fbpx
أخبار دولية
استمرار تفشّي كورونا في أمريكا اللاتينية.. وكوبا بلا وَفيات.. علماء:

إجراءات العزل في أوروبا حالت دون وفاة 3 ملايين شخص

عواصم – وكالات:

قال باحثون، أمس، إن إجراءات العزل العام واسعة النطاق التي تشمل إغلاق المتاجر والمدارس، خفضت معدلات انتقال فيروس كورونا المستجد في أوروبا بما يكفي للسيطرة على انتشاره، وربما حالت دون وفاة أكثر من 3 ملايين شخص.

وقال علماء من جامعة إمبريال كوليدج لندن في دراستهم المستندة إلى نموذج عن تأثير الإغلاق في 11 دولة، إن الخطوات المشددة التي اتُّخذ معظمها في مارس، أدّت إلى «تأثير جوهري» وساعدت في هبوط رقم تكاثر العدوى إلى أقل من واحد بحلول أوائل مايو. وأشارت تقديرات فريق الباحثين إلى أن ما يتراوح بين 12 و15 مليون شخص في 11 دولة، هي النمسا وبلجيكا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا، كانوا سيصابون بمرض «كوفيد-19»، المرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد، بحلول أوائل مايو. وقال الباحثون في ملخص لاستنتاجاتهم «من المهم قياس فاعلية هذه التدخلات، نظرًا لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، وقد يشير إلى مسار العمل الذي يجب اتباعه لمواصلة السيطرة على انتشار الفيروس». وتوصلت دراسة أخرى أعدها علماء بالولايات المتحدة ونشرت إلى جانب دراسة فريق إمبريال كوليدج في دورية نيتشر، إلى أن سياسات العزل العام التي فرضت في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران وفرنسا والولايات المتحدة منعت أو أخرت إصابة نحو 530 مليون شخص بالفيروس.

ووجد العلماء أنه من دون سياسات العزل العام كانت معدلات انتشار المرض في البداية ستزيد بنسبة 68 بالمئة يوميًا في إيران وبنسبة 38 بالمئة يوميًا في المتوسط في الدول الخمس الأخرى. وتخطت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم السبعة ملايين و120 ألفًا وتخطت حصيلة الإصابات في أمريكا اللاتينية ال400 ألف. وباتت سانتياغو حيث يعيش سبعة من أصل 18 مليون شخص في تشيلي، البؤرة الرئيسية للوباء إذ سُجّلت 80 في المئة من الإصابات فيها، بينما تبدو خدمات الرعاية الصحية على وشك الانهيار. وأُحصي ما لا يقلّ عن 7 ملايين و120 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم بينها 406,867 وفاة وخصوصًا في أوروبا، القارة الأكثر تضررًا جراء الوباء مع 2,275,305 إصابة و183,542 وفاة، والولايات المتحدة مع 2 مليون إصابة بينها 112,514 وفاة، استنادًا إلى مصادر رسمية أمس. بينما بلغ عدد المتعافين 3 ملايين و 475 ألفًا وسجّلت تشيلي الواقعة في أمريكا الجنوبية أعدادًا قياسية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مع 96 وفاة و6405 إصابات، ما يرفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 2290.

ونشرت الحكومة البرازيلية أعدادًا متباينة للوفيات والإصابات في 24 ساعة، فأفادت حصيلة أولى عن 1382 وفاة إضافية، بينما أشارت حصيلة ثانية إلى 525 وفاة. وجاء في الحصيلة الثانية أيضًا تسجيل قرابة 19 ألف إصابة مقابل 12500 في الحصيلة الأولى. تخطت الحصيلة الرسمية في البلاد عتبة ال36 ألف وفاة، علمًا أن العلماء في البرازيل يعتبرون أنه عدد أقلّ بكثير من الأرقام في الواقع.

وفي السياق نفسه، أعلنت كوبا عدم تسجيل وفَيَات بفيروس كورونا المستجد لليوم الثامن على التوالي، وأكد رئيس البلاد ميغيل دياز كانيل أن الجائحة باتت «تحت السيطرة»، مع إمكان الإعلان الأسبوع المقبل عن تخفيف تدريجي للإغلاق. وسجلت كوبا -البالغ عدد سكانها 11.2 مليون نسمة- ما مجموعه 2191 إصابة، بينها 83 وفاة. لكن مع الأخذ بالاعتبار شفاء 1862 شخصًا وترحيل مصابَيْن أجنبيَيْن إلى بلدهما، بات العدد الفعلي للمصابين في كوبا حاليًا 244 شخصًا. وبدأت بريطانيا بفرض حجر صحي لمدة أسبوعين على كافة الأشخاص الوافدين للبلاد اعتبارًا من أمس، في مسعى للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد. وسيتعين على جميع الوافدين ملء استمارة توضح بالتفصيل مكان عزلهم ذاتيًا، مع استثناءات قليلة فقط. ويمكن تغريم أولئك الذين لا يمتثلون لقواعد الحجر الصحي بغرامة فورية تقدر بألف جنيه أسترليني. جاء القرار في الوقت الذي تعيد فيه الدول الأوروبية فتح حدودها وتخفيف قيود السفر التي فرضت خلال جائحة كورونا. وسيتعيّن على المسافرين والبريطانيين العائدين من كل الدول ما عدا أيرلندا- التي تربطها ببريطانيا اتفاقية تنقل حر قديمة- عزل أنفسهم لمدة 14 يومًا، على أن يستثنى من القوانين العاملون في بعض المجالات مثل الرعاية الصحية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X