fbpx
المحليات
أطلقها الطلبة أعضاء مبادرة «أنا أقدر» بجامعة قطر

6 حملات تبرز الدور القيادي لذوي الإعاقة

  • «مشكورين» حملة لتقدير عمال النظافة والأمن بالجامعة

  • حملة «ما قصرتوا» رسالة شكر لكبار السن في «إحسان»

  • حملتان لتكريم أعضاء هيئة التدريس والتوعية بسرطان الثدي

  • الاهتمام بالبيئة والتشجيع على الزراعة عبر حملة «ديرتنا»

  • جمع التبرعات لدعم الطلبة المحتاجين عبر رابط إلكتروني

  • لذوي الإعاقة حقوق وواجبات يقومون بها في المجتمع

  • نعمل مع باقي فئات المجتمع لتعزيز التكافل ورفعة الوطن

كتبت – هبة البيه:

أكّد عددٌ من الطلبة ذوي الإعاقة بجامعة قطر، أعضاء مبادرة «أنا أقدر»، أنهم استطاعوا تغيير النظرة المجتمعية المغلوطة التي تنتقص من قدراتهم وإمكاناتهم في المسؤولية المجتمعية، وأنهم أثبتوا من خلال عملهم قدرتهم على أن يكونوا أشخاصاً فاعلين في المجتمع، وإبراز دورهم الحيوي في بناء الوطن وخدمته، وأنهم فئة لا تحتاج للمساعدة أو الشفقة، بل إنهم يمكنهم تحقيق شيء إيجابي في المجتمع.

وأضافوا في تصريحات خاصة ل الراية : أنهم تقدموا بمبادرتهم لجائزة أخلاقنا 2020، بهدف التعريف بمبادرتهم للمجتمع، لافتين إلى أنهم استطاعوا على مدار عام إطلاق 6 حملات مجتمعية مختلفة تركز على رؤية قطر الوطنية وأهدافها المختلفة، لافتين إلى أن مبادرة «أنا أقدر» تؤكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة فئة من فئات المجتمع القطري لها ما لها من حقوق وعليها ما عليها من واجبات، وستعمل جنباً إلى جنب مع باقي فئات المجتمع من أجل تعزيز التكافل المجتمعي والعمل على رفعة الوطن وازدهاره، حيث قدمت المبادرة سلسلة حملات مجتمعية تهدف إلى إبراز دور الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة النواحي الاجتماعية والخيرية والأكاديمية والاقتصادية والبيئية.

وقالوا المبادرة انطلقت منذ عام بإشراف مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومكونة من الطلبة ذوي الإعاقة وزملائهم في الجامعة وهدفها المساهمة في خدمة المجتمع وزيادة التكافل المجتمعي وتغيير الصورة النمطية عن الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم متلقين للمساعدة وهذه المبادرة تبرز دورهم في المسؤولية المجتمعية وبناء الوطن.

 

رقية خان:

اكتشاف مواهبنا وقدراتنا

قالت رقية خان- أمينة الصندوق بالمبادرة وطالبة بكلية الآداب والعلوم: ركزت حملاتنا المختلفة على ركائز الرؤية الوطنية لدولة قطر البشرية والبيئية والاجتماعية، وقد نفذنا العديد من الحملات وكانت ردود الأفعال حول مبادراتنا إيجابية شجعتنا على الاستمرار ، خاصة حملة «مشكورين» التي شارك فيها كافة فئات الجامعة لإفطار أكثر من 400 شخص في الجامعة، وكانت تستهدف دمج كافة الطلاب والإداريين بدون تمييز.

وأضافت: نحرص على تنظيم كل شيء بأنفسنا فمثل هذه الحملات التي شاركنا فيها استطعنا اكتشاف مواهبنا، وتغير النظرة التقليدية لنا، وإننا قادرون على العطاء وعلى مساعدة المجتمع.

ولفتت: إننا نسعى لتغيير فكرة أننا فئة تحتاج للشفقة ولكننا تمكنا من إثبات دورنا البارز وأعادنا اكتشاف ذاتنا ومواهبنا حتى على مستوى الأهل تمكنا من تغيير نظرتهم لنا وأصبحوا أكثر فخراً بما نقدمه وشعرنا كذلك بأهمية دورنا ومسؤوليتنا المجتمعية.

وأوضحت: نسعى لتحقيق المزيد من الحملات وخدمة المجتمع وتحقيق رؤيته في مختلف المجالات، وإننا نؤكد من خلال عملنا أن الأشخاص ذوي الإعاقة فئة من فئات المجتمع القطري لها ما لها من الحقوق وعليها ما عليها من الواجبات، وستعمل جنباً إلى جنب مع باقي فئات المجتمع من أجل تعزيز التكافل المجتمعي والعمل على رفعة الوطن وازدهاره.

 

فهد الحمد:

قادرون على خدمة الوطن

قال فهد الحمد – رئيس الهيئة الإدارية للحملة، وطالب بكلية الإدارة والاقتصاد تخصص إدارة عامة: تقدمنا مؤخراً لجائزة «أخلاقنا» لمشاركة نشاطاتنا مع المجتمع وتحقيق أهدافنا وهي تغيير نظرة المجتمع نحو ذوي الإعاقة والتعريف بمبادرتنا. وتابع: تمكنا من إطلاق 6 حملات مجتمعية وهي حملة «مشكورين» لتقدير جهود العاملين في الجامعة من عمال النظافة والأمن بإقامة إفطار رمضاني، ونظمنا حملة «ما قصرتوا» حيث قمنا بزيارة مركز «إحسان» لرعاية المسنين لإبراز قيمة الاحترام والتقدير على السنوات التي خدموا الوطن فيها. وأضاف: كما نظّمنا حملتين للفتيات وهي حملة «وفاء» كانت عبارة عن تكريم لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وحملة «عشانك» وكانت حملة توعية بسرطان الثدي، بالإضافة إلى تنظيم حملة «ديرتنا» للاهتمام بالبيئة والتشجيع على الزراعة وقمنا بزرع الأشجار في الجامعة.

ولفت إلى أن الحملة السادسة كانت حملة « تصدق معنا» التي أطلقناها بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية، وذلك من خلال إنشاء رابطٍ إلكترونيٍ على موقع مؤسسة قطر الخيرية باسم (مبادرة أنا أقدر)، بحيث يتيح للمتبرعين حرية اختيار نوع التبرع، سواءً في مجال الصحة لدعم الجهود في الوقاية من جائحة كورونا بين الأسر الفقيرة أو في مجال التعليم ودعم الطلبة المحتاجين أو مجال الرعاية الاجتماعية ودعم الأسر الفقيرة، وجمعنا نحو 14 ألف ريال. وأوضح أن الهدف الرئيسي الذي نسعى لتحقيقه من خلال مثل هذه الحملات أن نثبت للعالم أننا فئة مفيدة وفاعلة في المجتمع وأن نغير نظرة المجتمع في كون ذوي الإعاقة هم فئة تتلقى المساعدة ولكننا نحاول إثبات أننا نستطيع أن نقدم شيئاً مفيداً للمجتمع ونساهم في خدمة الوطن مثل أي شخص آخر. وأضاف: ننصح الشباب والفتيات بضرورة زيادة المشاركة في الأنشطة المجتمعية والتطوع في مختلف المجالات، حتى إن مثل هذه الأنشطة تفيد الفرد بشكل شخصي وتضيف له تجارب وخبرات ومهارات عديدة يمكنهم عن طريقها خدمة المجتمع.

         

أيوب الجناحي:

تعزيز مفهوم الدمج

قال أيوب محمد الجناحي – طالب بكلية الإدارة والاقتصاد تخصص تسويق، وأمين السر في مبادرة «أنا أقدر»: ركزنا خلال الحملات التي أطلقناها على تعزيز مفهوم الدمج وإبراز الدور القيادي لنا كأشخاص ذوي احتياجات خاصة في المسؤولية المجتمعية ودورهم في بناء مجتمع متكامل ومتكافل والتركيز على تحقيق الركيزة الاجتماعية في رؤية قطر 2030 لبناء المجتمع ونهضته. وتابع: نطمح لتوصيل رسالة إلى الطلاب والمجتمع أننا قادرون على خدمة المجتمع بطرق عديدة، وأننا تمكنا من مساعدة أنفسنا ومساعدة الناس،لافتاً إلى أن حملاتهم لاقت قبولاً في المجتمع وشارك فيها العديد من الطلاب. وأضاف : انطلقت المبادرة منذ عام بإشراف مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومكونة من الطلبة ذوي الإعاقة وزملائهم في الجامعة وهدفها المساهمة في خدمة المجتمع وزيادة التكافل المجتمعي وتغيير الصورة النمطية عن الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم متلقين للمساعدة وهذه المبادرة تبرز دورهم في المسؤولية المجتمعية وبناء الوطن.

 

عبدالله آل إسحاق:

تحقيق رؤية قطر الوطنية

قال عبدالله آل إسحاق- عضو المبادرة وطالب تخصص إعلام: نركز على إبراز دورنا الفاعل في المجتمع، وأن نشارك بما نستطيع في خدمة الوطن ونساهم في تحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر في مختلف المجالات.

وتابع: إن الحملة غير مقتصرة على ذوي الإعاقة فقط، ومفتوحة للمشاركة من داخل وخارج الجامعة، وقررنا التقدم لجائزة «أخلاقنا» نظراً للإقبال الكبير على مبادرتنا ودورها في المجتمع، لافتاً إلى أنهم يركزون على أن طلاب ذوي الإعاقة فئة لا تحتاج المساعدة بل إنها تستطيع خدمة الوطن.

وشدد على أهمية العمل التطوعي ومردوده النفسي والمجتمعي على الفرد والمجتمع، كما أنه يشعر الفرد بأهميته ودوره في المجتمع، وقال أطلقنا العام الماضي حملة «مشكورين» والتي تم من خلالها إقامة إفطار رمضاني لأكثر من 400 عامل من عمال النظافة وموظفي الأمن الجامعي في جامعة قطر.

ولفت: في ظل هذه الظروف وسياسة التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا؛ نقلت مبادرة «أنا أقدر» حملاتها إلى الفضاء الإلكتروني؛ لجمع التبرعات إلكترونياً وتوزيعها بالتعاون مع قطر الخيرية حتى يستمر العطاء من البيوت.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق