fbpx
المحليات
دعوا خريجي الثانوية للاستفادة من حوافز الدولة للدارسين.. خبراء تربويون ل الراية :

التخصصات العلمية بحاجة لكوادر وطنية

فرص ابتعاث وتدريب وتوظيف لأصحاب التخصصات العلمية

جائحة كورونا سلطت الضوء على أهمية دور الأطباء والعلماء والباحثين

على أولياء الأمور تشجيع الأبناء على سد النقص في التخصصات النادرة

  • حاجة لكوادر وطنية مؤهلة بالطب والتمريض والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات

  • دور هام للإرشاد الأكاديمي لتعريف طلبة المدارس بالتخصصات المطلوبة

  • تبادل الزيارات بين المدارس والجامعات لتوجيه الطلبة لاختيار تخصصاتهم

الدوحة – محروس رسلان:

حث عدد من الخبراء التربويين طلاب الشهادة الثانوية العامة المقرر إعلان نتائج اختباراتهم قريبا على الالتحاق بالتخصصات الطبية والعلمية التي تحتاج إليها مختلف القطاعات، مشيدين بما تقدمه الدولة من دعم للراغبين في دراسة التخصصات العلمية من حوافز مادية وفرص للابتعاث في أرقى الجامعات، فضلا عن توفير الوظائف لهم فور تخرجهم.

وقال الخبراء، في تصريحات ل  الراية ، إن جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» سلطت الضوء على الأهمية الكبيرة للكوادر الطبية والعلماء والباحثين في مواجهة مثل تلك التحديات.. داعين أولياء الأمور كذلك إلى تشجيع أبنائهم على اختيار التخصصات الطبية والعلمية طالما كان ذلك ممكنا، نظرا لحاجة الدولة إلى تلك التخصصات.

وأكدوا أنه حان الوقت لتوجيه الأبناء لرفد مثل تلك التخصصات بالكوادر الوطنية للنهوض بالعديد من القطاعات الحيوية.. داعين الطلاب إلى تلبية نداء الوطن والتخصص في القطاعات النادرة التي يحتاجها وسد النقص في التخصصات الطبية والعلمية وغيرها من المجالات التي تحتاج للكادر الوطني للارتقاء بها.

وأشاروا إلى أن هناك حاجة لكوادر وطنية مؤهلة ومتميزة في مجالات الطب والتمريض والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات وفي الكثير من القطاعات العلمية التي يتطلبها سوق العمل. وعولوا على الدور الكبير للإرشاد الأكاديمي في المدارس الثانوية لحث الطلبة القطريين الذين يتمتعون بمستويات تحصيل مرتفعة على الالتحاق بالتخصصات الطبية والعلمية التي تحتاجها الدولة ويتزايد الطلب عليها.

 

 د. أحمد النعمة:

المستقبل لأصحاب التخصصات العلمية الحيوية

أكد الدكتور أحمد النعمة الأستاذ المشارك بجامعة قطر سابقا أن التوجه للالتحاق بالتخصصات الجامعية العلمية لخريجي الشهادة الثانوية العامة بات أمرا مهما في ظل الظروف التي نمر بها ونواجهها وفي ظل المستجدات التي نراها على الساحة العالمية وحاجة البلاد لتلك التخصصات الحيوية المهمة سواء الطبية منها أو سائر التخصصات العلمية بوجه عام.

وقال: نشجع الطلاب وندعوا أولياء الأمور لحث الطلبة من خريجي الثانوية العامة على اختيار التخصصات الطبية والعلمية بشكل عام طالما كان ذلك ممكنا نظر لحاجة الدولة إلى تلك التخصصات العلمية في ظل أزمة كورونا التي يمر بها العالم أجمع، لافتا إلى أن الأزمة أوضحت للجميع أهمية دور الكوادر الطبية والعلماء والباحثين في التصدي لتلك الظروف والتعامل مع تلك التحديات.

وتابع: حان الوقت لتوجيه أبنائنا لدراسة التخصصات الطبية والعلمية خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الدولة فتحت المجال أمام ابتعاث أكبر عدد من أبنائها لدراسة الطب والتخصصات الطبية نظرا للحاجة الملحة إليها. وأكد وجود توجيه دائم من قبل وزارة التعليم للمرشدين الأكاديميين في المدارس لحث الطلبة على اختيار التخصصات العلمية ورفع مستوى الوعي بها بين الطلبة. ونوه بأن المستقبل الوظيفي في قطر عما قريب سيكون لأصحاب التخصصات العلمية الحيوية التي تحتاجها البلاد، لافتا إلى أنها ستكون لها الأولوية في التوظيف وستتمتع بالمزايا الوظيفية المختلفة.

وقال: يجب حث الأوائل في الثانوية العامة من قبل ذويهم على الالتحاق بالتخصصات الطبية بشكل خاص والعلمية بشكل عام، مشيرا إلى أن الدولة تقدم الدعم لأصحاب التخصصات العلمية من خلال توفير فرص ابتعاث في أرقى الجامعات فضلا عن توفير الوظائف لهم فور تخرجهم. وأشار إلى أن سوق العمل سيكون الطلب فيه متزايدا على التخصصات العلمية، لافتا إلى أنه بات هناك وفرة لدى الدولة من خريجي التخصصات الأدبية.

 

خالد المهيزع:

المدارس تعرّف الطلاب باحتياجات سوق العمل

أكد الأستاذ خالد المهيزع مدير مدرسة ناصر بن عبد الله العطية الثانوية للبنين أن المدارس دائما ما تنصح الطلاب قبل اختيار المسارات بالإقبال على التخصصات العلمية والطبية التي تحتاجها البلاد وذلك لوجود طلب كبير عليها في سوق العمل.

وأكد أن هناك حاجة لكوادر وطنية للنهوض بعدة قطاعات حيوية خاصة الأطباء والتخصصات العلمية، داعيا الطلاب إلى تلبية نداء الوطن لأنهم يجب أن يكونوا في مصاف الدفاع عن الوطن وأن يدعموه في المجالات العلمية التي يحتاجها متى كان بها نقص في الكوادر الوطنية.

وقال: كل المزايا متوفرة للراغبين في الالتحاق بالتخصصات العلمية من فرص ابتعاث وعمل فوري بعد التخرج ومزايا وظيفية متنوعة. وأضاف: نحن بحاجة إلى كوادر في الطب والتمريض والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات، لافتا إلى أنه توجد ثلاث شعب دراسية في مدرسة ناصر العطية التحقت بالمسار التكنولوجي وشعبتان التحتقتا بالمسار العلمي.

وتابع: نقوم بدور كبير في إرشاد الطلبة وتوجيههم ونحث الطلبة المتفوقين سواء من الدراسين أو من خريجي الثانوية العامة على الالتحاق بالتخصصات العلمية لحاجة البلاد إليها، لافتا إلى إجراء لقاءات توعوية بالمدرسة لأولياء الأمور لحث أبنائهم على الالتحاق بالتخصصات العلمية. وأكد أن الإرشاد الأكاديمي بالمدارس الثانوية يقوم بدور مهم ويستعرض التخصصات العلمية أمام الطلبة ويعرفهم بمزايا كل تخصص، مشيرا إلى اهتمام المدارس باستضافة جامعات علمية متخصصة في زيارات لطلبة المدرسة وإجراء زيارات كذلك إلى عدد من الجامعات ذات الصبغة العلمية لترغيب الطلاب في الدراسة بها.

  

حمد النعيمي:

قطر تستثمر في العقول عبر التعليم

أكد الاستاذ حمد النعيمي النائب الإداري بمدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية للبنين أن حقيقة وأهمية الاستثمار في البشر أدركتها القيادة الرشيدة للبلاد مبكرا منذ وقت طويل، وسعت إلى تطبيق هذا الأمر من خلال الاستثمار في العقول عبر التعليم ووضعت لذلك ميزانيات كبيرة جعلت قطر من الدول الرائدة في مجال التعليم.

وذكّر طلبة الثانوية وهم في أهم مرحلة في حياتهم التعليمية بأن لوطنهم عليهم حقا كبيرا. وقال: بالنظر للأزمة التي يمر بها العالم بشكل عام ودولتنا الحبيبة بشكل خاص نود أن نذكر هؤلاء الطلاب بأهمية الجد والاجتهاد والمثابرة على العمل الجاد ليلتحقوا بالتخصصات الطبية والعلمية ويكونوا أطباء ناجحين وعلماء مبدعين ومبتكرين ينفعون وطنهم وأهاليهم بعلمهم خاصة في الظروف الصعبة والتحديات القاسية.

وتابع: نريد أن نحمل على عاتقنا هم هذا الوطن، وهذه دعوة أب يأمل في طلاب وطنه كل الخير، فما أجمل أن تتقدم لكلية الطب وتجتهد كل الاجتهاد حتى تصبح طبيبا وعالما يخدم وطنه ودينه في مثل هذه الأزمات مثل أزمة كورونا. وقال: يا شباب العلم، وثمرة الوطن، دعونا نجعل منكم غرسا لهذا الوطن، لماذا لا نصنع دواءنا بكم ومنكم، فالعمل العمل والصبر على النجاح حتى نرفع راية هذا الوطن بين كل الأمم.

 

فاطمة الإسحاق:

تشجيع الطلبة ذوي التحصيل المرتفع لدراسة الطب

أكدت الأستاذة فاطمة الإسحاق أن هناك حاجة ماسة لتوجيه أبنائنا وبناتنا للالتحاق بالتخصصات الطبية والعلمية، لافتة إلى أن تفشي كورونا حول العالم يعكس أهمية تلك التخصصات وحاجة الوطن إليها. وقالت: وجهت ابنتي مبكرا لدراسة الطب لما وجدت فيها من تميز وحب للمواد العلمية وألحقتها بدورة في المجلس الثقافي البريطاني لتقوية ملكاتها في اللغة الإنجليزية وتخرجت من جامعة وايل كورنيل قطر وها هي الآن تقف في صفوف الجيش الأبيض للتصدي لجائحة كورونا وتقوم بدورها في خدمة الوطن الذي لم يبخل يوما على أبنائه.

وعولت على الدور الكبير للإرشاد الأكاديمي في المدارس لحث أكبر عدد من الطلبة القطريين الذين يتمتعون بمستويات تحصيل مرتفعة على الالتحاق بالتخصصات الطبية والعلمية التي تحتاجها الدولة ويزيد عليها الطلب في سوق العمل.وقالت: نحن بحاجة لطبيبات ومهندسات وعالمات، لافتة إلى أن طلبة قطر يتوفر لهم كافة المتطلبات اللازمة لتحقيق مخرجات تعليمية عالية وعليهم بذل الجهد لأن هناك تخصصات يجب أن يقتحموها لحاجة البلاد إلى كوادر وطنية بها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X