المحليات
في ظل الرفع التدريجي للقيود.. مواطنون لـ الراية :

الشواطئ متنفس للأسر والـشباب

التجمّع بعدد محدود لا يتجاوز 4 أشخاص

تجنب المُصافحة.. وتعقيم الأيدي بشكل مستمر

استخدام الأكواب الورقية أثناء احتساء المشروبات

  • الالتزام بالإجراءات الوقائيّة وتفعيل تطبيق «احتراز»
  • الخروج مرة واحدة أسبوعياً للأماكن العامة تجنباً للعدوى
  • فتح الشواطئ يرفّه عن الأطفال بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق
  • مساحات شاسعة في خور العديد تسمح بالتباعُد الاجتماعي
  • وعي المواطنين والمُقيمين والالتزام بالإجراءات يحدان من الوباء
  • تفعيل تطبيق «احتراز» يحمي الأشخاص من الإصابة بكورونا
  • الإجراءات الاحترازيّة تحمي أفراد المُجتمع

كتب – حسين أبوندا:

شهدت الشواطئ العامّة خلال الأيام الماضية إقبالاً كبيراً من الشباب والأسر بعد قرار رفع الحظر التدريجي الذي منح الفرصة للتجمّع بأعداد محدودة بشرط اتخاذ الإجراءات الاحترازيّة والوقائيّة التي تجنّب الإصابة بالعدوى بفيروس كورونا، حيث كانت خور العديد واحدة من أكثر المناطق التي توجّه إليها الشباب خلال الإجازة الأسبوعيّة.
الراية التقت بعدد من المواطنين الذين كانوا متوجهين إلى خور العديد، وأكدوا أنها المنطقة الأكثر أماناً نظراً للمساحة الشاسعة التي تتمتع بها؛ ما يُتيح لهم الفرصة للجلوس بعيداً عن الآخرين، لافتين إلى أنهم حريصون على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازيّة والوقائيّة أثناء التواجد على الشاطئ، حيث يلتزمون بالتواجد مع عدد محدود لا يتجاوز 4 أشخاص كما يتجنبون المُصافحة واستخدام الأكواب الورقيّة أثناء احتساء المشروبات فضلاً عن حرصهم على استخدام المُعقمات بشكل متواصل، مُشدّدين على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات الوقائيّة والاحترازيّة التي حددتها الدولة أثناء الخروج للأماكن العامة مع الحرص على تفعيل تطبيق احتراز، داعين الأسر والشباب إلى الخروج مرة واحدة في الأسبوع للأماكن العامّة وتجنّب الخروج اليومي إلى تلك الأماكن حفاظاً على سلامتهم وسلامة أسرهم من العدوى.

واعتبروا أن قرار السماح بفتح الشواطئ العامة يرفّه عن الأطفال الذين اضطروا خلال الـ 3 أشهر الماضية للالتزام بالمنزل وعدم الخروج خوفاً من إصابتهم بالفيروس، لافتين إلى أن سيلين وخور العديد هي من أكثر الشواطئ الآمنة مقارنة بالأخرى التي تقع على مساحات محدودة مثل الوكرة والغارية وفويرط نظراً لتمتعهما بمساحة شاسعة تجنّب الزوار التزاحم في مساحة ضيّقة كما هو الحال في باقي الشواطئ.
يُذكر أن شواطئ العائلات المنتشرة في عدة أماكن لا سيما شواطئ سيلين والوكرة والفركية وسميسمة والخرايج لا تزال مغلقة أمام الجمهور، حيث تقتصر الزيارات على الشواطئ المفتوحة مثل خور العديد وشاطئ سيلين الواقعة بعد طعس العائلات وأم الحول والوكرة وفويرط والغارية والمرونة والمفير وغيرها من الشواطئ الأخرى المفتوحة.

أول زيارة خارجيّة لخور العديد

أكد خالد المري أنها المرّة الأولى التي يخرج فيها إلى خور العديد منذ البدء بتطبيق القرارات الاحترازيّة والوقائيّة التي تحدّ من انتشار الفيروس، حيث لا يستطيع وصف السعادة على وجوه أطفاله الذين جلسوا قرابة 3 أشهر داخل المنزل لأنهم ذاهبون إلى مكان مفتوح ويستطيعون من خلاله اللعب بحرية دون خوف عليهم من الفيروس، لافتاً إلى أن خور العديد هو أفضل مكان نظراً لتمتع الموقع بمساحة شاسعة تتيح للأفراد حرية التواجد في مواقع بعيدة عن الآخرين، وهو الأمر الذي يحميهم من خطر الإصابة بالعدوى.


ودعا روّاد خور العديد إلى ضرورة التقيّد بالإجراءات الاحترازيّة والحرص على تجنب التجمّع مع الأصدقاء في الوقت الحالي واقتصار خروجهم برفقة أسرهم وذلك لحين سماح الجهة المعنيّة بذلك، مؤكداً أن قرار السماح بفتح الشواطئ جاء نتيجة لثقة الجهات المعنيّة بوعي المواطنين والمُقيمين، ويجب على المُجتمع القطري الالتزام بكافة التعليمات وعدم التهاون خاصة أن الجائحة لا تزال قائمة ولم تنتهِ.

الشـــواطئ فرصـــة لتفــريــغ الطـاقة

أوضح تركي علي أنه حريص منذ بداية الأزمة على الالتزام بالبقاء في المنزل وعدم الخروج منه إلا للضرورة القصوى وشعر بالسعادة لأن الجهات المعنيّة قررت رفع القيود بشكل تدريجي خاصة أن الفترة الماضية كان وقته ضائعاً بين الهاتف النقال والتلفاز والأجهزة الإلكترونية التي سببت له الإرهاق النفسي والجسدي في آن واحد، لافتاً إلى أنه لا يزال ملتزماً بحالة التباعد الاجتماعي ولكنه قرر الخروج إلى شاطئ خور العديد الذي يتميّز بمساحة شاسعة تجعل من زواره بعيدين عن التجمعات.
وقال إن خور العديد يتمتع بمشهد خلاب تعانق فيه رمال الصحراء مياه الخليج هي فرصة لتفريغ الطاقة السلبيّة من الجسد والاستمتاع بالطبيعة والخروج من حالة الملل التي عاشها الجميع خلال الفترة الماضية.
وأشاد بالخدمات الصحيّة التي قدمتها الدولة خلال الفترة الماضية لمُصابي فيروس كورونا والتي جعلت من قطر واحدة من أفضل الدول التي تعاملت مع الفيروس على مستوى العالم والدليل على ذلك هو التراجع الكبير في نسب الإصابة فضلاً عن ارتفاع حالات الشفاء وانخفاض أعداد الوفيات مقارنة بعدد الإصابات، لافتاً إلى أن الجميع سعيد بهذا الإنجاز القطري الذي يؤكّد مدى حرص الدولة على سلامة أبناء المُجتمع القطري ومعالجتهم وفق أحدث الأساليب والطرق، وللإبقاء على هذا المستوى المتقدّم يجب علينا الالتزام بكافة التعليمات والحرص من خلال التباعُد الاجتماعي لحين انتهاء هذه الجائحة نهائياً.

الالتزام بالتباعُد الاجتماعي على الشاطئ

أكد راشد المري أنه ذهب إلى خور العديد برفقة 3 أفراد آخرين من نفس عائلته لأن الفترة الحاليّة ليست وقتاً للخروج في مجموعات كبيرة كما كان الحال في الماضي والتي كانت تتراوح من 10 إلى 20 شخصاً، معتبراً أن 4 أشخاص عدد كافٍ للخروج في نزهة على الشاطئ خلال هذه الفترة التي تعاني فيها البلاد من جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19».
ودعا المري جميع المتنزهين في الشواطئ أو الأماكن العامّة التي خففت فيها الجهات المعنيّة القيود لتفعيل تطبيق احتراز طيلة فترة خروجهم من المنزل حتى يحافظوا على سلامتهم من الإصابة في العدوى والتعرّف على المصابين في حال كان أحدهم يجلس بالقرب منهم، لافتاً إلى أن التقيّد بالإجراءات الاحترازية خُطوة من صالح أفراد المُجتمع حتى تنتهي هذه الجائحة التي إن طالت ستضطر الجهات المعنيّة إلى إعادة تشديد القيود مرّة أخرى.

مساحة الشاطئ الواسعة تحقق شرط المسافة الآمنة

أكد عبدالهادي محسن أن المساحة الشاسعة التي تميّز منطقة خور العديد هي ما جعلته يحرص على الذهاب إليها برفقة عدد قليل من أصدقائه، حيث لن يضطر إلى الجلوس بجوار مجموعات أخرى يمكن أن يتسببوا في نقل العدوى إليه في حال كان أحدهم مصاباً بالفيروس، لافتاً إلى أنه لا يفضل التواجد في الشواطئ العامة الأخرى التي تمّ افتتاحها في الوكرة والغارية وفويرط وغيرها من الشواطئ الأخرى نظراً للزحام الكبير الذي تشهده بسبب تواجد الكثير من الأسر فيها. وشدّد على أهمية الالتزام بتعليمات الجهات المعنيّة والحرص على عدم النظر إلى رفع القيود بأنه نهاية الأزمة بل لا بد من التزام الشباب الذين يضطرون للخروج إلى دواماتهم أو إلى الأماكن العامّة بالتباعد الاجتماعي والحرص على الجلوس بعيداً عن كبار السن في المنزل وعدم السلام عليهم باليد أو تقبيل رؤوسهم خاصة أنهم قد ينقلون إليهم العدوى في حال كانوا مُصابين بالفيروس.

اقتصار الخروج على الأسرة الواحدة

قال عادل يعقوب: إن رفع القيود التدريجي الذي أعلنت عنه الدولة كان السبب وراء حرصي على الخروج إلى خور العديد برفقة أطفالي وأطفال شقيقي الذي يسكن معي بنفس المنزل، للترويح عن الأطفال الذين حرصنا منذ بدء الجائحة على إلزامهم بالبقاء في المنزل وعدم الخروج إلى الأماكن العامّة؛ وذلك التزاماً بتعليمات الجهات المعنيّة التي وضعت عدداً من الإجراءات الوقائيّة التي كانت من صالح أفراد المُجتمع. وأضاف: من الطبيعي وبسبب مخاطر الفيروس أن تقتصر الرحلة على أبناء الأسرة الواحدة نظراً لأن الخطر لا يزال قائماً وما زالت الدولة حريصة على تجنّب الاختلاط والتجمعات، وعليه أنصح الجميع في حال قرروا الخروج إلى الأماكن العامّة التي سمحت فيها الدولة بذلك أن تقتصر على أفراد الأسرة التي تعيش في منزل واحد ولا بد من تجنّب التجمعات التي تحدث بين الأصدقاء والأقارب وذلك حفاظاً على التباعُد الاجتماعي وتجنّب الإصابة بالعدوى.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق