fbpx
المحليات
في الذكرى الثالثة لغدر الأشقاء .. مواطنون لـ الراية :

الارادة الشعبية هزمت الحصار

الشعب التف حول قيادته وواجه الأكاذيب بالحقائق

دول الحصار هربت من مشاكلها الداخلية وظهر حقدها على قطر

نجاح قطر في مواجهة الحصار سهل مهمتها بترويض أزمة كورنا

إعلام دول الحصار أصبح أضحوكة أمام الرأي العام العربي

حقدهم على نجاحات قطر وراء استمرار أكاذيبهم

تعنت دول الحصار أضر بالوحدة الخليجية و الروابط الاجتماعية

اقتصادنا تصدى للحصار وعزز من مشاريع الأمن الغذائي

دبلوماسينا الناجحة فضحت كذب وأهداف دول الحصار

دول الحصار جندت مرتزقة للدفاع عنها في وسائل التواصل

الدوحة عززت علاقاتها السياسية إقليميا ودولياً

عززنا خدماتنا الصحية بمستشفيات ومراكز جديدة

تخصصات جامعية جديدة تلبي حاجة السوق المحلي

قطر ستبقى دولة عربية خليجية رغم الحصار

تعنت دول الحصار يعرقل حل الازمة الخليجية

حققنا الاكتفاء الذاتي في معظم المواد الغذائية

إنجاز معظم مشاريع البنية التحتية خلال مدة وجيزة 

تنويع الموارد عزز ثقة العالم بالاقتصاد القطري

كتب -حسين أبوندا:

أكد عدد من المواطنين أن الذكرى الثالثة للحصار الجائر على البلاد جاءت بالتزامن مع نجاح قطر في التصدي لجائحة فيروس كورنا “كوفيد-19” وارتفاع عدد حالات الشفاء لأرقام غير مسبوقة فضلا عن قدرتها على تحقق أقل معدلات وفيات على مستوى العالم بسبب خدماتها الصحية المتطورة وتقديم العلاج الفعال لكافة المصابين لكل المواطنين والمقيمين على حد سواء مشيرين إلى أن التحديات التي واجهت الدولة في بداية الحصار أكسبتها خبرة كبيرة في إدارة أزمة فيروس كورنا وهو ما جعلها تواجه هذه الأزمة بطريقة أذهلت العالم.

وأعتبر هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية أن قطر أثبتت بعد 3 أعوام من الحصار أنها عصية أمام المؤامرات وقادرة بفضل تكاتف المواطنين حول القيادة الرشيدة لاجتياز كافة العراقيل التي حاولت ولا تزال تحاول دول الحصار وضعها في طريق التطور والنمو الذي تشهده الدولة على كافة الأصعدة ، لافتين إلى أن نجاح الدبلوماسية القطرية ونشاطها وشفافيتها وخبرتها الكبيرة فضلا عن اعلامها الذي يتمتع بالمصداقية والموضوعية  جعل من دول الحصار أضحوكة أمام الرأي العام العربي والعالمي بعد كشف الأكاذيب التي حاولت تلك الدول أن تلصقها بقطر بل على العكس استطاعت أن تعزز علاقتها بمعظم دول العالم خلال ال 3 أعوام الماضية وهو ما جعل لقطر ثقل سياسي كبير على مستوى المنطقة.

ولفتوا إلى أن الاقتصاد القطري شهد بعد الحصار تطوراً ملحوظاً في مستوى الصناعات وحرص رجال الأعمال بدعم من الدولة على افتتاح عشرات المصانع فضلا عن تطور قطاع الزراعة والأمن الغذائي بشكل عام ووصول الدولة إلى مرحلة متقدمة في خطط تحقيق الاكتفاء الذاتي بالعديد من المنتجات الغذائية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن حصار قطر كان دافع للدولة للمضي قدماً في التقدم والحرص على صنع دوائها وغذائها لا سيما بعد أن قامت تلك الدول بمنع وصول البضائع إلى قطر في محاولة منها للضغط على قطر.

حسين الحداد:

دول الحصار أهدرت ثروات شعوبها

أكّد حسين الحداد أن قطر تسير إلى الأمام ودول الحصار لا تزال تتلاعب بثروات شعوبها وإنفاقها على المؤامرات حتى إنها أصبحت تعاني من مشاكل على مستويات اقتصادية وسياسية وهو ما دفعها لخلق عداوة غير مبررة مع قطر وخلق الأكاذيب حولها لإبعاد النظر عن مشاكلها الداخلية وإشغال شعوبهم بها.

وأوضح أن المواطن القطري يفخر بقيادته الحكيمة بسبب تحقيقها النجاح الباهر في أزمة الحصار وحالياً أزمة انتشار فيروس كورنا «كوفيد-19» ، ففي الوقت الذي تخلت فيه بعض الدول عن مواطنيها من منحهم أبسط الحقوق في هذه الأزمة من علاج ومأوى للعزل الصحي وتركهم مشتتين في دول العالم دون أن تسيّر رحلات لإرجاعهم قامت قطر بإخلاء مواطنيها من جميع دول العالم للعودة بهم إلى الوطن لحمايتهم من تبعات انتشار فيروس كورونا في تلك الدول، كما قامت بتقديم أفضل الخدمات الصحية خلال هذه الأزمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء بالمجان وهو ما يؤكد أن قطر نجحت في إدارة هذه الأزمة، كما نجحت في السابق في أزمة الحصار.

حسين البوحليقة: سيادة قطر خط أحمر

أكّد حسين البوحليقة أن قطر أثبتت بعد 3 سنوات من الحصار أنها لن تضعف أمام أي ضغوط من الدول التي تحاول النيل من سيادتها وذلك بتكاتف الشعب مع القيادة الذي تصدى للمؤامرة ووقوفه في وجه دول الحصار، لافتاً إلى أن الدبلوماسية القطرية كان لها دور كبير في إفشال الحصار من خلال إبراز الظلم الذي تعرضت له قطر في عدة مؤتمرات وفعاليات دولية كما حرصت من خلال علاقتها القوية مع معظم دول العالم  على الكشف عن أسباب تلك الاتهامات الباطلة وقلب الطاولة على من أراد بقطر وشعبها سوءاً.

وأوضح أن الاقتصاد القطري نجح بشكل كبير في التصدي لتبعات الحصار الجائر على قطر ، حيث ازداد أفقه نحو أسواق أخرى متجددة ومتعطشة لصفقات مع قطر بعد أن كان الاعتماد على استيراد معظم المواد الأساسية على دول معينة.. فاليوم أصبح المعروض أمام المواطن والمقيم في قطر أكثر تنوعاً مما كان عليه سابقاً، كما ساهم هذا الانفتاح الاقتصادي في انخفاض الأسعار بالنسبة للعديد من السلع والمواد.

ولفت إلى أن القطاع الصحي شهد تطوراً ملحوظاً ، فبعد الحصار ازدادت أعداد المستشفيات والمراكز الصحية المجهزة بجميع الاحتياجات المتطورة، حتى جامعة قطر حرصت على تدريس تخصص الطب ولأول مرة بعد الحصار بعد أن كان الطلاب يتلقونه في الخارج أو في الجامعات الأجنبية وهو ما يؤكد أن قطر حرصت بعد الحصار على تطوير القطاع التعليمي بكل قوة.

أما بخصوص استمرار الحصار وتهديده لدول مجلس التعاون، فأكّد أن قطر مازالت وستبقى دولة عربية خليجية رغم الحصار ومازال لديها علاقات وطيدة مع كل من الكويت وعمان وهما وسيطتان لحل الأزمة، مشدداً على أن تعنت دول الحصار في حل الأزمة المختلقة هو من يحول دون إيجاد حل لها

علي الحمادي:

فشل دول الحصا في الملفات الإقليمية

قال علي الحمادي: إن دول الحصار فشلت في جميع الملفات الإقليمية التي تدخلت فيها وعلى رأسها حرب اليمن، حيث فشلت في إيجاد حل يرضي جميع الأطراف أو القضاء على الحوثيين، كما أنها ساهمت في زعزعة استقرار اليمن وتغذية النزعة الانفصالية لدى أبناء جنوب اليمن ولا ننسى أنها كانت سبباً رئيسياً في عدم استقرار ليبيا وغيرها من الملفات التي أثبتت عدم قدرتها على إدارة أي منها.

وأضاف: الفشل في إدارة ملفاتها الإقليمية كان أحد الأسباب الرئيسية في حصار قطر واستمرار حملات الأكاذيب المضحكة التي تطلقها عبر إعلامها، كما لا ننسى أن حقدها على النجاحات القطرية أيضاً كان من أسباب الحصار وهو الأمر الذي صرح به إعلاميو ومسؤولو تلك الدول علانية عندما طالبوا بسحب تنظيم كأس العالم من قطر.

حمد الكواري:

وعي القطريين أفشل المؤامرة

أوضح حمد الكواري أن أحد أهم عوامل نجاح قطر في مواجهة الحصار تمثل في الالتفاف الشعبي حول القيادة الرشيدة، حيث تصدى أبناء الشعب القطري لدول الحصار وأفشلوا المخططات التي حاولوا أن يحيكوها من خلال الخروج والدفاع عن قطر والقيادة الرشيدة في كافة المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعية، معتبراً أن المواطنين استوعبوا حجم المؤامرة التي تخيطها تلك الدول على قطر وأبناء قطر منذ بداية الحصار.

ولفت إلى أن الاقتصاد القطري أثبت قوته خلال فترة الحصار، حيث ظل متماسكاً لأبعد الحدود بسبب حرص الدولة على تعزيزه والارتقاء به، معتبراً أن قطر شهدت تطوراً ملحوظاً بكافة القطاعات سواء التعليمية أو الصحية وحتى على مستوى الدعم المقدم للتجار والمستثمرين والقطريين من خلال فتح المجال أمامهم في الحصول على التسهيلات لافتتاح المصانع الجديدة وتأهيل المزارع بهدف الوصول إلى مراحل متقدمة في الإنتاج والاعتماد على المنتج المحلي.

واعتبر أن الصعوبات التي واجهتها قطر بسبب الحصار في بداية الأمر ونجاحها في اجتياز تبعاته ساعدها في ترويض أزمة فيروس كورنا «كوفيد-19» حيث نجحت في إبقاء اقتصادها قوياً وقدمت دعماً سخياً للقطاع الخاص لحمايته من تبعات الركود الاقتصادي الذي أصاب جميع دول العالم.

سالم مبارك:

قطر منشغلة بتحقيق أهدافها

قال سالم مبارك: إن الانتهاء من معظم مشاريع البنية التحتية والانتهاء من بناء معظم ملاعب كأس العالم خلال ال3 أعوام الماضية يؤكد أن قطر لا تنظر إلى الخلف بل هي منشغلة بتحقيق أهدافها التي جعلتها من أهم دول المنطقة ، كما أنها أثبتت أن محاولات دول الحصار لزعزعة استقرارها لم ولن تؤتي ثمارها مهما فعلوا أو واصلوا في تجنيد مرتزقتهم في القنوات الإخبارية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاق الأكاذيب والافتراءات التي أصبحت مكشوفة أمام شعوبهم في المقام الأول وأمام باقي شعوب الخليج والعالم العربي.

وأشاد بالنمو الاقتصادي الذي شهدته كافة القطاعات سواء في قطاع الأمن الغذائي أو الصحة، مؤكداً أن  قطر حرصت بعد الحصار على الانفتاح على العالم من خلال حرصها على تنويع مواردها وتعزيز اقتصادها الحر ، خاصة أن الموردين والدول يثقون بالاقتصاد القطري باعتبار قطر واحدة من أكثر الدول الملتزمة بالمواثيق والقوانين الدولية وقادرة على حفظ وعودها التجارية.

عبدالله العبدالجبار:

قطر تعتمد على مواردها

أكّد عبدالله العبدالجبار نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة -فرع الخليج أن دول الحصار قدمت خدمة لقطر دون أن تعي، حيث ساهم ذلك الحصار الغاشم في اعتماد قطر على مواردها الداخلية ووصلت خلال فترة قصيرة إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في بعض المواد الغذائية، كما شهد قطاع الزراعة والثروة الحيوانية نمواً غير مسبوق وهو ما لم يكن ليحدث لولا الحصار الذي دفع الدولة للسير وفق خطط قصيرة المدى ساهمت في رفع معدلات الإنتاج من تلك المواد الغذائية بشكل كبير ومفاجئ ولم يتوقعه أحد.

واعتبر أن الدعم الذي قدمته الدولة لرجال الأعمال من توزيع أراض في المناطق الصناعية يؤكد أن الاتجاه منذ الحصار وحتى ما بعد ذلك هو الاعتماد على النفس وإنتاج مختلف الاحتياجات الأساسية، خاصة أن الحصار أثبت أنه لا يمكن الاعتماد بشكل أساسي على دول الجوار وهذا الأمر كان واضحاً بعد الأزمة التي واجهتها قطر فور إغلاق المنافذ ومنع وصول البضائع ولكن بسبب حكمة القيادة الرشيدة استطاعت أن توفر جميع احتياجات المواطنين والمقيمين خلال 48 ساعة فقط وعاد السوق يعج بالبضائع المستوردة من كافة البلدان والدول لافتاً إلى أن قطر تعلمت من هذا الدرس وحرصت على دعم المستثمرين القطريين لافتتاح المصانع بهدف تأمين المواد الغذائية، بالإضافة إلى افتتاح مصانع متخصصة في صناعة المواد الأولية المستخدمة في الإنشاءات ومشاريع البنية التحتية.

محمد الدرويش:

الحصار أضر بالوحدة الخليجية

أوضح محمد الدرويش أن دول الحصار أصبحت أضحوكة أمام الرأي العام العربي والعالمي وفي أروقة السياسة بسبب إعلامهم الفاشل، كما أن قطر وبسبب دبلوماسيتها النشطة استطاعت كشف أكاذيب تلك الدول بل قلبت السحر على الساحر بسبب فشل مزاعم تلك الدول التي ثبت بالدليل القاطع توجهها لزعزعة استقرار بعض الدول العربية.

واعتبر أن تعنت دول الحصار أثّر بشكل كبير على الوحدة الخليجية المتمثلة في مجلس التعاون، داعياً إلى ضرورة اعترافها بالخطأ الذي ارتكبته في حق قطر والعودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام ببنود الوساطة الكويتية حتى يبقى مجلس التعاون قائماً وحتى يكون الشعب الخليجي على قلب رجل واحد وحتى تعود مرة أخرى العلاقة الخاصة التي تربط مواطني المجلس ببعضهم البعض لاسيما أنها تأثرت بشكل كبير بعد قوانين منع التعاطف التي تعاقب بها دول الحصار مواطنيها في حال قالوا كلمة حق عن قطر وقياداتها.

نايف اليافعي:

الروابط الاجتماعية تأثرت بعد الحصار

قال المهندس نايف اليافعي إن أبرز انتهاكات دول الحصار كانت على المستوى الاجتماعي فمن المعروف أن أبناء قطر لديهم أشقاء وأقارب وأنسباء من دول الحصار، وهناك الكثير من القطريين، خاصة كبار السن لديهم أشقاء سعوديون وإماراتيون وبحرينيون، فضلاً عن علاقات قرابة من الدرجة الأولى والثانية ونسب بين مواطني تلك الدول ولكن ذلك كله لم يشفع لدى دول الحصار التي وصلت إلى مرحلة غسل أدمغة الأطفال عبر وسائل إعلامها وقنواتها التلفزيونية لتشويه سمعة الشعب القطري وهو ما تحقق للأسف لدى البعض الذين قطعوا علاقاتهم مع أقربائهم في قطر ومنهم من وصل إلى أن قام بتطليق أبناءه وبناته من القطريين والقطريات.

وأكّد أن التفاف المواطنين حول القيادة الرشيدة كان أحد أسباب نجاح قطر في مواجهة الحصار، خاصة أن أبناء قطر وبلا استثناء حرصوا منذ البداية ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي على دحض أكاذيب إعلام دول الحصار التي انتهجت الخداع والتضليل كوسيلة للوصول إلى مأربها أمام شعوبها.

واعتبر أن قطر استطاعت النجاح ومواجهة كل العقبات التي حاولت دول الحصار أن تضعها أمام مسارها في التطور والنمو على كافة الصعد واستطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة رغم الصعوبات التي واجهتها بعد إغلاق الحدود البرية ومنع الطائرات القطرية من التحليق فوق أجوائها وغيرها الكثير من الأمور التي قامت بها قطر، حيث افتتحت خلال الحصار ميناء حمد الذي يعد من أهم الموانئ على مستوى المنطقة، كما استطاعت أن تحقق الاكتفاء الذاتي في معظم المواد الغذائية الرئيسية وحرصت أيضاً على دعم المزارعين للوصول إلى إنتاج عال من تلك المواد يقلل من اعتمادها على المنتجات المستوردة لافتاً إلى أن الدولة انتهت من معظم مشاريع البنية التحتية خلال مدة وجيزة كما حققت الكثير من النجاح في قطاعات عديدة.

غانم الرميحي:

السعودية حرمت القطريين من أداء الحج والعمرة

قال غانم الرميحي إن الحج والعمرة حق شرعي لكافة المسلمين ويجب أن يسافر الحجاج والمعتمرون القطريون عبر البعثة القطرية ومن خلال الناقل الوطني وهي الخطوط الجوية القطرية لضمان حصولهم على الحجوزات واستقبالهم في المطارات بطريقة تليق بالحجاج ونقلهم إلى الفنادق والمساكن المعدة مسبقاً لهم وضمان عدم الإساءة لهم بأي شكل من الأشكال مستنكراً قيام السعودية بتسييس فريضة الحج ومنع القطريين من أداء هذه الفريضة التي لا يحق لها أن تمنعها على أي مسلم.

وأكّد أن معنويات أبناء قطر بعد 3 سنوات من الحصار عالية وهم واثقون بقرارات القيادة الحكيمة في إدارة الأزمة وقوتها وعزمها على تحقيق الانتصار بالطرق الدبلوماسية، لافتاً إلى أن حرصها على شعبها كان أيضاً عامل نجاح في تذليل العراقيل أمام مختلف قطعات الدولة منذ بداية الحصار وهو ما ساهم في عمل الوزارات الحكومية والخدمية بوتيرة متسارعة للارتقاء بالوطن وإثبات قوة الدولة أمام الأزمات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X