fbpx
المحليات
خلال مشاركته في الجزء الثاني من مؤتمر«وايز».. جوردون براون:

نقص تمويل التعليم سيؤدي لمأساة إنسانية

إيجاد حلول لتخفيف عبء الديون عن الدول الأكثر فقراً

السماح للدول الأكثر فقراً بالاستثمار في التعليم والصحة

الدوحة – قنا:

تواصلت أمس أعمال الجزء الثاني من مؤتمر «تعطل التعليم وإعادة تصوره» الذي ينظمه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عبر الإنترنت، لمناقشة تأثير جائحة كورونا (كوفيد – 19) على مستقبل الأنظمة التعليمية حول العالم، حيث تضمّنت الفعاليات تقديم لمحة عامة عن التقرير العالمي لرصد التعليم (جي إي إم) لعام 2020 للمشاركين في المؤتمر.

وحذر جوردون براون المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعليم العالمي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، في مداخلته أمس من أن نقص تمويل قطاع التعليم سيؤدي إلى «مأساة إنسانية»، وحرمان الملايين من الشباب من الحصول على فرص التعلم، واصفاً ذلك بأنه «سيقضي على آمالهم» في حالة عدم تمكن بلدانهم من منحهم تلك الفرصة.

ودعا إلى إيجاد حلول تتضمّن تخفيف عبء الديون على الدول الأكثر فقراً للسماح لها بالاستثمار في مجالي التعليم والصحة، وتمكين جميع الشباب وتطوير إمكاناتهم، لافتاً إلى أن العالم يواجه حالة طوارئ تؤثر على فرص ومستقبل تعليم الملايين من الأطفال حول العالم.

وقال براون: إن ما يحدث في قطاع التعليم يتم «تهميشه» على حساب القطاعات الأخرى التي تأتي كأولوية من حيث الإنفاق والمساعدات، وإن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي لديها «ميزانيات تعليم ضئيلة بالفعل» يمكن أن تشهد مزيداً من الانخفاض.

وشدّد على أهمية التعاون العالمي والتنسيق فيما بين المُختصين لإصلاح التعليم بالاستثمار فيه وعدم الاقتصاص من ميزانياته من أجل بناء مُستقبل طويل الأمد وفتح فرص العمل وتحسين جودة الحياة، مؤكداً أهمية أخذ قضية تمويل القطاع التعليمي بجدية، وتوفير الموارد وتقديم الدعم اللازم للمعلمين والطلاب، «حتى لا نشهد مأساة إنسانية».

وخلال فعاليات المؤتمر أمس أيضاً قدّم مانوس أنطونينيس، مدير فريق تقرير رصد التعليم العالمي في منظمة اليونسكو، لمحة عامة عن التقرير العالمي لرصد التعليم (جي إي إم) لعام 2020 للمشاركين في المؤتمر، كما سلط الضوء على أن احتمالية عدم التحاق الأطفال ذوي الإعاقة بالمدرسة على الإطلاق تزيد بنسبة ضعفين ونصف الضعف عن نفس الاحتمالية بالنسبة لأقرانهم، وكذلك في 20 دولة على الأقل لا يوجد فتيات يكملن تعليمهن الثانوي في المناطق الريفية الفقيرة، قائلاً «مازالت الهوية، والخلفية، والقدرة عوامل تحدّد وتتحكم في فرص التعليم».

وبيّن أن عدم المساواة قد ساهم في مفاقمة أزمة التعليم التي سبّبتها جائحة (كوفيد-19)، حيث إن هناك 40 بالمئة من الدول الفقيرة لم تضع هؤلاء المعرّضين لفقدان فرص التعليم ضمن خططهم للاستجابة للوباء.

وأوضح أنه يجب توسيع النظرة المتعلقة بفهم أهمية التعليم الشامل، وضرورة تركيز التمويل على «أولئك الذين تخلفوا عن الركب»، وينبغي على الحكومات تشجيع أولياء الأمور والمجتمعات على المساعدة في تصميم سياسات التعليم الشامل، وأن تكون الممارسة الشاملة موضوعاً أساسياً وليس موضوعاً مُتخصصاً يهدف إلى تطوير المعلمين فحسب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X