الراية الإقتصادية
تواكباً مع المرحلة الثانية للرفع التدريجي للقيود الاحترازيّة

سوق السيلية المركزي يستأنف نشاطه غداً

السوق يستقبل المتسوّقين من الأحد إلى الخميس

إلزام العاملين بالاحترازات الوقائية وارتداء الزي الرسمي للسوق

3 عمّال المسموح لهم بالعمل داخل محلات الجملة

عاملان فقط مسموح لهما بالعمل بمحلات التجزئة و»الشعبي»

كتب – أحمد سيد:

تستعدّ محال الجملة والتجزئة والسوق الشعبي في سوق السيلية المركزي لاستئناف أنشطتها غداً الأربعاء، وذلك تواكباً مع إعلان وزارة التجارة والصناعة عن المرحلة الثانية من الرفع التدريجي للقيود المفروضة على المجمعات التجاريّة ومراكز التسوّق والأسواق الشعبيّة.

وتلقى مستأجرو المحال التجارية في سوق السيلية المركزي رسالة من شركة أسواق لإدارة المنشآت الغذائية «أسواق» – إحدى شركات حصاد الغذائية – تُعلمهم فيها أنه سوف يتم افتتاح سوق السيلية المركزي (محلات الجملة، التجزئة والسوق الشعبي) يوم الأربعاء الموافق أول يوليو ٢٠٢٠.

وحددت الرسالة بعض الإجراءات التي ينبغي على المُستأجرين التقيّد بها، والتي بدأت بأوقات تنزيل البضاعة للمحلات والتي بدأت أمس الاثنين من الساعة الثامنة صباحاً حتى يوم غد الأربعاء الساعة الثامنة صباحاً.

وبالنسبة لأوقات عمل السوق (محلات الجملة، التجزئة والسوق الشعبي)، فتم تحديدها من يوم الأحد حتى يوم الخميس من الساعة ٨:٠٠ صباحاً حتى ٨:٠٠ مساءً، وتوصيل البضائع للمحلات من يوم الأحد حتى يوم الخميس من الساعة ٨:٠٠ مساءً حتى ٨:٠٠ صباحاً.

ودعت مُستأجري المحال إلى التزام العاملين داخل المحلات بارتداء الزي الرسمي بسوق السيلية المركزي مع ارتداء البطاقة التعريفيّة الخاصّة بالسوق في المكان المحدّد بالزي، والالتزام بالاحترازات الوقائيّة لسلامة العاملين في المحال وسلامة المتسوّقين.

وشددت على ألا يزيد عدد العاملين المسموح لهم داخل المحل على ثلاثة عمال فقط بالنسبة لمحلات الجملة، وعاملين اثنين فقط داخل محلات التجزئة والشعبي.

جدير بالذكر أن شركة حصاد الغذائيّة قامت بتمويل تطوير الأسواق المركزية الثلاثة بتكلفه 400 مليون ريال قطري، وقد بدأ تشغيل سوق السيلية المركزي الجديد، في يناير الماضي، والذي صمم بطابع محلي وطبقًا لأحدث النظم العالمية بما يخدم جميع الفئات، المُنتج والتاجر والمُستهلك.

ويمتدّ السوق على ما يقارب 78 ألف متر مربع ويقع في موقع مميّز، حيث يبعد 25 دقيقة عن قلب الدوحة، وينقسم السوق إلى عدة أقسام، جميعها متصلة ومكيفة لخدمة نشاط تجارة الخضراوات والفاكهة، يضم سوق السيلية المركزي الجديد، السوق الشعبي الذي يحتوي على 52 محلاً، بالإضافة إلى 102 محل في سوق التجزئة و50 محلاً في سوق الجملة، كما يضم السوق ساحة المزاد للمنتجات المستوردة، التي تمتدّ على مساحة 8 آلاف متر مربع، وعدد 9 مخازن مبردة تمتدّ على مساحة 2600 متر مربع.

وقد وضعت شركة أسواق نظام عمل متقناً لضمان سير العمليات بشكل مُنظم وفعّال بساحة المزاد، حيث يتم تسجيل الشاحنات في المنطقة المُخصصة للمواقف، ومن ثم يتم مطابقة البيانات عند نقطة دخول السوق، ثم تنزيل المنتجات في ساحة المزاد، وبعد انتهاء المزاد يتم تحميل المنتجات إما إلى خارج السوق أو إلى سوق الجملة أو إلى المخازن المبرّدة.

وتمّ تصميم سوق السيلية بشكل يضمن للمستهلكين الراحة في قضاء حوائجهم الضرورية من الخضراوات والفاكهة، من خلال طبيعة تقسيمه إلى ثلاث جهات تتعلق الأولى منها بالقسم الشعبي المدار بشكل شبه كامل من طرف تجار السوق العماني في السابق، بالإضافة إلى قسم آخر يتعلق ببيع الخضراوات والفاكهة، فيما يتشكل الجزء الأخير من المساحات الخاصة ببيع المنتجات بالجملة، وهذا التشكيل يخدم الزبائن بشكل مباشر، بواسطة إعطائهم القدرة على التجوّل في السوق في أريح الظروف، وتمكينهم من الوصول إلى السلع بصورة سهلة، حيث تم تجهيز المحلات بالمساحات الكافية وبطاولات عرض مميّزة، ناهيك عن قوة التكييف التي يتمتع بها السوق.

وتشهد ساحة المزاد استخدام أحدث تقنيات نقل البضائع، والتي تسهل عملية نقل البضائع من نقطة إلى أخرى ببذل أقل جهد وفي أسرع وقت ممكن، وذلك فيما يخصّ جلب البضائع من الخارج إلى الداخل لبيعها بالجملة، أو في عمليات إخراجها لتجار التجزئة داخل السوق، وتقدر السعة الاستيعابية لساحة المزاد بما يعادل 100 ألف كرتون، أي 1900 طبلية الوحدة الأبرز لقياس سعة المزادات، علماً أن سعة السوق بالكامل هي 2000 طبلية أي حوالي 1900 كرتون من الخضراوات والفاكهة، وساحة المزاد مخصصة للترويج لجميع المنتجات سواء كانت المستوردة أو المحلية، حيث إن عملية تنزيل السلع تتم من عشرة أبواب يتوفّر عليها السوق فيما يتم التحميل من مختلف جوانب السوق سواء المؤدّية للمزاد أو إلى المخازن أو المحلات.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق