المحليات
شدد على أهمية تجنب الزيارات الاجتماعية .. د. حمد الرميحي:

سيدة تعدي 27 من أفراد أسرتها بكورونا

83500 عدد الأشخاص المفحوصين بواسطة فريق البحث والتقصي

مراعاة التوزيع الجغرافي وتغطية مناطق تركز العمالة الوافدة

تحديد 66218 ألف شخص مخالط للمرضى

فحص 17282 ألف شخص استباقياً ضمن المعرضين للعدوى

مصاب ينقل العدوى ل 15 شخصاً خلال زيارة منزلية واحدة

مواصلة عمليات التتبع لتحديد الحالات الجديدة المحتملة

نظام التتبع أظهر تجاهل الشباب لإجراءات التباعد الاجتماعي

  • تجاهل التدابير الوقائية وراء تعدد الإصابات داخل الأسر والمخالطين

  • تجاهل الشباب للتباعد الجسدي أدى لإصابتهم بالفيروس ونقله لأفراد أسرهم

  • زيادة الإصابة في الفئات التي تضم أعداداً كبيرة من كبار السن

  • إهمال الإجراءات الوقائية يعني زيادة الوفيات في الفئات الأكثر ضعفاً

  • لكل فرد دور يلعبه في رفع القيود وحماية المصابين بأمراض مزمنة

  • 28 % نسبة الحالات الإيجابية التي فحصها فريق التقصي

  • معظم الحالات لم تظهر عليها أي أعراض للفيروس

قال الدكتور حمد الرميحي – مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة، والرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة – إنه مع انطلاق المرحلة الأولى من خطة رفع القيود التدريجي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، عمل فريق البحث والتقصي في وزارة الصحة العامة، على مواصلة الجهود المكثفة لمتابعة حالات الإصابة، وفحص المخالطين للكشف عن الحالات الجديدة بصورة مبكرة، ما يساعد على تقليل عدد الإصابات وفهم انتقال الفيروس في المجتمع بصورة أفضل، حيث ساهمت إجراءات تتبع المخالطين بالطرق التقليدية، والاستفادة من تطبيق احتراز على الهواتف الذكية، من خلال استخدام أفضل الحلول التقنية المختلفة في تحديد عدد الإصابات بصورة مبكرة وتحويلهم لتلقي الرعاية الصحية والعلاج المبكر لمنع المضاعفات المحتملة التي يعاني منها بعض المرضى لا سيما كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

وتابع الدكتور الرميحي قائلاً: « إن وزارة الصحة العامة قامت بتشكيل عدة فرق ميدانية للبحث والتقصي لتلبية متطلبات تتبع المخالطين الشامل، والتي تشمل الفحوصات الاستباقية وتضم الفرق ممثلين عن وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فضلاً عن عدد من المتطوعين، حيث تمت مراعاة التوزيع الجغرافي لتقديم هذه الخدمات للمواطنين والمقيمين مع تغطية المناطق التي تتركز فيها العمالة الوافدة، وحسب ما هو موضح، يبلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين تم فحصهم بواسطة فريق البحث والتقصي (83500 شخص) ، حيث تم تحديد عدد 66218 ألف شخص مخالط للمرضى، بالإضافة إلى عدد 17282 ألف شخص تم فحصهم ضمن إجراءات الفحوصات الاستباقية ضمن الأشخاص المعرضين لخطر انتقال العدوى بحسب طبيعة عملهم، أو بسبب اختلاطهم في المناطق الصناعية، أو سكن العمال، حيث تبلغ نسبة الحالات الإيجابية من الأشخاص الذين تم فحصهم بواسطة فريق البحث 28% وأغلبهم لم تظهر عليهم أي أعراض مرضية، حيث تعكس هذه النسبة المرتفعة فاعلية عملية تتبع المخالطين ودقة تحديد المخالطين الذين يتم فحصهم.

ولفت الدكتور الرميحي إلى أنه بعد تجاوز فترة الذروة هناك انخفاض في العدد الإجمالي للإصابات ومن ضمنها الحالات التي تتطلب رعاية صحية في المستشفى، والحالات الحرجة، إلا أنه لم يحدث أي انخفاض ملحوظ في حالات الإصابة بين المواطنين والمقيمين، فإن عدد الإصابات بينهم شهد زيادة ملحوظة لاسيما في شهر رمضان، بسبب التجمعات الأسرية، ولا تزال الزيادة في عدد الحالات مستمرة، وقد لوحظ خلال الأسابيع الماضية ارتفاع عدد حالات الإصابات بين القطريين وعائلات المقيمين بين فئات الأطفال واليافعين وربات المنازل، وأيضاً تم تسجيل حالات للعمالة المنزلية، وهذا يدل على أن الفيروس لا يزال موجوداً وليس بالضرورة أن يكون انتقال العدوى بسبب الاختلاط من الخارج، من الممكن مصاب واحد يتسبب في انتقال العدوى من المخالطين من أفراد الأسرة في المنزل، ويتسبب في انتشار العدوى.

أمثلة على الأسر

واستعرض الدكتور الرميحي عدداً من الأمثلة لأسر أصيبت بسبب الزيارات العائلية، المثال الأول : لحالة شخص مصاب يبلغ من العمر 44 عاماً، قام بزيارة منازل أقربائه، وبسبب زياراته قام بنقل العدوى لوالديه وهما من كبار السن، ومنه لأطفال، وللأقرباء الآخرين، حيث بلغ مجموع الحالات التي أصيبت بسببه 15 حالة مصابة.

أما المثال الآخر: فهو لحالة سيدة قطرية تبلغ من العمر 64 عاماً، ونتيجة الاختلاط مع أبنائها، قامت بنقل العدوى لسبعة منازل ، حيث بلغ عدد الحالات 27 إصابة بين الأبناء والأحفاد، داعياً في هذا السياق إلى ضرورة توخي الحذر والحرص على الالتزام بإجراءات التباعد الجسدي، والحرص على غسل اليدين واستخدام المواد المعقمة.

وفي رده على سؤال خلال المؤتمر الصحفي قال الدكتور عبداللطيف الخال « نحن في الدولة قد تجاوزنا ذروة الوباء منذ أسابيع، ولكن لا تزال هناك حالات وفاة تحدث، والسبب هو أن من يودي الفيروس بهم للوفاة، نتيجة لمضاعفات الفيروس كالفشل الرئوي، أو فشل القلب وفشل في عملية التجلط الدموي، وهذه التعقيدات تأخذ فترة أسابيع للتراكم ثم تأتي الوفاة، ففي فترة ما بين ذروة الفيروس وذروة الوفاة».

وتابع الدكتور الخال حول انخفاض أعداد الحالات اليومية، قائلاً « إنه يعود لتطبيق الإجراءات الوقائية التي أصدرتها الدولة، ومن خلال التزام المواطنين والمقيمين بالإجراءات الوقائية والاحترازية بما فيها التباعد الجسدي، وما نراه من انخفاض الوباء هو نتيجة للإجراءات التي تم تطبيقها على مدار الأسابيع، ولكن لابد أن يتم توخى الحذر فمع عودة الأنشطة في الدولة، فإنه قد تكون عودة للفيروس، فالمطلوب في هذه المرحلة الحذر، والحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية، الآن فرص التعرض للفيروس أكثر بسبب الاختلاط فإنه يضاعف من فرص انتقال الفيروس، لذا لابد على الأفراد من تطبيق الإجراءات الاحترازية».

وأوضح الدكتور الخال أن تخفيف القيود قد يؤدي لعودة الفيروس لذا قامت وزارة الصحة بوضع 9 مؤشرات تقوم عليها الوزارة يومياً، فإحدى المؤشرات على سبيل المثال أعداد الحالات التي تدخل للمستشفى، ونسبة الفحوصات الإيجابية التي تجرى يومياً، فهذه المؤشرات مؤشرات حساسة تقوم الوزارة بتقييمها يومياً وأسبوعياً، ومن ثم تقوم برفع توصيات لمجلس الوزراء فيما يتعلق بالتقدم والانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى، فإذا التزم الأشخاص فإنه سيحد من انتشار الفيروس وبالتالي ستنتقل الدولة من مرحلة إلى أخرى، فالأمر مرهون بمدى تطبيق الأفراد للإجراءات الاحترازية، مع تجنب الزيارات العائلية».

وفي سؤال آخر أوضح الدكتور الرميحي قائلاً: «إن الزيارات العائلية لربما تكون مصدراً لانتقال العدوى بين أفراد الأٍسرة، لذا ننصح بتأجيل الزيارات العائلية، وإن كانت هناك ضرورة للزيارة فينصح أن تكون فردية، مع التقيد بالمسافة الآمنة، واستخدام الأقنعة الواقية».

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق