fbpx
المحليات
دشنتها الجمعية القطرية بعنوان «أنا متعافي وسألهمكم بقصتي»

حملة لدعم المتعايشين مع السرطان

الدوحة الراية :

دشّنت الجمعية القطرية للسرطان حملة «أنا متعافي وسألهمكم بقصتي» للدعم النفسي والمجتمعي للمتعايشين مع السرطان، ضمن فعاليات شهر التوعية العالمي بالمتعايشين مع المرض، حيث تم طرح صور إيجابية لأشخاص استطاعوا قهر المرض وبث الأمل في نفوس الآخرين عبر مشاركة قصصهم من خلال المنافذ الإعلامية. شاركت في الحملة إعلاميات وشخصيات عامة كانت لهن رحلة نجاة مع مرض السرطان، بينهن الإعلاميتان شيخة المناعي ونادين البيطار والشيف عائشة التميمي، من خلال تصوير مجموعة من الفيديوهات الخاصة برحلتهن مع المرض، فضلاً عن تدوين قصصهن عبر الورش الإلكترونية من خلال برنامج زووم.

وقالت الإعلامية نادين البيطار إنه تم تشخيصها بسرطان الكلى منذ أكثر من تسع سنوات ولم تكن تتوقع يوماً أن تكون إحدى المصابات بهذا المرض، لاتباعها نمط الحياة الصحي من ممارسة الرياضة والغذاء الصحي، فضلاً عن أنه لا يوجد أحد من أفراد عائلتها أصيب بهذا المرض من قبل. وأضافت « في بداية تشخيصي كنت خائفة جداً وشعرت بخوف وقلق عند التشخيص وقبل إجراء عملية استئصال الكلى، وبفضل الله ثم دعم عائلتي استطعت تخطي هذه المرحلة، وقمت بعمل الفحوصات الطبية الدورية إلى أن تعافيت من المرض». ووجهت رسالة لكل مريض قائلة: «لكل شخص مصاب بالسرطان.. إصابتك لن تكون نهاية لحياتك، بل بداية لحياة جديدة». من جهتها قالت شيخة المناعي مقدمة برامج تلفزيونية وإذاعية» منذ ثلاث سنوات كنت أجري فحصاً ذاتياً واكتشفت إصابتي بالسرطان، وخلال أسبوعين تم تشخيصي بالإصابة بسرطان الثدي في المرحلة الأولى، وهناك مقولة للكاتبة هيلين كيلر وهي أن الإيجابية لا تعني عدم الحزن ولكنها تعني كيفية التعامل مع الحزن، لذلك قررت مواجهة المرض والتغلب عليه بحسن الظن بالله، والحمد لله استطعت تخطي هذه المرحلة بفضل الله ثم دعم عائلتي والطبيب المعالج».

بدورها قالت الشيف عائشة التميمي إنها أصيبت بسرطان الثدي منذ خمس سنوات وتعافت منه، مشيرة إلى أنها شعرت وقتها بالإحباط، وبفضل الله استجمعت قوتها وحبها للحياة والأسرة والأحباء الذين وقفوا بجانبها، والآن تعيش حياة طبيعية وبكل إيجابية. وقالت: الإيمان بالله والتمسك بكل ما هو جميل في الحياة يجعلنا نتخلص من السلبية وندخل عالم الإيجابية». وقالت دانا منصور رئيس قسم دعم المتعايشين بالجمعية إن حملة «أنا متعافي وسألهمكم بقصتي» تم إطلاقها كمبادرة مستدامة ضمن برامج الدعم النفسي والمجتمعي التي تقدمها الجمعية لهذه الفئة والتي من شأنها طرح صور أكثر إيجابية وأهمية تفعيل دورهم في المجتمع وتغيير الصور النمطية الخاطئة حول مرض السرطان والمصابين به، فضلاً عن التأكيد على أنه مرض كباقي الأمراض يمكن التعافي منه، بالإضافة الى مساعدة المتعايشين على إعادة انخراطهم في المجتمع واستعادة أدوارهم الفعّالة فيه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X