أخبار عربية
أكدت عدم انقطاع مبادرات المصالحة الفلسطينية

فتح: سلاحنا ملكنا ولن نسلمه للاحتلال

خان يونس- وكالات:

نفت حركة فتح أمس، ما تروجه وسائل إعلام إسرائيلية حول نية السلطة تسليم سلاحها إلى «إسرائيل» حال تنفيذ الأخيرة لمخطط الضم. وقال نائب أمين سر المجلس الثوري في فتح فايز أبو عيطة إن «فتح لن تفرط في سلاحها، لأنه ملك شعبنا وليس ملكنا الخاص أو ملكٌ للاحتلال الإسرائيلي». وأضاف: «ما يروج شائعات وفبركات يصدرها الاحتلال عن سلاح السلطة، وهي لا تمثل سوى هذا الاحتلال.. السلطة بما تمتلك من مقدرات هي خدمة وملك للشعب الفلسطيني». وبشأن المصالحة الفلسطينية، أكد أبو عيطة أن المبادرات لم تنقطع. وأشار إلى أن «هناك اجماعاً فلسطينياً على أن هذا الاتفاق يعتبر الطريق الأقصر لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية». وقال أبو عيطة: «في ظل الظروف الراهنة والاستثنائية التي تمر بها القضية الفلسطينية، نسعى للاتفاق على برنامج حد أدنى مع كل الفصائل، يلبي حاجة شعبنا». وأشار إلى أن «البرنامج لمواجهة الاحتلال في المرحلة المقبلة، والاتفاق على آليات وأساليب المقاومة، لتجنب شعبنا أي عمل فردي لا يتناسب مع الوضع الفلسطيني». وفق قوله. وبشأن الظروف الاقتصادية، شدد أبو عيطة على أن قيادة السلطة تعلم أن الظروف صعبة، وأن السبب الرئيس في خلقها هو الاحتلال، عبر فرص الحصار المالي والاقتصادي على السلطة الفلسطينية، وحجز أموال المقاصة؛ وعلى الاحتلال أن يعي تبعات ذلك. جاءت تصريحات أبو عيطة على هامش لقاء نظمته نقابة الصحفيين والمكتب الحركي التابع لفتح في خان يونس، بعنوان «الخيارات الفلسطينية لمواجهة خطة الضم». وقال خلال حديثه أمام المشاركين في اللقاء من كتاب وصحفيين وشخصيات اعتبارية: «إذا نفذ الاحتلال الضم سنعود للمربع الأول (ما قبل السلطة)». وأضاف: «يعني ذلك أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأرض الفلسطينية المحتلة، وكافة التداعيات السياسية والأمنية، والأيام المقبلة ستترجم ذلك». وأشار إلى أن «هناك خطوات فلسطينية متواصلة في الرد على الخطة وفقًا لتطورات الموقف». وشدد القيادي بفتح على ضرورة وجود موقف فلسطيني شجاع يستند له العالم، كموقف السلطة بقطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية قبيل إعلان الصفقة. وأكد عدم وجود أي علاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولن تعود، وعليها تحمل مسؤولياتها الكاملة عما يحدث بصفتها الواقفة في مربع (إسرائيل). ولفت أبو عيطة إلى أنه لن يسمحوا بسلب الأرض الفلسطينية المقرة وفق كافة الاتفاقيات والقوانين؛ والمسؤول عن تداعيات الضم هي الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، التي تساندها إدارة ترمب. وأوضح أن السلطة تأسست فقط كمقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية، ولن يقبلوا بأي فرصة لقتلها ورفض إقامة الدولة؛ كما لن يقبلوا أن تتحول لمجرد هيئة محلية لإدارة الشأن الداخلي.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق