fbpx
المحليات
انتصر فيها القطريون بالوعي والولاء للقيادة والوطن.. خبراء لـ الراية :

الحصار يحول تويتر إلى ساحة حرب

بالوعي كشفنا أكاذيب وادعاءات دول الحصار

تلاحم الشعب والقيادة أجهض كل محاولات دول الحصار

ردودنا على تويتر تنطلق من قيمنا الإسلامية والإنسانية

المصداقية سلاحنا في الرد على الإساءات والافتراءات

إعلام دول الحصار مسموم والتزييف سمته الرئيسية

  • مغردو دول الحصار تعمدوا الإساءة للأشخاص والعائلات
  • الشائعات شعار إعلام الحصار لتشويه الحقيقة وخداع العامة
  • إفلاس إعلام الحصار جعله أضحوكة للعالم
  • وسائل التواصل بدول الحصار منصات لترويج الشائعات
  • دول الحصار ضللت شعوبها بالأخبار المفبركة
  • الدول الثلاث شغلت الرأي العام بالتحريض ضد قطر

كتب – إبراهيم صلاح:

أكّد عددٌ من الإعلاميين والأكاديميين، أنّ تعامل المواطنين ووسائل الإعلام خلال أزمة الحصار مع الذباب الإلكتروني تميّز بالوعي والولاء للدولة إلى جانب الرد بكل مصداقية على الأكاذيب والادعاءات التي استخدمتها دول الحصار منذ اليوم الأول المستمرة لثلاث سنوات حتى الآن.

وأكّدوا في تصريحات خاصة لالراية  أن إعلام دول الحصار إعلام مسموم خرج عن النص في تقديم أخباره والتزييف أصبح سمته الرئيسية، فضلاً عن الدعوة إلى القرصنة والكذب وتناول كل ما يجعل منه أداة هدم وليست تنمية.

وأوضحوا أن أفضل ترجمة لواقع وسائل التواصل الاجتماعي خاصةً «تويتر» خلال الأزمة الخليجية أنه تحول إلى حرب باردة، حيث لم يبق لإعلام دول الحصار شيء ولم يفعلوه من تشويه للدول، وتحريض للإساءة، وتناول النسب والعائلات وتشويه صور الأفراد، وتقديم الشائعات والخزعبلات، ولم يترك باباً وبه إساءة إلا ودخل منه، حتى وصل إلى مرحلة الإفلاس الأكبر وجعل من وسائله أضحوكة للعالم.

وأكّدوا الدور البارز للمقيمين في الرد على تلك الأكاذيب عبر شبكات وسائل التواصل الاجتماعي، ونشرهم للحقائق والقيام بدورهم والذي يدل على الوعي بالقضايا، فضلاً عن الالتزام بالرد وفقاً لعادات المجتمع والقيم الإسلامية دون أي تجاوزات واستخدام المصداقية كأبرز لغة للرد على الإساءات والافتراءات.

وأوضحوا أن وسائل التواصل الاجتماعي أثبتت مدى أهميتها في إيصال المعلومة منذ بداية الأزمة، واستغلال إعلام دول الحصار لها كمنصات للترويج للشائعات ونشر الأخبار المفبركة المضللة لشعوبها لإبعاد الرأي العام عن مشاكلهم الداخلية وإلهائه بالتحريض ضد قطر، ولفتوا إلى أن أزمة الحصار أبرزت العديد من الكوادر القطرية الإعلامية للرد على الأكاذيب والافتراءات من الدول الأربعة بكل مصداقية، والقدرة على مواجهة الذباب الإلكتروني بأعداده الضخمة وعدم تأثر المجتمع بالافتراءات التي نادت بها الدول الأربعة طوال الثلاث سنوات الماضية.

وبيّنوا أن وسائل التواصل الاجتماعي أبرزت للعالم أجمع تلاحم الشعب القطري من مواطنين ومقيمين مع القيادة الرشيدة، وذلك في مواجهة افتراءات وأكاذيب دول الحصار من خلال الإعلام القطري بكافة أدواته أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإشادة العالم أجمع برقي وأخلاق الشعب القطري في التعامل مع هذه الأزمة.

 علي النعمة:إعلام دول الحصار أضحوكة العالم

قال مقدم البرامج، علي النعمة: لم يبق لإعلام دول الحصار شيء ولم يفعلوه من تشويه للدول، وتحريض للإساءة، وتشجيع للسرقة، وتناول النسب والعائلات وتشويه صور الأفراد، وترويج الشائعات، ولم يترك باباً وبه إساءة إلا ودخل منه، حتى وصل إلى مرحلة الإفلاس الأكبر وجعل من وسائله أضحوكة للعالم، عندما ربطوا مصير الأبقار بدرجات الحرارة في قطر، وتارة أخرى يزعمون تعامل قطر مع الجن، وعلى مدار 3 سنوات ظلت دول الحصار تعتمد نهجها في تجييش الذباب الإلكتروني للافتراء على قطر وتشويه مجتمعنا بالأكاذيب والافتراءات.

وأكّد أن ما تفعله وسائل إعلام دول الحصار ليس إلا هدم للمجتمع وابتعاد عن نهج آبائنا وأجدادنا وما تربينا عليه من مصير واحد، متسائلاً هل يجرؤ رب أسرة في دول الحصار على متابعة تلك القنوات التي تحرض وتسب وتحث على السرقة وابتعدت كل البعد عن تقديم ما يتعلق بالهوية الخليجية وما يعكس ثقافة الجسد الخليجي المرتبط منذ الدهر بالدم والنسب، فضلاً عن الترويج لما يتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف ويتعارض مع القيم.

وأكّد أن وسائل التواصل الاجتماعي أثبتت مدى أهميتها في إيصال المعلومة منذ بداية الأزمة ، واستغلال إعلام دول الحصار لها كمنصات للترويج للشائعات ونشر الأخبار المفبركة المضللة لشعوبها لإبعاد الرأي العام عن مشاكلهم الداخلية وإلهائه بالتحريض ضد قطر.

خالد جاسم:

لغة المواطنين تغلبت على الافتراءات والأكاذيب

 أكّد الإعلامي خالد جاسم، أن ردود المغردين القطريين منذ اليوم الأول للحصار الجائر على البلاد ستظل عالقة في أذهان الدول الأربعة بعد أن تغلبت لغة المواطنين على الافتراءات والأكاذيب في ظل الرد بكل مصداقية وإبراز للنتنمية والإنجازات التي حصدها الشعب القطري منذ الحصار الجائر على البلاد الذي تحول إلى أداة لشد الهمم ورفع العزائم.

وقال: ردود القطريين كانت نتيجة جهود كبيرة للقيادة الحكيمة في التعليم والصحة طوال السنوات الماضية وترسيخ مفهوم الانتماء والولاء للوطن، وإثراء الثقافة القطرية المبنية على فعل الخير وتقديم المعونات لكل محتاج سواء في أوقات السراء أو في المحن وهو ما أبرز حقيقة أن قطر هي «كعبة المضيوم».

وأضاف: نحن أهل عزيمة وأهل مبدأ، مجتمع واعٍ ومتحصن بالأعمال الطيبة والخيّرة، وخلال الأزمة أثبت الشعب القطري من مواطنين ومقيمين أن هذه الأرض غالية وسندافع عنها بقوة العلم والإيمان والدين والإخلاص والانتماء.

وتابع : كانت الردود القطرية على الافتراءات بإبراز الإنجازات التي توالت منذ اليوم الأول في كافة المجالات سواء محلياً أو عالمياً، ونجاح القطريين في كسر الحصار الجائر باعتمادهم على أنفسهم.

 أ. د. محمد قيراط:

بالوعي والولاء دضحنا الأكاذيب

أكّد د. محمد قيراط، أستاذ العلاقات العامة والاتصال الجماهيري بقسم الإعلام بجامعة قطر، أن تعامل المواطنين ووسائل الإعلام خلال أزمة الحصار مع الذباب الإلكتروني ستتوقف عنده المعاهد وكليات الإعلام بالبحث والدراسات المستفيضة من حيث الوعي والولاء للدولة، وردت بكل مصداقية على الأكاذيب والادعاءات التي استخدمتها دول الحصار منذ اليوم الأول، حيث قال: الحصار من الأساس بدأ بجريمة القرصنة ومن ثم توالت الأكاذيب والادعاءات والمطالب التي ليس لها أي أساس من الصحة.

إبراهيم العجلان: إشادة عالمية بأخلاق الشعب القطري

 أكّد إبراهيم العجلان، أحد المؤثرين بوسائل التواصل الاجتماعي، أن وسائل التواصل الاجتماعي أبرزت للعالم أجمع تلاحم الشعب القطري من مواطنين ومقيمين مع القيادة الرشيدة، وذلك في مواجهة افتراءات وأكاذيب دول الحصار من خلال الإعلام القطري بكافة أدواته أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإشادة العالم أجمع برقي وأخلاق الشعب القطري في التعامل مع هذه الأزمة.

د. حمد الفياض:

إعلام دول الحصار مسموم

قال د. حمد الفياض: إعلام دول الحصار مسموم، خرج عن النص في تقديم أخباره، والتزييف أصبح سمة رئيسية، فضلاً عن الدعوة إلى القرصنة والكذب وتناول كل ما يجعل منه أداة هدم وليست تنمية، مؤكداً أن وسائل الإعلام تنحصر في قسمين: إعلام هادف ، وغير هادف، الهادف ينمي المجتمعات وصادق مع نفسه قبل صدقه مع المتلقي، والإعلام المسموم لا يمكن التعامل معه أو ردعه أو إعادته للطريق الصحيح لأنه يخدم رؤية يستحيل بأي شكل أن تعالجه أو تصحح في ظل معاداته وعمله على إيصال أكاذيب وشائعات وتشويه للمجتمعات دون وجود لأي مهنية أو شرف في تقديم الحقيقة للجمهور.

وأضاف: إن أفضل ترجمة لواقع وسائل التواصل الاجتماعي ،خاصةً «تويتر» خلال الأزمة الخليجية أنه تحول إلى حرب باردة، مؤكداً أن من يخوض هذه التجربة من ليس لديه أي دلائل أو حقائق يمكنه الرجوع إليها ويريد أن يؤثر على الرأي العام العربي والخليجي ، لتشويه سمعة قطر والتغطية على فشلهم محلياً وعالمياً في كافة المحافل، واتخاذ «تويتر» كمنصة لتغيير رأي فئة معينة. ولفت إلى حالة الوعي التي يعيشها المواطن الخليجي في التصدي لتلك المؤسسات وعدم التصديق للأخبار المفبركة، حيث منذ بداية الأزمة وعمل إعلام دول الحصار على توجيه الرأي العام نحو معاداة قطر، وتلفيق التهم والادعاءات الكاذبة والتي بعد مرور 3 سنوات لم تجد لها مناصراً أو حليفاً، فضلاً عن الترويج لقطع الأرحام، وتسييس كافة المجالات لتخدم فكرة واحدة وهي معاداة كل ما هو قطري.

د. محمود قلندر:

بروز كوادر إعلامية قطرية في الحصار

 أكّد الدكتور محمود قلندر، أستاذ الإعلام أن أزمة الحصار أبرزت العديد من الكوادر القطرية الإعلامية للرد على الأكاذيب والافتراءات من الدول الأربعة بكل مصداقية، والقدرة على مواجهة الذباب الإلكتروني بأعداده الضخمه وعدم تأثر المجتمع بالافتراءات التي نادت بها الدول الأربعة طوال الثلاث سنوات الماضية. وقال: ما قدمته دول الحصار الأربعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثار الشكوك لدى شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، وبدأوا يتساءلون عن الحقيقة ويبحثون وراءها لمدة لا تتعدى الأسبوعين، ومنذ ذلك الوقت وكل شعوب المنطقة على يقين بأن إجراءات الدول الأربعة ظالمة، وتأتي وراءها مطامع ومطالب غير معلنة، مؤكداً أن مرور 3 أعوام على الحصار أبرز مدى قوة قطر وصمودها في مقابل تدهور أغلب القطاعات في الدول الأربعة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X