الراية الرياضية
ما بين التجهيز لنهاية الموسم والتحضير للعموميات ومواجهة تحدي كورونا

أنديتنا تحارب على 3 جبهات ساخنة

الانتخابات ليست عائقاً لتقديم أفضل المستويات وتحقيق الطموحات

يجب إبعاد فرق الكرة عن الصراعات الانتخابية واتخاذ المواقف الإيجابيّة

متابعة – رجائي فتحي:

تشهد عملية تجهيز الأندية لعودة الدوري تحضير الأندية أيضاً لعقد الجمعيات العموميّة العادية لها في كل الأندية ما عدا الدحيل وانتخابات لمجالس الإدارات فيها وهو الأمر الذي ربما يؤثر على تجهيزات هذه الأندية بالصورة المثاليّة التي معها يمكن أن تحقق الطموحات المُنتظرة في المرحلة المُقبلة.

وتعتبر هذه الأمور، إلى جانب إجراءات مواجهة كورونا، بمثابة الحرب على أكثر من جبهة ولكنها حرب قد يكون تأثيرها كبيراً إلا إذا نجحت إدارة الكرة في الأندية في إبعاد فرقها عن أجواء الانتخابات والتحضير لها وكذلك عدم الانضمام لجبهة على حساب الأخرى لا سيما في الأندية التي تجري بها الانتخابات حتى لا تتأثر تلك الأندية بما يحدث.

ويعلم الجميع أن الانتخابات مثلما هي عرس للديمقراطية لكنها في الكثير من الأحيان تكون بمثابة تصفية حسابات عند البعض لا سيما عند المُعارضين أو غير المساندة للإدارة التي تتولى مقاليد النادي ولم يكن فريق الكرة معها في الانتخابات.

الأجواء والابتعاد

وبصفة عامة تحتاج أنديتنا وهي تجهز بكل قوة لعملية عودة الدوري من جديد إلى أن تبعد نفسها نهائياً عن الأجواء الانتخابية وما يحدث بها وتأخذ موقف المحايد أو بالأحرى غير المتابع والاكتفاء بأداء التدريبات والمباريات الودية فيما بعد بصورة لا تؤثر على استقرار تلك الفرق وعلى قوتها في الفترة المقبلة والتي تعتبر حاسمة ومهمة في تحديد اللقب أو المربع الذهبي وكذلك الهابط للدرجة الثانية وأيضاً من سوف يلعب المباراة الفاصلة.

سخونة الانتخابات

ومن المؤكد أن هناك بعض الجمعيات العمومية التي سوف تكون ساخنة سواء في الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية والحضور فيها سيكون كبيراً مثل عموميات العربي وقطر والأهلي وأيضاً الشمال في الدرجة الثانية وذلك لوجود انتخابات في تلك الأندية وفرقها تحتاج إلى الاستقرار الفني المطلوب والذي يمكن من خلاله تحقيق النجاح والأهداف المنتظرة في الفترة المقبلة وأن يتم إبعاد فرق الكرة من قبل الاجهزة الإدارية عن تلك الأجواء لما قد تسببه من تأثيرات سلبية على الأداء وهو ما لا يتمناه أي متابع في تلك الأندية. وبدون شك الفرق مع أجهزتها الفنيّة والإداريّة تحارب على أكثر من جبهة ليس فقط التحضير للمباريات الخمس الباقية على ختام الدوري ولكن أيضاً تجهز للموسم المقبل من حيث إعداد التقارير الفنيّة وكذلك البحث عن التعاقدات الجديدة ولا يوجد فاصل زمني بين نهاية الموسم الجاري وبداية الموسم المقبل إلا أيام قليلة وبالتالي المطلوب من الأندية أن تعمل على الاتجاهين بصورة متوازية وبما يحقق النجاح المطلوب دون أن يكون هناك اهتمام بناحية على حساب الأخرى ويدفع الفريق الثمن.

الصفقات الجديدة

والمطلوب من الأندية التجهيز لختام الموسم بالشكل القوي الذي يلبّي الطموحات ويحقق الأهداف وفي نفس الوقت التحضير للموسم الجديد من حيث تحديد المستمرين والراحلين من فرقهم ليس هذا فقط بل أيضاً الصفقات الجديدة التي سوف يتم التعاقد معها وتكون مثل هذه الأمور بالتعاون والتشاور مع الأجهزة الفنية بها والتي سيكون لها القرار الأخير في ذلك حتى تكون الاختيارات مواكبة لاحتياجات كل فريق ولا يكون القادمون الجدد بمثابة أسماء أو زيادة عدد في تلك الأندية. وهذه المعادلة الصعبة تحتاج وبشدة أن يكون هناك اتفاق بين الرأي الفني والإداري في نفس الوقت لمصلحة هذه الأندية.

عدم التأثير

ويجب أن تكون عملية حسم الصفقات في الأندية بعيدة عما يحدث من تجهيزات أي بعيدة عن أنظار اللاعبين حتى لا تكون هناك تأثيرات سلبية بالنسبة للاعبين الذين سوف يغادرون الأندية ويؤدّون في المباريات الأخيرة بصورة روتينيّة ولا يقدّمون المطلوب منهم لكونهم يعرفون أنهم سوف يغادرون الأندية كما هو الحال لمن تم التجديد معهم لمدة شهرين لا سيما من المُحترفين الذين انتهت عقودهم.

وتحتاج الأندية العمل في سرية وهدوء وإبرام الصفقات التي تلبّي الطموحات وتعطي الإضافات الفنيّة كما حدث مثل في الأهلي وأعاد النجم الإيراني اوميد إبراهيمي الذي كان معاراً في صفوف فريق أوبين البلجيكي وهو يمثل قوة إضافية لفريق العميد، حيث كان من أهم المحترفين قبل أن يذهب إلى بلجيكا وأن رحيله كان بسبب المُدرب السابق روبين دي لا باريرا وعودته سوف تكون إضافة للأهلي، والأندية بحاجة لمُحترفين أقوياء.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق