fbpx
المحليات
د.حسن الدرهم رئيس جامعة قطر لـ الراية:

قطر حولت الحصار إلى أداة للإنجاز والتطوير

خطة وآلية لاستيعاب الطلبة القطريين المتضررين

مقررات دراسية تناقش الحصار وآليات مكافحته

كتبت  هبه البية:

أكد د. حسن الدرهم – رئيس جامعة قطر أن الحصار الذي تتعرّض له دولة قطر منذ ثلاث سنوات هو عمل ترفضه كل القوانين والشرائع وله تأثير على كافة مناحي الحياة وليس على الجانب النفسي، ولكن تعامل دولة قطر قيادة وشعباً مع هذا الحصار حوّله إلى أداة للإنجاز والتطوير لكافة مناحي الحياة.

وتابع في تصريح خاص لـ الراية : استطاعت قطر بفضل قيادتها الرشيدة أن تحوّل الحصار إلى نصر وتكسب الرهان مُحققة معجزة اقتصادية ونمواً أذهل الأعداء والأصدقاء على حد سواء، لافتاً إلى أنه يمكن القول أن الحكومة والشعب في قطر استطاعا التكيّف مع الحصار وتحييده عن التأثير الاقتصادي المباشر على مسيرة النمو في البلاد أو التأثير على دور ومكانة قطر إقليميًا ودوليًا، ولكن الاهتمام به سيظل طالما بقي هذا الحصار الظالم. وعن دور جامعة قطر خلال الأزمة أكد على أن لجامعة قطر دورها المشهود في مواجهة الحصار منذ أول يوم، ففي بادرة لحل أزمة الطلبة المتضرّرين من الحصار، قامت جامعة قطر بإعداد آلية لاستيعاب الطلبة القطريين المتضرّرين من دول الحصار بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، كما قامت بوضع خطة مبدئية لقبول الطلبة القطريين المتضرّرين، وتتالت خطواتها في مجال مكافحة الحصار من خلال إعداد المقرّرات الدراسية التي تناقش موضوع الحصار وآليات مكافحته.

وأضاف: نتطلع إلى أن يستفيد وطننا من هذه المحنة وأن تكون قد زادته تصميمًا على العمل الجاد من أجل نهضته وديمومة التنمية المستدامة التي تتحقق بوتيرة متسارعة أعجبت العالم وحققت لقطر مكانة متقدمة في سلم التقدم والتطور.

بجهود شعبها وقيادتها الرشيدة… أحمد إبراهيم المهندي:

قطر ستبقى شامخة حرة أبية

أهل قطر طوّعوا الصعاب وحوّلوا التحديات إلى إنجازات

قال أحمد إبراهيم المهندي إن قطر وفي الذكرى الثالثة للحصار تقف شامخة شموخ الجبال الرواسي في وجه الطغيان والابتزاز والترهيب، شامخة حرة أبيّة بعز وفضل من الله وبالجهود المضنية والمُخلصة من القيادة الرشيدة ومن الشعب القطري المُخلص الذي تكاتف وتعاضد وتلاحم مع قيادته في وجه الحصار والخنوع والإملاءات.

وأضاف: لقد ذلل شعب هذه الأرض الطيبة الصغيرة بحجمها الكبيرة بشعبها وبأفعالها الصعابَ بإنجازاتهم للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية، نعم هذه قطر قاطرة تقود ولا تقاد، وربّ ضارة نافعة، لافتاً إلى أن دول الحصار لم تترك بابًا للنيل من قطر ورموزها إلا وطرقته بكل قسوة، وبالرغم من الإجراءات القاسية وغير القانونية التي اتخذتها دول الحصار، فإن قطر تواصل مسيرة الإنجاز في جميع المجالات، الأمر الذي أفشل مخططات دول الحصار وجعلها تتكسّر على صخرة الإرادة القطرية الصلبة التي لا تلين ولا تقبل إلا المعاملة بالند واحترام الآخر وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

وشدّد المهندي أن الشعب القطري وفي الذكرى الثالثة للحصار يُجدّد عهد الولاء والطاعة للوطن وصاحب السمو بالوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة لمواصلة مسيرة الإنجازات وبناء الوطن والزود عند في وجه كل معتد.

عيسى محمد المهندي :

الملحمة القطرية .. فخر وعزة


الدوحة – الراية : أكد سعادة السيد عيسى بن محمد المهندي رئيس مجلس إدارة نادي السباق والفروسية أن الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها قطر في تطويق تداعيات الحصار الجائر خلال أيام معدودة، ساهمت بشكل كبير في نجاح الإدارة القطرية في تطويق تداعيات فيروس كورونا (كوفيد 19) والحد من انتشاره، بشفافية ومصداقية وكفاءة حظيت بإشادة وتقدير العالم. وقال: الحصار جاء مصداقاً لقول الله تعالى (‫إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ).. وقد حوّل أهل قطر الحصار من نقمة إلى نعمة بإعادة اكتشاف مكامن قوتهم، والتغلب على التحديات في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستقلال الاقتصادي لتأمين الاحتياجات الغذائية والصحية والصناعية.

وأضاف: بعد 3 سنوات من الحصار كانت الملحمة القطرية بالتفاف الشعب حول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، محل فخر وعزة، وهو ما أجهض كل مُخططات دول الحصار، بعد أن حوّل أهل قطر الحصار من نقمة إلى نعمة.

وقال: الأزمات هي المحك الحقيقي لاختبار قدرات وإمكانية الدول، وقد قدّم أهل قطر خلال سنوات الحصار نموذجاً مشرفاً من الفداء للوطن والولاء للقائد.. وعلينا وبشكل مُستمر مُراجعة أنفسنا والاستفادة من كل أزمة والنظر دوماً للأمام لتعزيز مكانة قطر التي تستحق منا الأفضل دائماً.

إيمان الكعبي:

إعلام الحصار اعتمد التضليل

أكدت الإعلامية إيمان الكعبي أن الشرارة الأولى في الأزمة الخليجية المفتعلة من دول الحصار؛ كانت إعلامية، وذلك من خلال قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية وتلفيق خطاب مفبرك ونسبته لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبالتالي فإن أزمة الحصار كانت إعلامية بالأساس ولم تكن سياسية.

وأضافت: من الطبيعي أنه عندما تكون هناك مقارنة بين إعلام مهني ومسؤول وهو حال الإعلام القطري وفي الجهة المقابلة هناك إعلام إثارة وتضليل وتزييف وهو حال إعلام دول الحصار . إذن يكون من البديهي أن يخرج الإعلام القطري منتصراً وبأشواط كبيرة على امتداد ثلاث سنوات من الحصار الجائر على دولة قطر.

وأوضحت أن الإعلام القطري أظهر خلال فترة الحصار وخاصة في بدايات الأزمة؛ كثيراً من المهنية من خلال بث المعلومات الآنية والصادقة والدقيقة وكذلك الاعتماد على المصادر الموثوقة التي لا تقبل الشك وتتميز بالمصداقية.

وقالت: بينما حافظ الإعلام القطري على هدوئه ورصانته وثقته بثوابته التحريرية المهنية بدا إعلام الحصار متشنجاً ومتناقضاً بل ولجأ إلى وسائل غير تقليدية كالذباب الإلكتروني والشعر والفن والرياضة.. وهي أشياء تسامى عنها الإعلام القطري الذي حافظ على ضبط النفس ولم يسئ لرموز السياسة والحكم مثلما فعل إعلام الحصار أو من يسيرون في بوتقته. وأكدت أن كل هذا التسامي والرفعة والمهنية التي أظهرها إعلاميو قطر في كل المجالات المكتوبة والمسموعة والمرئية قابلها الانحطاط والإسفاف والسقوط الإعلامي لدى إعلام دول الحصار وهو ما عزّز رصيد الثقة والاحترام من الجمهور العربي والعالمي في الإعلام القطري، وتمكّن بسهولة من كسب المعركة وسحب البساط من تحت أقدام إعلام أربع دول بالتمام والكمال.

سعيد الخيارين:

خطط قصيرة وطويلة الأجل

قال رجل الأعمال سعيد الخيارين، إنه بفضل الرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استطاعت قطر أن تخرج من أزمة الحصار بنجاح كبير على مختلف المستويات سواء السياسية أو الاقتصادية ولم يكن النجاح الاقتصادي في عبور تداعيات هذه الأزمة وليد صدفة أو ضربة حظ ولكنه جاء ثمرة رؤية ثاقبة من القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة وقراءة جيدة للواقع الدولي والإقليمي المحيط بالوطن، حيث حرصت الجهات المعنية في الدولة فور وقوع الحصار على العمل ووضع خطة قصيرة وبعيدة المدى تعتمد على تنويع مصادر استيراد السلع على أن يكون هناك أكثر من مصدر لكل سلعة بحيث إذا حدثت عقبات في أي مصدر منها أو أكثر يكون أمامنا أكثر من بديل لتوفير تلك السلع وبالتالي لا يشعر أفراد المجتمع بمشكلة في الحصول على ما يحتاجون إليه من هذه السلع.

وأضاف: لم تعتمد قطر في خطتها لتجاوز تداعيات الحصار على تنويع مصادر استيراد السلع فقط، ولكنها وضعت نصب عينيها الاعتماد على الذات من خلال الاهتمام بالإنتاج الوطني، فقامت الدولة بتشجيع رجال الأعمال والمستثمرين على إنشاء العديد من المصانع والمشروعات في العديد من المجالات سواء المتعلقة بالأمن الغذائي أو تلك المتعلقة بتوفير المنتجات الصناعية المتعددة اللازمة لاستمرار عمليات التنمية الجارية على أرض الوطن وقدّمت لهم الكثير من التسهيلات وأوجه الدعم ومن بينها الدعم المالي وكذلك فيما يتعلق بمنح الأراضي.

وأكد أن تلك الجهود الرائدة التي قامت بها قطر أفشلت مخططات الحصار من جذورها وأبطلت ما كان يحاك ضدها من مكائد. وأوضح أن خطة بناء الوطن أثمرت عن نتائج رائعة تثير الإعجاب لأنها استطاعت خلال فترة وجيزة أن تضع الأسس لبناء صناعة وطنية قوية قادرة على توفير احتياجات البلاد على المدى القريب والبعيد أيضاً.

د. سيف الحجري:

قطر استحقت احترام العالم

أوضح د. سيف الحجري، رئيس مجلس إدارة «برنامج لكل ربيع زهرة» أن المجتمع المدني يمثل القاعدة لأي أمة أو أي مجتمع، مضيفاً أنه عندما تعي هذه القاعدة الواسعة مسؤوليتها تجاه وطنها فإنه تتحقق النتائج التي رأيناها على أرض الواقع في قطر خلال أزمة الحصار.

وأضاف: هذا الأمر ليس ثمرة تجربة محلية فحسب بل إنه خلاصة تجارب أمم سابقة في مختلف الأزمات والمحن التي تعرّضت لها والتي عندما تماسكت جبهتها الداخلية انتصرت. وأوضح أن المجتمع المدني في قطر يمثله المواطنون والمقيمون على حد سواء، بالإضافة إلى القطاع الخاص الذي لعب دوراً عظيماً في مواكبة هذا التحدي، مؤكداً أنه على الرغم من ذلك فإن هذه العوامل وحدها لم تكن تكفي لهزيمة الحصار بدون وجود قيادة حكيمة وحكومة واعية تعرف كيف تدير الأزمة بحكمة وحنكة. ولفت إلى أن التقارير الدولية تشير إلى أن قطر حققت أفضل الأرقام خلال الأعوام الثلاثة الماضية في مختلف القطاعات سواء الصناعية أو الزراعية أو الرياضية أو الصحية أو غير ذلك من القطاعات رغم الحصار الذي تتعرّض له.

وأكد د. سيف الحجري أن القيم الإنسانية هي أقوى شيء وعندما يطبّق الإنسان تلك القيم فإنه يقوى بقوتها ولذلك فعندما انحازت قطر إلى تلك القيم فإنها حظيت بتأييد واسع من مختلف دول العالم بما في ذلك مواطنو دول الحصار أنفسهم الذين لم تجد دولهم من حل لإيقاف هذا التأييد سوى سن التشريعات التي تجرّم التعاطف مع قطر.

عبدالعزيز بن أحمد المهندي:

نفخر بإدارة القيادة الرشيدة لأزمة الحصار

الدوحة  الراية : أكد السيد عبدالعزيز بن أحمد المهندي أن من حق المواطن الفخر بموقف القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من الحصار الجائر الذي فرضته دول الجوار على الشعب القطري في شهر رمضان الكريم قبل ثلاث سنوات، وقال: نفتخر بقيادتنا وموقفها الصلب من هذه الأزمة وإدارتها بالشكل الذي جعل المواطن والمقيم لايشعر بأثر هذا الحصار.

وأضاف: لقد وفرت الدولة السلع والمواد الاستهلاكية وغيرها من جميع بلدان العالم وفي نفس الوقت سخرت جميع الإمكانيات لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والدواء وتشجيع التجار على الاستثمار فى شتى المجالات لخلق صناعات وطنية قطرية خالصة وتقليل الاعتماد على الاستيراد مستقبلاً.

وقال نحمدُ الله تعالى أن رزقنا قيادةً حكيمة متمثلة في حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، وصاحب السّموّ الأمير الوالد الشّيخ حمد بن خليفة بن حمد آل ثاني، حيث قامت القيادة بإدارة الأزمة باقتدار على أكمل وجه، ونسأل الله لها التوفيق دائماً، وأن يمدّها بعون من عنده، وأن يعزّها ويعزّ قطر.

د. عبدالحميد الأنصاري:

قوتنا في وحدة الشعب والقيادة

قال د. عبدالحميد الأنصاري، العميد الأسبق لكلية الشريعة بجامعة قطر: القطريون مع حكامهم وقيادتهم شعب في غاية الإخلاص، وهذه حقيقة لا شك فيها، ولا توجد قوة تستطيع أن تنالَ من قوة التلاحم بينهما، وهذا الأمر ليس وليد اللحظة أو الفترة الحاليّة ولكنه واقع ثابت ومشهود على مرّ العقود والتاريخ.

وأكد أن هذه الحقيقة الثابتة كانت من دون شك أحد عناصر القوة التي اعتمدت عليها قطر في هزيمة الحصار وهي قادرة على إفشال أي مُخطط سواء في الوقت الحالي أو في المُستقبل، ولفت إلى أن الشعب القطري يرى في حكامه أنهم يراعون الحق والعدالة ويُعلون من شأن مصلحة الوطن والمواطن.

وقال إنه إذا كانت دول الحصار تفكّر من خلال بعض السلوكيات التي قامت بها مثل منع تواصل الأسرة المشتركة أو وضع العراقيل أمام ممارسة القطريين شعائرهم الدينيّة، دق إسفين بين الشعب القطري وقيادته، فهذا دليل غباء منهم وقصر نظر وعدم إدراك لطبيعة الشعب القطري وسر العلاقة بينه وبين حكامه، مؤكداً أن من يُفكر على هذا النحو فإنه لم يدرس تاريخ قطر أو لم يستوعبه جيداً وهو ينمّ عن جهل بطبيعة القطريين.

محمد غانم المهندي:

اللحمة الوطنية أبرز عوامل الانتصار

القيادة الرشيدة تدعم التنمية البشرية وبناء الإنسان

كوادر وطنية فاعلة قادرة على العمل والإنجاز

قطر تجاوزت صدمة الحصار وغدر الأشقاء

أكد محمد غانم المهندي مؤسس منصة الخور لايف الإلكترونية أن قطر حققت خلال سنوات الحصار الثلاث ما كان مخططاً لتحقيقه خلال عشرات السنين، موضحاً أن القيادة الحكيمة والتخطيط الاستراتيجي المحدد سلفاً واللحمة بين المواطن والمقيم وتكاتفها خلف القيادة الرشيدة كانت أبرز عوامل النجاح في التصدي للحصار على دولة قطر.

وقال في تصريح لـ الراية  إنه مع انتهاء 3 سنوات من الحصار على دولة قطر نستطيع أن نؤكد أن هذه التجربة المريرة التي جاءت من أشقاء وجيران أفادتنا أكثر مما أضرتنا، واستطاعت قطر حالياً أن تنفذ العديد من المشروعات العملاقة في الكثير من المجالات سواء المجالات الغذائية أو الصناعات الأخرى التي تستفيد منها مشروعات البنية التحتية.

وأضاف أن اللحمة التي ظهرت بين المواطنين والمقيمين خلال هذه الأزمة قلما نجدها في الكثير من دول العالم ولكنْ كان هناك تكاتف واتحاد بين الجانبين خلف القيادة الرشيدة.

وتابع: إن رؤية القيادة الرشيدة خاصة فيما يتعلق برؤية 2030 وركائزها الأساسية التي تتضمن التركيز على التنمية البشرية وبناء الإنسان كان لها أثرها الواضح في التعامل مع أزمة الحصار حيث أظهرت كوادر فاعلة وقدرة بشرية قادرة على العمل والإنجاز وهو ما تجسد في تنفيذ العديد من المشروعات في مختلف المجالات.

ولفت إلى أن الكثيرين من أهل قطر في الوقت الحالي أصبحوا لا يبالون بمسألة الحصار وانتهائه من عدمه، بل إن البعض أصبح يتمنى استمراره، موضحاً أنه في ظل جائحة كورونا حالياً أصبح العالم أجمع منحبساً ومنغلقاً على نفسه ولم يعد هناك تحرك بين الدول كما كان سابقا، بل وعانت جراء هذا الإغلاق، ولكن والحمد لله نحن في قطر لم نشهد أي معاناة من هذا الأمر مثل باقي الدول لأنه بالنسبة لدولة قطر لم يكن جديداً بل إننا في دولة قطر تدربنا عليه مسبقاً خلال سنوات الحصار فلم تضطر دولة قطر إلى فرض حظر كلي كما حدث في الكثير من دول العالم.

وأضاف محمد المهندي أنه رغم أن ضربة الحصار جاءت من أشقاء وجيران وكانت صادمة ولكن هذه الضربة استطاعت قطر أن تتحملها وتتجاوز آثارها والحمد لله ولذلك فالأفضل أن تأتي الضربة حالياً واستطعنا تحملها بدلاً أن تأتي في وقت آخر ولا نستطيع تجاوز آثارها أو تحملها والتعاطي معها ولعل الوقت كان مناسباً في توقيت الحصار حتى تستطيع قطر أن تعد نفسها لاستحقاقات عالمية مثل كأس العالم 2022 والتعامل وفق الوضع الجديد الذي فرض عليها.

وقال: أزمة الحصار أفرزت العدو من الصديق وأظهرت مَن الذي يستحق أن نقف بجواره ونمد له يد العون والمساعدة ومَن الذي لا يستحق ومَن الذي يمكن أن نجلس معه لحوار ومَن غير ذلك.

تماضر الحر:

إعلامنا واجه أكاذيب الحصار بالشفافية

قالت الإعلامية تماضر الحر إن الإعلام القطري كان ولا يزال يبني محاوره وموضوعاته على أساس الحقائق، فيما يعلن عنه أو يصدره من أخبار وهو ما أسهم في رفع رصيد مصداقيته أمام الجميع، لأن الغربال لا يستطيع أن يحجب ضوء الشمس بغض النظر عن حجم هذا الغربال، مضيفة أن قطر اعتادت منذ بداية الأزمة على تبني مبدأ الوضوح والشفافية وفتح أبواب الحوار القائم على الاحترام.

وقالت: بهذه العوامل استطاعت قطر وبشهادة حتى أعدائها ضرب مثال يحتذى به في إدارة الأزمات إعلامياً، بعيداً عن الابتذال، والتردي الأخلاقي، وشراء الذمم، وحتى بعيداً عن حشد الأبواق المأجورة للدفاع أو التفنيد، بكل بساطة عملت المؤسسات الإعلامية على تمثيل حكومة قطر وقيادتها التي حرصت في كل خطاب وُجه للشعب أن تحث الجميع على التحلي بالأخلاق الفاضلة والتمسك بالقيم والمبادئ التي بُني عليها المجتمع القطري حكومةً وشعباً. ونوهت بأنه كان واضحاً ومنذ البداية بأن دول الحصار استهدفت الإيقاع بالمصادر الإعلامية، لذلك بدأت الفتنة باختراق إلكتروني لوكالة الأنباء القطرية للتحكم بالمصدر الرئيسي للأنباء في قطر، ومن هنا تبدأ سلسلة الفبركات والإشاعات والترويج للأخبار الكاذبة والملفقة، وبما أنها تُنشر من خلال مصدر رسمي (كوكالة الأنباء الرسمية) فإنها ستحمل جواز سفر معتمداً لما ينشر بها من إشاعات وأخبار كاذبة، لذلك كان لابد أن يتم استخدام ذات السلاح لكن بصورة مهنية ومن دون الحاجة إلى اختلاق للأخبار أو اختراق للمنصات. وقالت إن كل ما قامت به قطر هو استخدام السلاح ذاته متمسكةً بالغرض الأساسي والرئيسي من وجوده، ألا وهو الحق والمصداقية وإظهار الحقائق، لافتة إلى أنه من هنا بدأت الحاجة إلى إعداد برامج ورسائل مرئية، تبرز الحقائق وترد على كل زيف وتدليس، وتصحح الرؤية والأحداث بالوثائق والأدلة والبراهين، تاركةً للمتلقي الحق في تحكيم عقله وفهم المواضيع بعقلانية مع التوضيح والحوار القائم على احترام الآخر حتى في ظل الخلافات. ولفتت إلى أن القارئ والمتابع يستطيع إدراك الأحداث والأسباب والمسببات، كما يستطيع الوصول للمعلومات سواء لتأكيد رأي ما أو تفنيده، لافتة إلى أن الإعلام لم يعد مقتصراً كما كان بالسابق على الإذاعة أو التلفزيون.

وأكدت أن قطر لم تنجح فقط بإلجام المحرفين والحاقدين، بل إنها قدمت درساً ومنهجاً إعلامياً يجب أن يُدرس.

د. أحمد الساعي الأستاذ بجامعة قطر:

الحصار فجر طاقات التحدي في المجتمع القطري

الدوحة الراية : أكد د. أحمد الساعي الأستاذ بجامعة قطر أن قطر قدمت نموذجاً في التحدي والصمود لمواجهة هذا الحصار الجائر، بل وظلت تصعد وترتقي اقتصادياً وعلمياً، كما ضربت مثالاً أخلاقياً منذ بداية الأزمة ولم تنحدر لأخلاقيات دول الحصار.

وتابع: إن الدولة شهدت على مدار ثلاث سنوات ازدهاراً محلياً بالإضافة إلى أنها تمكنت من تجاوز الحصار كلياً ولم تتأثر اقتصادياً بهذا الأمر بل شهدت تقدماً على المستوى الاقتصادي الأمر الذي شجعها لفتح العديد من المشروعات المحلية في محاولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز المخزون الاستراتيجي.

وأضاف: كما أننا على مستوى جامعة قطر تغلبنا على كافة التحديات ويعد هذا الأمر بمثابة الأزمة التي تلد الهمة وبالفعل هذا الحصار ولد فينا الهمة في جميع النواحي التعليمية والاقتصادية وفي كافة الجوانب. وأوضح: إذا كان الحصار محنة استطاعت قطر تحويله لمنحة نتيجة تقبل التحدي ومواجهته والعمل ونشطت همتنا على كل المستويات سواء في الإنتاج وعلى مستوى الطالب والمعلم والسياسي والاجتماعي وكافة التخصصات تميزت لخدمة الوطن.

يوسف الكواري:

ثقة الشعب بالقيادة هزمت المؤامرة

أكد رجل الأعمال يوسف الكواري أن شعب قطر أثبت من خلال أزمة الحصار التي مضى عليها 3 أعوام حتى الآن أنه قادر على تخطي أصعب الأزمات وذلك بفضل تكاتفه مع قيادته والتفافه حولها.

واعتبر الكواري أن التضحيات التي قدمها الشعب القطري لعبت دوراً كبيراً في تجاوز تداعيات الحصار حيث صبر الشعب على قطع العلاقات الأسرية مع أقاربه وذويه في الدول المحاصرة، وكذلك حرمانه من الشعائر الدينية فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة التي تعرضوا لها نتيجة لفقدان استثماراتهم في تلك الدول وهي خسائر بالملايين وليس من اليسير على أي شعب أن يتحمل هذه الخسائر ولكن الشعب القطري تحملها حباً وثقة في قيادته.

وقال إن الشعب القطري تكيف بشكل سريع مع السلع الجديدة وبصفة خاصة الغذائية منها التي دخلت البلاد وهو ليس بالشيء البسيط لأن المواطن اعتاد لسنوات على سلع وخدمات معينة.

حمد لحدان المهندي:

الحصار كشف مكامن القوة لدى القطريين

أكد حمد لحدان المهندي أن جميع القطاعات في قطر حققت قفزة نوعية في كافة القطاعات منذ بدء الحصار، واستطاعت أن تحقق ما كان مخططاً تحقيقه في 10 سنوات خلال 3 أعوام من عمر الحصار، لافتاً إلى أن الزائر لقطر يلاحظ الطفرة الكبيرة التي حدثت في مشاريع البنية التحتية والطرق وشبكة المواصلات والقطاع الصحي الذي شهد افتتاح عدد من المستشفيات والمراكز الصحية كما قطعت قطر شوطاً كبيراً في تحقيق استراتيجية الأمن الغذائي.

وشدد على أن حصار قطر ساهم في اكتشاف مكامن القوة لدى القطريين الذين أثبتوا صلابتهم في مواجهة المكائد والأكاذيب التي تطلقها دول الحصار في حق قطر، مؤكداً أن مستوى الخوف والحرص على إعلاء راية الوطن ارتفع بشكل كبير في نفس المواطن القطري وأصبح أكثر حرصاً على العمل من أجل مصلحة قطر بعيداً عن أي مصالح أخرى وجميعهم رفعوا شعار كلنا قطر وقبيلتي قطري.

وأوضح أن قطر استطاعت منذ بدء الحصار التغلب على كل الظروف والتأثيرات التي نتجت عن الحصار بل وتغلبت على كل المخططات التي حاولت المس بسيادتها وفرض الإملاءات عليه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X