-
مساجدنا تعاود احتضان المصلين وفق تدابير احترازية معلنة
-
إلغاء إصدار تصاريح الدخول والخروج من وإلى المنطقة الصناعية
تعود المساجد اليوم لاحتضان المصلين وفق إجراءات احترازية واضحة، أعلنت عنها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي أهابت بعموم المصلين الالتزام بكافة التدابير المعلنة، والتعاون مع المنظمين، فمن فوق مآذن قطر سيصدح نداء الحق بصيغته الأصيلة دون ذكر عبارة «صلوا في بيوتكم» في جميع المساجد، ويأتي ذلك طبقاً لما تم إعلانه بشأن إعادة فتح المساجد للصلوات (باستثناء صلاة الجمعة) ابتداءً من فجر اليوم الاثنين 15 يونيو بعدد محدود من المساجد والتي سبق نشرها والإعلان عنها، فإعادة فتح المساجد أمام المصلين هي أولى بشائر الرفع التدريجي للقيود التي فرضت من قبل الدولة لمكافحة تفشي وباء كورونا، فالتزام المواطنين والمقيمين وعدم التساهل في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وإجراءات التباعد الاجتماعي مفتاح نجاح خطط الرفع التدريجي للقيود، وصولاً إلى الرفع الكلي، بإذن الله أول سبتمبر المقبل.
إنّ بدء تطبيق المرحلة الأولى من خطط تخفيف القيود، يجب ألا يؤدي لاندفاع عشوائي على تلك الأماكن والتسبب في وقوع تزاحم شديد يمكن أن يزيد عدد حالات الإصابة بالفيروس، فالخروج في الوقت الحالي للأماكن العامة والمجمعات التجارية يجب أن يكون فقط للضرورة القصوى بهدف مساعدة الدولة في محاربة هذا الوباء والقضاء عليه والحفاظ على سلامتهم وسلامة عائلاتهم من انتقال العدوى، فالحمد لله، قطر تسير بالاتجاه الصحيح للتغلب على هذا الوباء فقد قامت كافة أجهزة الدولة بجهود جبارة لاحتواء المرض وإبقائه تحت السيطرة لذا فإن رسالة الشكر التي ينتظرونها في المقابل هي المحافظة على تلك الجهود كي لا تذهب سدى، وذلك من خلال الالتزام بالتوجيهات وعدم الاستخفاف بإجراءات السلامة، فقطر ماضية بكل ثقة نحو الرفع الكلي للقيود، فالوصول إلى المرحلة الثانية من رفع القيود يتطلب منا الالتزام وعدم التهاون وتجنب التجمعات إلا للضرورة القصوى.
أهل قطر على موعد مع بشرى جديدة اليوم بعد إعلان مكتب الاتصال الحكومي إلغاء إصدار تصاريح الدخول والخروج من وإلى المنطقة الصناعية ابتداءً من اليوم الاثنين، وفي إطار المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة أكّد المكتب، في بيان أصدره، أمس، الإبقاء على نقاط الدخول والخروج من المنطقة، وذلك لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية، ومنها التأكد من خفض سعة الحافلات إلى النصف وارتداء الكمامات والتحقق من لون الحالة الصحية في تطبيق «احتراز»، بحيث يُسمح بالدخول لحاملي الرمز الأخضر فقط إلى المنطقة، وهنا وجب رفع القبة للجهات المعنية التي لم تغامر أبداً بصحة وسلامة أهل قطر بعد تخفيف القيود التي كان من شأنها السيطرة على المرض، فنحن اليوم نقطف ثمار الجهود المباركة وسنتجاوز هذه المحنة قريباً، بإذن الله.