المحليات
في مجمعات الوكرة وأبونخلة والخريب والخور وسمسمة .. عبدالعزيز الزيارة ل  الراية  :

تخصيص أراض ل 10 مشاريع لتسمين الأغنام

50 ألف متر مربع مساحة كل مشروع

استثمار المشروع لمدة 15 سنة مقابل قيمة إيجارية مُحدّدة

تربية خمسة آلاف أنثى من الأغنام والماعز المحلية كحد أدنى

تسمين خمسة آلاف رأس سنوياً من ذكور الأغنام والماعز

إقامة الحظائر اللازمة للتربية والحظائر اللازمة للتسمين

  • مقصب بمساحة ألف متر مربع لذبح الأغنام

  • وحدة لتخمير الروث الناتج من المشروع بمساحة 500 م

  • تحقيق أعلى معدلات ممكنة للإنتاج وفق المعايير العالمية

  • استخدام أفضل الطرق العلمية في تربية الأغنام والماعز المحلية

  • خفض تكاليف إنتاج وأسعار الأغنام بالسوق المحلية

  • زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء

كتب – إبراهيم صلاح:

كشف المهندس عبدالعزيز الزيارة، مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة، عن تخصيص أراض ل 10 مشاريع لتسمين الأغنام في 5 مجمعات هي الوكرة وأبو نخلة والخريب والخور وسمسمة بحيث يتم تنفيذ مشروعين في كل مجمّع، حيث خُصّص لكل مشروع مساحة 50 ألف متر مربع، ويحق استثمار هذه الأراضي لمدة 15 سنة مقابل قيمة إيجارية مُحدّدة.

وقال المهندس عبدالعزيز الزيارة في تصريحات خاصة ل  الراية : قامت الوزارة بطرح مُزايدة فنية على القطاع الخاص لتقديم عطاءات بشأن إنشاء وتنفيذ عدد (10) مشروعات لتربية الأغنام والماعز المحلية وذلك في مُبادرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الأمن الغذائي بتقليل الفجوة بين العرض والطلب في السوق المحلي من المنتجات الحيوانية عالية الجودة وبأسعار تنافسية لتحقيق أعلى معدلات للإنتاج وفق أفضل المعايير والممارسات التقنية العالمية.

وأضاف: تقوم فكرة المُزايدة على إقامة مشروع مُتخصّص لتربية وتسمين الأغنام والماعز كما يلي: تربية عدد لا يقل عن 5 آلاف أنثى من الأغنام والماعز المحلية، وتسمين عدد لا يقل عن خمسة آلاف رأس سنوياً من ذكور الأغنام والماعز بحيث يكون جزء من الأغنام والماعز التي يتم تسمينها من إنتاج المشروع نفسه ويستكمل باقي الأعداد التي يتم تسمينها من خلال شراء مواليد الأغنام الذكور من العزب والمزارع المحلية الموجودة في الدولة.

وأوضح أن المساحة المُتاحة للمشروع (50 ألف متر مربع) يتم استغلالها لإقامة، الحظائر اللازمة للتربية والحظائر اللازمة للتسمين ومقصب على مساحة لا تتجاوز ألف متر مربع لذبح الأغنام المسمنة، بالإضافة إلى وحدة لتخمير الروث الناتج من المشروع وبمساحة لا تتجاوز 500 متر مربع، بالإضافة إلى مخازن لتخزين مُستلزمات الإنتاج من أعلاف وغيرها.

وأكد أن مُبادرة إنشاء مشاريع تربية وتسمين الأغنام تستهدف تحقيق أعلى معدلات ممكنة للإنتاج وفق أعلى المعايير العالمية واستخدام أفضل الطرق العلمية في تربية الأغنام والماعز المحلية فضلاً عن القدرة على تجميع ذكور الأغنام من العزب والمزارع المنتجة في الدولة وتسمينها بكفاءة فنية عالية إلى جانب التركيز على تربية وتسمين الأنواع المتميزة من الأغنام والماعز وتخفيض تكاليف الأنتاج للأغنام وخفض الأسعار بالسوق المحلية والاستدامة البيئية وتحقيق أقصى قدر ممكن من الكفاءة في استخدام الموارد وتقليل الأثر البيئي للمشروع فضلاً عن استخدام أفضل التكنولوجيا والممارسات وأساليب الإنتاج الملائمة بيئياً والحفاظ على البيئة وضمان الاستدامة البيئية للموارد الطبيعية.

وأوضح أن مُبادرة مشاريع التسمين ستحقق مجموعة من الإنجازات تكمن في زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء والاستفادة من العزب والمزارع التقليدية كمخزون استراتيجي للحيوانات المُنتجة للحوم الحمراء وإيجاد منفذ بيع دائم لمربي الأغنام والماعز لبيع إنتاجهم من ذكور الأغنام والماعز لمشاريع التسمين، فضلاً عن الدعم الفني والإرشادي من المشاريع لمربي الماعز والأغنام ما يُساهم في الارتفاع بالوعي المهني للمربين وتغيير ثقافة تربية الثروة الحيوانية إلى الثقافة الإنتاجية الاقتصادية.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على تحفيز القطاع الخاص للمُساهمة في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء في الدولة وذلك عبر مُبادرتين لهما مُساهمة فاعلة في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من إنتاج الأغنام المحلية وتسويقها، وبالتالي دعم الأمن الغذائي للحوم الأغنام وزيادة مدخول المربين من تربية الأغنام، من خلال مُبادرة تستهدف المربين التقليديين وذلك بتشجيع الإنتاج المحلي من الأغنام عن طريق تنظيم بيع الإنتاج إلى شركة ودام بأسعار عادلة خلال فترتي رمضان وعيد الأضحى ويُصاحب المُبادرة التوزيع المجاني للأعلاف المركزة للمربين المُشاركين، وقد استمرت المُبادرة لعامين وكانت لها مساهمات فاعلة في استقطاب عدد مُقدّر من المربين التقليديين إلى دائرة الإنتاج الفعلي للأغنام إلى جانب مُبادرة مشاريع التسمين العشرة.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق