الراية الرياضية
الرياضة القطرية تواصل ريادتها وتحقق المزيد من النجاحات على كافة المستويات

إنجازات وانتصارات تقهر 3 سنوات من الحصار

منشآت المونديال تستعد للترحيب بالعالم أجمع عام 2022

استادات البيت والمدينة التعليمية والريان تدخل مراحلها النهائية

رجال الأدعم أثبتوا أنهم أكبر من أي مكائد ومؤامرات

تألق لافت في الألعاب الجماعية .. وتفوق كاسح في الفردية

القدم واليد تقودان قاطرة الألعاب الجماعية.. وبرشم يحمل راية الألعاب الفردية

متابعة – صابر الغراوي:

فترة الحصار التي عاشتها قطر على مدار ثلاثة أعوام كاملة منذ يونيو 2017، وحتى يونيو الجاري، كشفت بما لا يدع مجالاً للشك، عن قدرة الرياضة القطرية وأبطالها على تحقيق الإنجازات والانتصارات مهما كانت التحديات والعقبات.

وخلال هذه الفترة التي وصلت إلى 1088 يوماً بالتحديد واصلت الرياضة القطرية قفزاتها – وكأن شيئاً لم يكن – بل ولا نكون مبالغين عندما نؤكد أن هذه الفترة شهدت نجاحات أكبر وأقوى من تلك النجاحات التي كانت تتحقق في الظروف العادية.

والحقيقة أننا عندما حاولنا إعداد تقرير خاص حول هذه النجاحات بمناسبة مرور 3 سنوات على هذا الحصار الجائر، كان الأمر غاية في الصعوبة بسبب كثرة النجاحات التي تحققت على كافة المستويات.

وبغض النظر عن طبيعة هذه النجاحات وتفاصيلها المختلفة، فإن الحفاظ على طريق النجاح بالنسبة للرياضة القطرية في مثل هذه الظروف، يؤكد حقيقة راسخة وهي أن الإرادة القطرية أقوى من أن يتم كسرها أو إضعافها مهما كانت قوة التحالفات الخارجية، وأن رجال الأدعم أقوى من أي مكائد أو مؤامرات.

ومما لا شك فيه أن نجاحات الأدعم وإبداعاته لم تأت من فراغ بل نتيجة دعم ومؤازرة من قيادتنا الرشيدة ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، راعي الرياضة والرياضيين، وبالتالي جاءت إنجازات وتألق وإبداع رياضيي قطر ومنتسبي الرياضة في مختلف الملاعب والميادين قارياً وعالمياً مربكة لدول الحصار، لأن أحداً منهم لم يكن يتوقع أن قطر تملك من العزيمة والإصرار ما يؤهلها للوقوف في وجه أي مؤامرة، وذلك بسبب صلابة شعبها وكل من يقيم على أرضها.

وأمام كل نجاح رائع حققته الرياضة القطرية كان هناك فشل ذريع للبعض الذين حاولوا بشتى الطرق النيل من عزيمة شبابنا، من خلال مؤامرات خبيثة ومكائد شيطانية، تحطمت الواحدة تلو الأخرى تحت أقدام أبطالنا الرائعين.

والصعوبات التي واجهناها عندما حاولنا استعراض أبرز إنجازات الرياضة القطرية خلال هذا العام كانت كبيرة لأننا اكتشفنا أن هذه الفترة كانت نموذجية بالفعل في كافة القطاعات الرياضية.

وتُعتبر عملية تسارع خطى التحضيرات الجادة داخل أروقة لجنة المشاريع والإرث وكافة الجهات المعنية لتجهيز استادات ومرافق مونديال قطر 2022، أهم إنجازات هذه الفترة، لأن المتربصين بقطر كانوا يمنون النفس بوجود تأثير سلبي على تحضيرات قطر لهذا الحدث الكبير.

وخلال الفترات الماضية شهد العالم أجمع بدايةً من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ووصولاً إلى كافة الاتحادات الأهلية، مروراً بالنجوم العالميين الذين زاروا الدوحة، أن قطر تسير بخطى عملاقة نحو تنظيم مونديال استثنائي. وشهدت هذه الفترة الوصول إلى محطات عديدة في طريق اللجنة العليا للمشاريع والإرث لاستضافة بطولة كأس العالم، أبرزها بالطبع الإعلان عن جاهزية استاد الجنوب الذي يتسع لأكثر من ٤٠ ألف مشجع وصممته الراحلة زها حديد، أسطورة الهندسة المعمارية، عندما استضاف نهائي كأس سمو الأمير. وبذلك صار استاد الجنوب المونديالي ثاني استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم جاهزية بعد استكمال أعمال تطوير وتحسين استاد خليفة الدولي والإعلان عن جاهزيته عام ٢٠١٧.

وفي نفس التوقيت سارت أعمال بناء الاستادات الستة المتبقية على قدم وساق استعداداً للترحيب بالعالم أجمع عام ٢٠٢٢، حيث تخضع استادات البيت، والمدينة التعليمية، والريان لمراحلها النهائية قبل التسليم والإعلان عن جاهزيتها. وسيتم الانتهاء من كافة الاستادات واختبار فاعليتها وجاهزيتها بوقت كافٍ قبل موعد إطلاق أولى صافرات المونديال الكروي في ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢.

الأدعم يتألق

وفيما يخص بقية الميادين الرياضية فقد نجح نجوم العنابي في رفع اسم قطر عالياً في العديد من المجالات من خلال حصد الألقاب المختلفة في العديد من اللعبات سواء الجماعية أو الفردية. ولعل فوز منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ببطولة أمم آسيا في نسختها الأخيرة التي أقيمت مطلع العام الماضي بالعاصمة الإماراتية أبوظبي هو الحدث الرياضي الأبرز خلال هذه السنوات ليس في قطر وحسب بل وفي القارة الآسيوية بأكملها. وكانت اليد القطرية حاضرة أيضاً بإنجازاتها المثيرة عندما تُوج عنابي كرة اليد بلقب بطولة آسيا في النسختين الأخيرتين (18و19) اللتين أقيمتا خلال فترة الحصار، حيث أقيمت النسخة 18 في كوريا الجنوبية خلال شهر يناير 2018، وتُوج العنابي بلقبها بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب البحريني بنتيجة 33/‏‏31، وفي النسخة 19 التي أقيمت في الكويت مطلع العام الجاري تُوج العنابي باللقب بعد فوزه على المنتخب الكوري في النهائي 33/‏‏21.

قفزات عملاقة لبرشم

وتزعم بطلنا العالمي معتز برشم مسيرة الإنجازات في الألعاب الفردية عندما حلّق عالياً في منافسات الوثب العالي العالمية لألعاب القوى وتربع على العرش حاصداً ذهبية بطولة العالم – لندن 2017، كما تصدر قمة الدوري الماسي ونال لقبها بالعلامة الكاملة، وتوج عطاءه وتميزه لعام 2017 بالحصول على ثلاثية المجد وألقاب أفضل لاعب عالمياً وآسيوياً وعربياً.

وفي نسخة 2019 التي أقيمت بالدوحة حافظ برشم على لقبه ولم يخيب آمال الجماهير القطرية وفاز باللقب للنسخة الثانية على التوالي، وبالتالي أصبح ثاني رجل يحرز أكثر من لقب بطولة عالم في تاريخ الوثب العالي.

 

عزز صمودنا وتخطينا آثاره السلبية.. رئيس اتحاد الطائرة:

الحصار لم يؤثر على إنجازاتنا الرياضية

متابعة – فريد عبدالباقي:

أكّد علي غانم الكواري، رئيس مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة الطائرة، أن رياضتنا نجحت في المضيّ قدماً نحو تحقيق إنجازات غير مسبوقة على الرغم من الحصار.

وقال الكواري، إن دولتنا لم تتأثر رغم مرور ثلاث سنوات على الحصار الجائر الذي تتعرّض له بلادنا، بل نتقدم إلى الأمام بنهج جديد وهو نهج الكبار، مشيراً أن قطر بفضل القيادة الرشيدة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وكشف الكواري، أن إنجاز منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بتحقيق لقب كأس أمم آسيا 2019 كان أكبر دليل على نجاحنا في تحقيق الإنجازات، مشيراً أن قطر تسابق الزمن من أجل الانتهاء من مشارعنا المونديالية استعداداً لاستضافة كأس العالم للمرة الأولى في الشرق الأوسط 2022 .وأشار إلى أن النجاحات الكبيرة في استضافة النسخة الأولى من دورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجنة الأولمبية الوطنية «قطر 2019»، انتهت بتتويج سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية، منتخبنا الوطني للكرة الطائرة بالميداليات الفضية، ضمن منافسات الكرة الطائرة (4×4).

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X