fbpx
أخبار عربية
الاحتجاجات متواصلة لليوم الثالث رفضاً لتردي الأوضاع الاقتصادية

لبنان: إصابة 120 شخصاً بمواجهات في بيروت وطرابلس

بيروت – وكالات:

أصيب أكثر من 120 شخصاً في طرابلس وبيروت بينهم عناصر من الشرطة والجيش، في ثالث يوم من الاحتجاجات الرافضة للوضع الاقتصادي المتردي والمنددة بالطبقة السياسية الحاكمة. وفي مدينة طرابلس الشمالية، أسفرت اشتباكات بين المتظاهرين والجيش اللبناني عن أكثر من 120 إصابة، حسب الصليب الأحمر وأجهزة الإسعاف المحلية. ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، تتزامن مع نقص في السيولة وتوقّف المصارف عن تزويد المودعين بأموالهم، خاصة تلك المودعة بالدولار الأمريكي. وتظاهر عشرات الأشخاص في وسط بيروت سلمياً، مستعيدين شعارات الحراك الاحتجاجي الذي انطلق في 17 أكتوبر 2019 وأدى إلى استقالة الحكومة السابقة بعد أقل من أسبوعين. وتشكلت حكومة جديدة برئاسة حسان دياب في يناير، فيما تراجعت وتيرة الاحتجاجات لاحقاً بعد تسجيل إصابات بوباء كوفيد-19 في لبنان. وقالت نعمت بدرالدين التي كانت تشارك في التظاهرة في ساحة رياض الصلح في وسط العاصمة، «نحن هنا كي نطالب بحكومة جديدة مؤقتة بصلاحيات تشريعية استثنائية تضع قانوناً انتخابياً عادلاً يضمن صحة التمثيل النيابي وثم نتجه إلى فرز طبقة سياسية جديدة». واعتبرت أنّ هذه الحكومة «تبنت نفس السياسات» الاقتصادية والاجتماعية للحكومات السابقة. ونظّم متظاهرون آخرون لونوا وجوههم بالأبيض وارتدوا الأسود، مأتماً رمزياً «لشعب» تصرّ الطبقة السياسية على «دفنه». وتجمّع محتجون أيضاً في مدينة صيدا وبلدة كفررمان في جنوب البلاد، داعين إلى رحيل الطبقة السياسية بمكوناتها كافة. من جانبه، ندد حسان دياب في كلمة نقلت مباشرة عبر الهواء، بما وصفه ب «مؤامرة التلاعب» بالليرة اللبنانية وبما قال إنّها «حملة مبرمجة تنظمها جهات معروفة». وأضاف أنّ حكومته أرادت «أن توقف مسلسل ابتزاز الدولة والناس». وفيما تعهد بمكافحة «شرسة» للفساد، ندد بما اعتبره محاولة «الانقلاب على انتفاضة 17 أكتوبر» وحكومته.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X