المحليات
ثمّنوا تجربتها في التعليم عن بُعد وتنظيم اختبارات الشهادة الثانوية .. خبراء ل  الراية  :

«التعليم» نجحت في اختبار كورونا

  • إنجاز يعكس القدرة على النهوض بالتعليم في ظرف استثنائي

  • خبرات كبيرة بالميدان التربوي تستحق الإشادة والتقدير

  • إجراء الاختبارات بنفس الشروط واللوائح دون مضاعفات

  • متابعة مستمرة لأحوال الطلبة واستكمال عملية التعليم عن بُعد

  • تنظيم اختبارات الشهادة الثانوية في موعدها تحد كبير

  • قطر أثبتت قدرتها على التعامل بحكمة مع الأزمات

  • نجاح التجربة يعكس كفاءة نظامنا ومؤسساتنا التعليمية

  • من طلبة ومراقبين وإداريين عملوا خلال الاختبارات

  • الإجراءات الاحترازية ضمنت سلامة 20 ألف شخص

  • دور بارز للأهل في نجاح تجربة التعلم عن بُعد

  • تسيير العملية التعليمية تم بشكل دقيق ومحترف

  • الجهود المخلصة والخطط المدروسة وراء هذا الإنجاز

كتب- محروس رسلان:

ثمن عدد من الخبراء التربويين مرور وزارة التعليم والتعليم العالي بالعام الدراسي إلى بر الأمان، وتنظيم اختبارات الثانوية العامة في موعدها وسط إجراءات وتدابير وقائية في ظل تفشي جائحة كورونا كوفيد-19 على المستوى العالمي على الرغم من إنهاء كثير من الدول حول العالم للعام الدراسي مبكراً، مؤكدين أن جهود وزارة التعليم والمدارس محل تقدير من قبل المجتمع.

واعتبر هؤلاء في تصريحات خاصة ل  الراية  أن هذا الإنجاز والذي يدل على النهوض بالتعليم في ظرف استثنائي لم يكن ليتأتّى لولا جهد ومتابعة وزارة التعليم لأحوال الطلبة وتأكدها من استكمالهم لأداء العملية التعليمية عن بُعد وتنظيمها لاختبارات الشهادة الثانوية العامة في موعدها الأمر الذي مثل تحدياً كبيراً يعكس قدرة حكومتنا على التعامل بحكمة ونجاح مع الأزمات والطوارئ.

وأكدوا أن إجراء اختبارات الثانوية العامة والتخصصية في المدارس بنفس الشروط واللوائح دون مضاعفات إنجاز حقيقي يُحسب لدولة قطر ولوزارة التعليم وللقائمين على الاختبارات خصوصاً ولوزارة الصحة العامة بالدولة، لافتين إلى أن هناك 20 ألف شخص تقريباً من طلبة ومراقبين وموظفين عملوا خلال فترة الاختبارات في وقت صعب في ظل إجراءات احترازية صارمة دون أية آثار سلبية تذكر.

وذهبوا إلى أن هذا النجاح يُحسب لدولة قطر في هذا الظرف الاستثنائي المفاجئ والذي تم التعامل معه وفق استعدادات وخطط واضحة وتعاون بين أجهزة الدولة ومؤسساتها وحتى وسائل الإعلام والتي كان لها دور كبير في تهيئة المجتمع والطلبة، منوهين بأن نجاح التجربة التعليمية في ظل هذه الظروف الصعبة يعكس كفاءة نظامنا التعليمي ومؤسساتنا التعليمية.

وأكدوا أن إدارات المدارس الثانوية من مديرين ومديرات تحديداً كان لهم دور كبير في نجاح اختبارات الثانوية العامة في ظل التقيد بالإجراءات بحسم وجدية، لافتين إلى أنهم كانوا على درجة كبيرة من الوعي والمسؤولية، منوهين بأن الميدان التربوي يضم خبرات كبيرة من المديرين والمديرات الذين يستحقون الإشادة والتقدير على جهودهم الجليلة في ظل هذه الأزمة.

وقالوا إن الكل ساهم في نجاح التجربة، معربين عن تقديرهم لجهود الأهالي وأولياء الأمور في نجاح هذه التجربة عبر توعيتهم لأبنائهم وحرصهم على طمأنة الطلبة وإقناعهم بالتقدم للاختبارات في ظل هذه الظروف وحثهم للطلبة على التقيد بالتعليمات والاشتراطات الاحترازية.

يذكر أن وزارة التعليم والتعليم العالي اتخذت قراراً جريئاً ومسؤولاً في منتصف مارس الماضي باستئناف العملية الدراسية عن بُعد عبر تسخير قدراتها وإمكانياتها التكنولوجية فور انتهاء إجازة منتصف الفصل الدراسي، فضلاً عن اتخاذها قراراً بإجراء اختبارات الشهادة الثانوية العامة واختبارات صفوف النقل لتعليم الكبار للعام الدراسي 2019/‏‏‏‏2020 في مواعيدها المحددة سلفاً وسط إجراءات احترازية مشددة وتدابير وقائية صارمة حرصاً على سلامة الطلبة بالتعاون مع الجهات المختصة بالدولة.

 

د. سالم البكري:

تنسيق نموذجي بين وزارتي التعليم والصحة

اعتبر الخبير التربوي د. سالم البكري أن إجراء اختبارات الشهادة الثانوية العامة في موعدها على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم من جرّاء تفشي جائحة كورونا كوفيد-19 يُعد مُغامرة ناجحة لم تكن تتوافر لها أية عوامل للنجاح وقت اتخاذ القرار، مبيناً أن الدولة قامت على إثر ذلك باتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير المطلوبة التي ضمنت نجاح التجربة، لافتاً إلى بذل قطاع شؤون التقييم بالوزارة والمدارس جهوداً مضاعفة ساهمت في مرور الاختبارات بأمان. وقال: التنسيق من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي مع وزارة الصحة العامة كان نموذجياً، والاشتراطات التي تمّت نأمل أن تُعمّم على جميع الجهات الحكومية. وأضاف: الوزارة أبلت بلاءً حسناً في اختبارات الشهادة الثانوية العامة من حيث وضع الجدول وترتيب وقت الجدول والاستعانة بمعلمي المدرس الابتدائية والإعدادية كمراقبين لتغطية الأعداد المطلوبة للملاحظين في ظل زيادة أعداد اللجان بسبب تطبيق الإجراءات الاحترازية. وتابع: إن إجراء الاختبارات في المدارس بنفس الشروط واللوائح دون مضاعفات إنجاز حقيقي يُحسب لوزارة التعليم وللقائمين على الاختبارات خصوصاً ولوزارة الصحة العامة بالدولة. وأوضح أن هناك 20 ألف شخص تقريباً من طلبة ومراقبين وموظفين عملوا خلال فترة الاختبارات في وقت صعب في ظل إجراءات احترازية صارمة دون أية آثار سلبية تذكر.

وتقدم د. سالم بالشكر إلى مديري ومديرات المدارس الذين قاموا بدور رائع وكانوا قدوة ومارسوا دورهم بأمانة ومسؤولية، منوهاً بأن هذا النجاح ثمرة جهود مخلصة استمرت على مدار قرابة 15 يوماً متصلاً مؤكداً أن التجربة مرت بنجاح. ودعا إلى مراعاة الطلبة الذين لم يتمكنوا من التقدم لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثانية للشهادة الثانوية «الدور الأول» بسبب الجائحة وذلك خلال أدائهم لاختبارات الدور الثاني نظراً لأنهم لم يستفيدوا من فرصة اختبارات الدور الأول كسائر أقرانهم.

وقال: أسئلة الاختبارات كانت في متناول الطلبة بشكل عام باستثناء مادة الفيزياء، وقد مرّت التجربة على خير وأتوقع زيادة معدلات النجاح حيث كان كورونا كوفيد-19 بمثابة هدية لطلاب الثانوية العامة على الرغم ما تسبّبت فيه الجائحة من سوء وآثار سلبية على المجتمعات على مستوى العالم. وأضاف: نقدّر بشدة ونثمن جهود قطاع شؤون التقييم بوزارة التعليم والتعليم العالي خلال الاختبارات.

 

 د. أحمد النعمة:

إجراءات مشددة لسلامة الطلبة

ثمن الخبير التربوي د. أحمد النعمة الأستاذ المشارك بجامعة قطر سابقاً مرور وزارة التعليم والتعليم العالي بالعام الدراسي إلى بر الأمان وتنظيم اختبارات الثانوية العامة في موعدها وسط إجراءات وتدابير وقائية في ظل تفشي جائحة كورونا كوفيد-19 على المستوى العالمي وإنهاء كثير من الدول حول العالم للعام الدراسي مبكراً. وقال: إن هذا الإنجاز والذي يدل على النهوض بالتعليم في ظرف استثنائي لم يكن ليتأتى لولا جهد ومتابعة وزارة التعليم لأحوال الطلبة وتأكدها من استكمالهم لأداء العملية التعليمية عن بُعد وتنظيمها لاختبارات الشهادة الثانوية العامة في موعدها الأمر الذي مثل تحدياً كبيراً يعكس قدرة حكومتنا على التعامل بحكمة ونجاح مع الأزمات والطوارئ. وأضاف: على الرغم من أن الخيارات جميعها كانت متاحة إلا أن الوزارة قررت استكمال العام الدراسي وفق التقويم المدرسي السنوي المعتمد من قبلها، لافتاً إلى توفير كل البدائل مع القدرة على التعامل مع التحديات الموجودة بسبب فيروس كورونا كوفيد-19. وتابع: المدارس كان لها دور كبير في إنجاح العملية التعليمية وبخاصة اختبارات الشهادة الثانوية العامة والتخصصية بشكل خاص، مؤكداً أن جهود وزارة التعليم والمدارس محل تقدير من قبل المجتمع، مشيداً بحرص المسؤولين على سلامة الطلبة صحياً الأمر الذي كان مشهوداً على مدار الاختبارات التي مرت بأمان رغم قسوة الظروف وصعوبتها.

 

علي المحمود:

التعلم عن بُعد هيأ الطلبة للاختبارات

قال الخبير التربوي الأستاذ علي المحمود مدير إدارة الامتحانات بوزارة التربية والتعليم سابقاً، إن نجاح وزارة التعليم والتعليم العالي في المرور بالعام الدراسي إلى بر الأمان وأداء اختبارات الثانوية في ظروف استثنائية دون آثار سلبية يُعد دليلاً على أن الوزارة أعدت كافة العوامل المساعدة واتخذت كافة التدابير اللازمة التي تضمن الحفاظ على سلامة أبنائنا وبناتنا الطلبة وتضمن كذلك توافر كافة الضوابط اللازمة للاختبارات الأمر الذي أدى إلى إنجاح تجربة اختبارات الثانوية العامة في تلك الأجواء الصعبة والتاريخية. وقال: الطلبة كانوا مهيئين وتم وضع إجراءات احترازية مشددة وتم أخذ التجربة على محمل الجد في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن أولياء الأمور كان لهم دور في تأهيل الطلبة.

وذهب إلى أن نجاح تجربة التعلم عن بُعد في ظل جائحة كورونا كوفيد-19 والتجاوب بين المعلمين والطلبة ساهم في تأهيل الطلبة لاختبارات الثانوية العامة. وأكد أنه منذ اليوم الأول شاهد الجميع عبر وسائل الإعلام المحلية كيفية تطبيق المدارس للإجراءات الاحترازية بحزم؛ الأمر الذي طمأن أولياء الأمور وأشعرهم بالأمان وحرص المسؤولين على سلامتهم. وذهب إلى أن هذا النجاح يُحسب لدولة قطر في هذا الظرف الاستثنائي المفاجئ والذي تم التعامل معه وفق استعدادات وخطط واضحة وتعاون بين أجهزة الدولة ومؤسساتها وحتى وسائل الإعلام والتي كان لها دور كبير في تهيئة المجتمع والطلبة.

وقال: الثانوية العامة مرحلة شديدة الحساسية والأهمية بالنسبة لأبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات، ومن ثم كان إجراء الاختبارات في موعدها عين الصواب ومثّل تحدياً كبيراً استطعنا التغلب عليه بالخطط المدروسة والتدابيرالوقائية المطلوبة. وأكد أن إدارات المدارس الثانوية تحديداً كان لها دور كبير في نجاح اختبارات الثانوية العامة في ظل التقيد بالإجراءات بحسم وجدية، لافتاً إلى أن أنهم كانوا على درجة كبيرة من الوعي والمسؤولية، منوهاً بأن الميدان التربوي يضم خبرات كبيرة من المديرين والمديرات الذين يستحقون الإشادة والتقدير على جهودهم الجليلة في ظل هذه الأزمة.

 

 عبد العزيز السيد:

العام الدراسي مرّ بدون مخاطر

قال الخبير التربوي الأستاذ عبد العزيز السيد مدير مكتب المدارس المستقلة بالمجلس الأعلى للتعليم سابقاً أن سير اختبارات الشهادة الثانوية العامة والتخصصية مرّ بسلاسة ومرونة دون أية مخاطر أو آثار سلبية وفي المواعيد المحددة بفضل تطبيق وزارة التعليم والتعليم العالي لحزمة من الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تضمن نجاح التجربة وسلامة الطلبة والموظفين.

وقال: هذه الجهود مقدرة من قِبلنا ومن قِبل المجتمع ووزارة التعليم كانت في الواجهة خلال التعامل مع أزمة جائحة كورونا كوفيد-19 مع وزارة الصحة العامة، وأضاف: لقد قررت دولة قطر الاستمرار في عملية التعليم وإنجازها ومرورها بالعام الدراسي بأمان وفقاً لما هو مقرر سلفاً قبل الجائحة في حين أوقفت دول كبرى العملية التعليمية بالكامل بسبب كارثة جائحة كورونا كوفيد-19 ما يدل على التعامل باحترافية مدروسة من قبل مسؤولينا مع الأزمات.

وتابع: جميع مؤسسات الدولة استطاعت أن تنجز كل مهامها في ظل هذه الظروف، ووزارة التعليم تضم كفاءات كبيرة استطاعت استئناف العملية التعليمية عن بُعد بنجاح وأن تجرى اختبارات الشهادة الثانوية العامة في موعدها ودون أية آثار سلبية على الطلبة. وذهب إلى أن نجاح التجربة التعليمية في ظل هذه الظروف الصعبة يعكس كفاءة نظامنا التعليمي ومؤسساتنا التعليمية.

وأكد أنه تم تسيير العملية التعليمية بشكل محترف، لافتاً إلى أن الجميع شاهد نجاح سير العملية التعليمية بفضل الجهود المخلصة والخطط المدروسة، معبراً عن أمله في أن تكون نتائج طلبتنا في الشهادة الثانوية على مستوى الجهد والتعب. وشدد على أن الكل ساهم في نجاح العملية التعليمية سواء المسؤولين أو مديري ومديرات المدارس والموظفين والطلبة الذين التزموا بالتعليمات، مقدراً جهود الأهالي وأولياء الأمور في نجاح هذه التجربة عبر توعيتهم لأبنائهم وحرصهم على طمأنة الطلبة وإقناعهم بالتقدم للاختبارات في ظل هذه الظروف وحثهم للطلبة على التقيد بالتعليمات والاشتراطات الاحترازية.

 

 إعلان نتائج اختبارات طلبة النقل بتعليم الكبار .. مصدر ل  الراية  :

مؤشرات تصحيح اختبارات الثانوية مبشرة

  • انتهاء تصحيح جميع المواد .. وبدء المراجعة النهائية للنتائج

الدوحة – محروس رسلان :

اعتمدت إدارة تقييم الطلبة بوزارة التعليم والتعليم العالي أمس نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلبة تعليم الكبار بصفوف النقل والتي أجريت بالتوازي مع اختبارات الشهادة الثانوية العامة. جاء ذلك بعد انتهاء المدارس من أعمال التصحيح والمراجعة ورفع النتائج على النظام الإلكتروني أمس الأول للاعتماد. وقامت المدارس بدورها فور اعتماد النتائج بإرسال رسائل نصية على جوالات الطلبة بروابط استخراج النتائج إلكترونياً عبر البوابة الإلكترونية بموقع وزارة التعليم والتعليم العالي.

من جانب آخر، أكد مصدر مطلع، في تصريح ل  الراية ، انتهاء أعمال التصحيح بالكنترول العام للشهادة الثانوية العامة أمس الأول، لافتاً إلى البدء في أعمال المراجعة والتدقيق النهائي. وأوضح أن أعمال المراجعة النهائية والتدقيق تشمل مقارنة كشوف الرصد مع أوراق الإجابات وجمع درجات الفصلين وتحديد النسب والمواد الأكثر نجاحاً وتحديد أوائل الطلبة .. متوقعاً أن تستغرق أعمال المراجعة والتدقيق النهائي بالكنترول العام ما بين ثلاثة أيام إلى أسبوع كحد أقصى، وأن يتم إعلان النتائج الأسبوع المقبل. وأكد المصدر أن نتائج الطلبة في جميع مواد اختبارات الشهادة الثانوية العامة مبشرة باستثناء مادة الفيزياء.

ووفقاً لما هو متبع سنوياً، من المقرر أن يتم عرض النتائج فور الانتهاء من أعمال التدقيق النهائي على سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي لإقرارها واعتمادها ليتم إعلانها رسمياً إثر ذلك عبر رابط إلكتروني على موقع وزارة التعليم والتعليم العالي.

كانت اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للشهادة الثانوية العامة للعام الأكاديمي الجاري (نهاري/‏‏ تعليم كبار) جرت خلال الفترة من الأول وحتى الثالث عشر من يونيو الجاري وسط إجراءات احترازية مشددة بسبب تفشي جائحة كورونا، ووضع قطاع شؤون التقييم ضوابط تضمن قلة أعداد الطلبة بلجان الاختبار كإجراء احترازي حرصاً على سلامتهم، حيث اشترط ألا يزيد عدد الطلبة في قاعات الاختبار لجميع الصفوف في المدارس عن ثمانية طلاب في الصفوف العادية، و40 طالباً في الصالة الرياضية، مع ترك مسافة بين كل طالب وآخر لا تقل عن ثلاثة أمتار. ويتولى قطاع شؤون التقييم بوزارة التعليم والتعليم العالي إعداد اختبارات الشهادة الثانوية والإشراف عليها بشكل كامل من إعداد الاختبارات وطباعتها وتشكيل اللجان وإعداد أرقام الجلوس ومتابعة تطبيقها بالمدارس وفقاً للوائح والقوانين، ويتم تصحيح الاختبارات ورصد الدرجات مركزياً من خلال الكنترول العام للشهادة الثانوية التابع لقطاع شؤون التقييم بالوزارة.

 

 ينظمه مركز العلماء الشباب بهدف تطوير قدراتهم البحثية عن بُعد

برنامج تدريبي مشترك لطلبة الثانوية والجامعة

  • د. نورة آل ثاني: تعليم وتدريب الشباب مفتاح تطور المجتمع

الدوحة الراية :

أعلن مركز العلماء الشباب بجامعة قطر عن إطلاق مبادرة جديدة لهذا الصيف، تتمثَّل في برنامج تدريبي بحثي عبر منصات التعلم عن بعد، محافظًا على مبدأ التباعد الاجتماعي تماشيًا مع جهود البلاد في استمرار العملية التعليمية بطرق مبتكرة في ظل الأوضاع الصحية الحالية.

ويوفر البرنامج التدريبي فرصة تعليمية تفاعلية تتميز بدمج طلاب المرحلة الجامعية مع طلبة المرحلة الثانوية لتحقيق الاستفادة المنشودة وتطوير مهارات القيادة والتكييف على التعلم عن بُعد ومهارة التفكير النقدي وحل المشكلات، بالإضافة إلى تنمية القدرة على البحث وتحليل المعلومات، في ظل التغييرات الحالية في طرق التعلم.

كما يهدف البرنامج التدريبي المقام على مدى ثلاثة أسابيع إلى تطويرأحد أهم المهارات التي يجب أن يكتسبها الطالب الجامعي، وهي مهارات البحث العلمي، حيث سيتعلم الطالب أسس عمل الأبحاث العلمية من كيفية صياغة الأهداف وتحديد خطة البحث التي تشمل التصميم والتنفيذ والتقييم، بالإضافة إلى جمع البيانات وتحليلها وتعلم كيفية الاقتباس وكتابة المراجع واحترام حقوق الملكية الفكرية. كما يطرح البرنامج التدريبي المشترك بين طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية العديد من الأنشطة والمهام الأسبوعية وورش متابعة، التي تهدف إلى تطوير الكفاءات الرئيسية لدى الطلبة، مثل: مهارات البحث والتصميم الهندسي والابتكار. وخلال التدريب سيطبق الطلاب المعرفة المكتسبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في العمل على تصميم وتطوير منتجات وابتكارات تخدم القطاعات المختلفة، مثل: الصحة والإنتاج والتعليم. ويتميز البرنامج التدريبي المقدم من مركز جامعة قطر للعلماء الشباب عن غيره من البرامج التدريبية بتقديم فرصة عظيمة للطلبة في جامعة قطر لتعزيز تفاعلهم مع الطلبة الأصغر سنًا من المرحلة الثانوية؛ لتطوير مهاراتهم في الإرشاد وخدمة المجتمع وزيادة حس التعاون بينهم ومساعدتهم على تطوير مقدراتهم في الاختراع والابتكار. وتم الإعلان عن هذه الفرصة بين طلبة المرحلة الجامعية والثانوية ولاقت إقبالًا كبيرًا من حيث عدد المسجلين والراغبين في الانضمام. وسيتم تقييم المتدربين بناءً على معايير عدة، ويتوجَّب عليهم إتمام المهام الأسبوعية، وتقديم تقرير نهائي مبتكر باستخدام الوسائط المتعددة للحصول على شهادة مشاركة في البرنامج التدريبي. ووجهت الدكتورة نورة آل ثاني رئيس مركز العلماء الشباب بجامعة قطر كلمة للمتدربين، قالت فيها: «إنَّ من أهم المهام في أي مجتمع تعليم وتدريب الشباب، لأنه مفتاح التقدم وتطوير المجتمع والاقتصاد القوي المبني على المعرفة». وأضافت: إن مثل هذه الفرص التدريبية تساعد منتسبيها على التخطيط لمستقبلهم وتوسيع مداركهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X