوء السابقة في العالم أثبتت أن هنالك «علاقة ما» بين وجود اللاجئين والاستقرار السياسي في الدول المضيفة لهم. وقالت خلال بحثها أن سبب تأثير اللاجئين على البنى التحتية للدول المستقبِلة مدى جهوزيتها، ووعيها بإدارة الأزمة، موضحة أن الدول القوية لن يؤثر عليها وجود اللاجئين بشكل سلبي، على عكس الدول الهشة والضعيفة التي من المتوقع أن تؤثر عليها تدفقات اللاجئين بشكل كبير. وركزت الباحثة على فهم العلاقة بين اللاجئين السوريين والاستقرار السياسي في تركيا، وأن وجود اللاجئين السوريين في تركيا أدى إلى إثارة حالة من الجدل في الأوساط الاجتماعية والسياسية بشأن تأثيرهم على عدم استقرار الدولة. ومن خلال طرفي المعادلة، اشتغلت الباحثة على تقييم تأثير اللاجئين على الاستقرار السياسي في تركيا، وكذلك دراسة أثر الإدارة التركية لأزمة اللاجئين على استقرارها السياسي، الأمر الذي أدّى في النهاية إلى فهم أركان الأزمة من كل النواحي، وفهم مدى تأثير كل ناحية/‏طرف على الاستقرار السياسي في تركيا.

متحف المستقبل

إلى ذلك قال عمير عبد الله النعيمي، خريج برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة: إن دراسته هدفت إلى اقتراح تصميم لخطة استراتيجية وطنية لمساعدة الطلبة القطريين على اختيار مساراتهم المهنية المستقبلية، من خلال مشروع بعنوان: «متحف ومركز قطر لوظائف المستقبل» الذي يعتمد في الأساس على مجموعة من المهارات والمتطلبات التي تحتاجها وظائف المستقبل. وعبر مقاربة قائمة على المنهج الوصفي حاول الباحث التوصل إلى الكيفية التي يتم عن طريقها ربط الطلاب بذلك المشروع بناءً على قدراتهم وإمكاناتهم وميولهم.

وأوصى الباحث في دراسته على تدريب وتنمية مهارات الطلاب بما يتوافق مع متطلبات العمل المستقبلي، موضحًا حسب بحثه أن الخطة الحالية لم تشتمل على حاجات سوق العمل، كما أن المعارض المهنية تحتاج لفترة أطول للتعريف بوظائف المستقبل بالشكل المطلوب، ويحتاج الطلاب أيضًا لفترة تدريب «محاكاة» لمدة طويلة على مهارات واحتياجات الوظائف المستقبلية، مؤكًدا أن إنشاء هذا المشروع «مركز ومتحف قطر لوظائف المستقبل» من شأنه أن يساهم في التعريف بالوظائف المستقبلية بشكل أفضل.

رهاب الأجانب

من جهتها قالت الطالبة رباب كردلاس -خريجة برنامج الصحافة: ركزت في دراستي على تأطير اللاجئين السوريين في الإعلام اللبناني عام 2019. وعملت كردلاس عبر منهج تحليل المضمون على تفسيروشرح استخدام خطاب رهاب الأجانب أو «الزينوفوبيا» في النصوص الإخبارية لثلاث محطات فضائية لبنانية رئيسية، وذلك أثناء التغطية الإعلامية للاجئين السوريين في لبنان إبان تصاعد الخطاب السياسي ذي النزعة «الزينوفية» على حد تعبيرها.

وأوضحت الباحثة أن النبرة الإجمالية لنصوص الأخبار المعروضة على القنوات الثلاث كانت سلبية تجاه اللاجئين السوريين.

الطاقة الشمسية

إلى ذلك قال الطالب طلال محمود – خريج برنامج السياسات العامة: هدفت دراستي إلى توثيق العوامل الدافعة لانتشار استخدامات الطاقة الشمسية في اليمن بالتركيز على مدينة صنعاء، ساعيًا من خلال بحثه إلى تقصي العوائق التي تحد من تنمية استخدام هذا النوع من الطاقة النظيفة، والدراسة بعنوان «محفزات ومعوقات الطاقة الشمسية في اليمن».

وخلص محمود في أطروحته إلى أن الحرب الجارية في اليمن وانعكاساتها المتمثلة في الحصار، وغياب الخدمة الكهربائية العمومية، وأزمات الوقود المتعاقبة، دفعت الناس إلى اعتماد الطاقة الشمسية كحل بديل فرضته الضرورة.

المهارات القيادية

بدوره سلّط الطالب سعودعزيز الشمري، من برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، الضوء على إشكالية بحثية تتعلق بمستوى توافر الممارسات القيادية الفعّالة لدى المديرين في شركة اتصالات قطر «أوريدو» موضحًا من خلال بحثه أن توافر تلك الممارسات من شأنها التأثير بشكل ايجابي على الأداء الفردي والجماعي والمؤسسي.

وأضاف: أوصت الدراسة بمتابعة جهود تنمية المهارات القيادية للمديرين لتعزيز الممارسات القيادية الفعّالة، نظرًا لأهمية تلك الممارسات وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي. كما أوصت بأهمية فتح قنوات الحوار والتواصل مع الموظفين وتجاوز قنوات الاتصال الرسمي مع تشجيع لغة الحوار والنقاش لمشاكل العمل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X