فنون وثقافة
في الجلسة الثانية من مبادرة «أدب الطفل».. بعلوج:

الجوائز محطة مهمة في مسيرة المبدع

الدوحة-  الراية :

ضمن الجلسة الثانية من مبادرة أدب الطفل التي تشرف عليها الكاتبة والفنانة التشكيلية لينا العالي، استضافت المبادرة الكاتب الجزائري يوسف بعلوج لتسليط الضوء على «جوائز أدب الطفل»، حيث اعتبر أن المسابقات والجوائز محطة مهمة في حياة المبدع تضاف لمسيرته، ولاسمه، لكن الغاية الأساسية من الكتابة تبقى إنتاج نصوص جيدة وهادفة، مؤكداً أن واقع النشر في العالم العربي محكوم بمنظومة غير صحية، ولا تفرز الأسماء الجديدة بناء على الجودة والمعايير الفنية، وهو ما جعله يتوجه للمسابقات التي وجد فيها نوعًا من الاعتراف من جهات متخصصة ومشهود لها بالحيادية والجدية فيكفي أن يتفوق عملك عن بقية الأعمال المشاركة فهذا دليل على نجاح الكاتب و قدرته على المنافسة و البروز. مضيفاً: محصلة هذه التتويجات هي التي خلقت انتشارًا معينًا لاسمه في الوسط الأدبي وهي نقطة انطلاق لرحلة جديدة في عالم الكتابة و الإبداع، موضحًا أن معظم الأعمال الموجهة للطفل كانت تسعى لمخاطبة الطفل و ليس للحصول على جوائز. وعن معاييره الشخصية للمسابقات التي يشارك فيها قال الكاتب الجزائري: هناك مجموعة من الأساسيات أهمها الجهة المنظمة، والتي يجب أن تكون على درجة كبيرة من المصداقية: يأتي بعد ذلك تطابق شروط المسابقة مع النص، إضافة إلى الامتيازات التي تحصدها من هذه الجائزة وانعكاساتها على مسيرتي الأدبية ، فضلًا عن مدى إمكانية إنتاج العمل، والقيمة المادية للجائزة. وفي سياق آخر أوضح أن كل مشروع كتابة له تحدياته وصعوباته الخاصة، سواء كان قصة للأطفال أو للكبار، أو سيناريو أو مسرحية، لكن الكتابة بشكل مستمر تذلل الصعوبات لأنها تكسب الكاتب خبرات، وتسلحه بأدوات تمكنه من الإبداع في الكتابة سواء على مستوى الفكرة أو الكلمة. مشيرًا إلى أن الكتابة للطفل بها الكثير من المحظورات والمحاذير، ولابد أخذ العديد من العوامل بعين الاعتبار نظرًا لكثرة القيود التي تتطلب مجهود إضافي ليتم صياغة العمل ليتناسب مع الفئة المستهدفة. كما تتطرق بعلوج إلى مشروع أدبرايز الذي اعتبره مبادرة مهمة حاول من خلالها التعريف بمختلف الجوائز الأدبية في العالم العربي .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X