المحليات
مع انطلاق تطبيق المرحلة التدريجية الثانية اليوم.. مواطنون ل الراية :

الالتزام طريقنا للمرحلة الثالثة لرفع قيود كورونا

زيادة حالات الشفاء سمحت بالانتقال للمرحلة الثانية من تخفيف القيود

الالتزام بتعليمات المرحلة الثانية من تخفيف القيود حماية للجميع

البقاء في المنزل يحمي الأطفال وكبار السن من الإصابة

التزام الجمهور والخدمات الصحية المميزة سبب تخطي ذروة الانتشار

ننصح المواطنين والمقيمين بعدم السفر خلال هذه المرحلة

ارتداء الكمامات وفحص الحرارة واحتراز خلال العمل والتسوق

الدوحة – عبدالحميد غانم:

أكد مواطنون أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات الدولة أدى إلى وصولنا للمرحلة الثانية من خطة تخفيف القيود الاحترازية لفيروس كورونا، مشددين على ضرورة اتباع التعليمات والالتزام للوصول إلى المرحلة الثالثة ثم الرابعة من تخفيف القيود.

وقال هؤلاء في تصريحات ل  الراية : الوصول للمرحلة الثانية من تخفيف القيود لا يعني أن الوباء قد انتهي فهو لازال موجودا وعلينا الاحتياط والالتزام بالإجراءات، فالفيروس ما زال موجوداً بالرغم من أنه يضعف تدريجيا وهناك انخفاض ملحوظ في أعداد المصابين وزيادة كبيرة في أعداد المتعافين بفضل الخدمات الصحية المتميزة الذي وفرته قطر لمواجهة الوباء.

وأضافوا: الدولة قامت بواجباتها نحو المواطنين والمقيمين ووفرت لهم الرعاية الصحية الشاملة وعلينا كمواطنين ومقيمين واجب وطني وهو الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات المرحلة الثانية والاستمرار على هذا النهج لتخطي هذه المرحلة بسلام والوصول إلى المرحلة الثالثة، داعين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة للبقاء بالمنزل خلال هذه المرحلة حتى لا يتعرضون لخطر الإصابة بالفيروس، مع استمرار التكاتف والتعاون والالتزام بالتعليمات والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وقفزات اليد وغسيل اليدين، خاصة أن تخطي ذروة كورونا جاء بفضل الخدمات الصحية المميزة والتزام الناس.

ونصحوا، بعدم السفر، خاصة أن القادمين من الخارج سيخضعون للحجر الصحي لمدة 14 يوما، وإن كانت هناك ضرورة قصوى لهذا السفر فلا ينبغي أن يكون للمناطق الموبوءة بالمرض لأن ذلك يشكل خطورة على الشخص المسافر وعند العودة سيشكل خطورة ثانية على المجتمع، وبالتالى الحجر الصحي هنا سيكون مهما جدا لمنع نقل الوباء إلى داخل قطر.

 

جبرالسويدي:

تخفيف القيود لا يعني انتهاء الوباء

أكد جبر محمد السويدي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة العشرين أن التزام الناس بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات المرحلة الثانية لتخفيف قيود كورونا ضروري للانتقال إلى المرحلة الثالثة ثم الرابعة، لافتاً إلى أن البعض يعتقد أن وصولنا للمرحلة الثانية من تخفيف القيود يعني أن الوباء انتهي وهذا اعتقاد غير صحيح لأن الوباء لازال قائما، بالرغم من أنه يضعف تدريجيا وهناك انخفاض ملحوظ في عدد المصابين وارتفاع كبير في أعدد المتعافين وهذا بفضل النظام الصحي المتميز الذي وفرته قطر لمواجهة الوباء. ويضيف: انخفاض العدوى بين الناس من أهم أسباب زيادة التعافي من كورونا، ولذلك المرحلة الثانية من خطة تخفيف القيود الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا سيسمح فيها بالتجمعات المحدودة لعدد 5 أشخاص، وسيباشر50% من الموظفين أعمالهم في أماكن العمل وفتح مراكز التسوق لساعات محدودة ونفس الحال للمطاعم بسعة وساعات محدودة، ولذلك علينا الالتزام بهذه الإجراءات والتعليمات حتى لا تحدث إصابات بالفيروس ونحن رأينا جميعا أنه عندما تجمعت بعض العائلات في عيد الفطر أرتفعت نسبة الإصابات.

وتابع: علينا الالتزام بالتباعد الاجتماعي في هذه المرحلة حتى نتخطاها بسلام لنصل للمرحلة الثالثة من رفع القيود والالتزام بارتداء الكمامات وقفزات اليد وغسيل اليدين لأن ذلك هو الذي أدى إلى الوصول للمرحلة الأولى للرفع التدريجي للقيود والتزامنا في المرحلة الأولى أدي إلى وصولنا إلى المرحلة الثانية ومواصلة هذا الالتزام سيصل بنا إلى المرحلة الثالثة ومن ثم الرابعة، مشددا على ضرورة اتباع التعليمات لأنه كما قلنا يساعدنا جميعا في الوصول إلى المراحل اللاحقة من رفع القيود، خاصة أن تخطي ذروة كورونا جاء بفضل الخدمات الصحية المميزة والتزام الناس.

 

خالد الكعبي:

انتقالنا للمرحلة الثانية يعكس الالتزام بالإجراءات

اعتبر خالد عبدالرحمن الكعبي، أن الوصول إلى المرحلة الثانية لتخفيف قيود كورونا يعني التزام الناس بالإجراءات الاحترازية وبالتكاتف والتعاون، وبالالتزام بالتعليمات سنصل إن شاء الله إلى المرحلة الثالثة والرابعة. وقال: الدولة قدمت خدمات صحية أكثر من ممتازة للمصابين بالفيروس وفحصت عشرات الآلاف، لذلك حدث ارتفاع بحالات التعافي وهذا دليل على الرعاية الصحية وكفاءة النظام الصحي في قطر، ولذلك نحن المواطنين علينا واجب وطني وهو استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات المرحلة الثانية ولا نستهتر بهذه التعليمات ونفرط في التجمعات والخروج لأن المرض لا زال موجودا ولم ينته بعد. ونصح الكعبي، كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والبقاء بالمنزل خلال هذه المرحلة حتى لا يتعرضون لخطر الإصابة بالفيروس، مع ضرورة التزام الجمهور بالإجراءات الاحترازية عند الذهاب للعمل أو التسوق أو الحدائق والمطاعم وأهم التعليمات هو عدم السماح لأي شخص بالدخول لهذه المناطق إلا بعد فحص درجة الحرارة وارتداء الكمامات وفحص تطبيق احتراز بأن يكون باللون الأخضر.

ودعا المواطنين والمقيمين إلى عدم السفر إلا في حالة الضرورة القصوى، خاصة أن القادمين من الخارج سيخضعون للحجر الصحي لمدة 14 يوما، وإن كانت هناك ضرورة قصوى لهذا السفر فلا ينبغي عليه السفر للمناطق الخطرة والموبوءة بالمرض لأن ذلك يشكل خطورة على الشخص المسافر وعند العودة سيشكل خطورة ثانية على المجتمع وبالتالي الحجر الصحي هنا سيكون مهما جدا لمنع نقل الوباء إلى داخل قطر.

 

منصور الرويلي:

الالتزام بالإجراءات الاحترازية واجب وطني

يقول منصور الرويلي: مع بدء المرحلة الثانية من خطة تخفيف القيود الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، مطلوب منا جميعا مواطنين ومقيمين الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات الجهات المعنية حتى نتخطى هذه المرحلة بسلام والوصول إلى المرحلة الثالثة ثم الرابعة من رفع القيود.

ويضيف: الدولة وفرت كل شيء للمواطن والمقيم والخدمات والرعاية الصحية الشاملة ولم تقصر في أي شيء وارتفاع حالات التعافي لم يأت من فراغ وإنما جاء بالالتزام ورعاية صحية وأطباء وأطقم تمريض يعملون ليل نهار، لذلك علينا الاستمرار على هذا النهج من الالتزام بالتعليمات.

وتابع: مراحل الرفع التدريجي للقيود معلنة للجميع وموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي وموقع مكتب الاتصال الحكومي، ووزارة الصحة، والتزامنا بالإجراءات الاحترازية للوصول إلى المرحلة الأخيرة من رفع القيود واجب وطني لأن هذا الالتزام وزيادة حالات الشفاء هو من وصل بنا إلى المرحلة الثانية للرفع التدريجي للقيود. ويواصل: من خلال ملاحظاتي أتوقع استمرار التزام الناس بما لديهم من وعي وحب لبلدهم ولكن عليهم قراءة المعلومات عن المرحلة الثانية من الرفع حتى لاتحدث أي مشاكل.

 

صالح العطان:

بالالتزام سنصل إلى العودة التامة للحياة الطبيعية

يقول صالح حمد العطان: نحن سعداء بالوصول إلى بدء المرحلة الثانية من خطة الدولة لتخفيف القيود الاحترازية لفيروس كورونا، لأنه هذا يعني أمرين، الأول خدمات ورعاية صحية قدمتها الدولة وجهودا ضخمة بذلت من الأطباء وأطقم التمريض وكل العاملين بمجال الصحة أدت إلى زيادة أعداد الشفاء والمتعافين وانخفاض ملحوظ في أعداد المصابين، والثاني هو التزام الناس مواطنين ومقيمين بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى. ويضيف: نحن دائما وأبدا نتطلع إلى الأفضل وهو الوصول للمرحلة الثالثة ثم الرابعة من تخفيف القيود وهذا لن يأتي إلا بمواصلة التزامنا بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات الدولة لمنع انتشار المرض بجانب ضرورة الحفاظ على الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وتابع بالقول: الالتزام بتعليمات وإرشادات المرحلة الثانية من تخفيف القيود حماية لنا جميعا وواجب وطني، خاصة أن الدولة فعلت ما عليها ووفرت لنا كل شيء ولم تقصر في أي أمر، وجاء دورنا نحن لمساعدتها بالتعاون والتكاتف والالتزام لتخطي هذه المرحلة. ودعا العطان، كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة إلى البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة للحفاظ عليهم من مخاطر الإصابة بالفيروس بجانب عدم السفر إلا للضرورة القصوى والخضوع للحجر الصحي عند العودة للوطن.

 

محمد فالح:

الحفاظ على التباعد الاجتماعي

محمد فالح

يؤكد محمد فالح معيصر، على ضرورة تطبيق المواطنين والمقيمين تعليمات وإرشادات المرحلة الثانية من تخفيف قيود كورونا حتى لا تحدث أي مشاكل أخرى خاصة بعد الانخفاض الكبير في أعداد المصابين، وبعد أن تخطينا مرحلة الذروة بفضل خدمات صحية واسعة ومتميزة وتعاون والتزام الناس حتى وصلنا إلى المرحلة الأولى من رفع القيود ونستعد لاستقبال المرحلة الثانية وإن شاء الله نصل للثالثة والرابعة.

وقال: علينا الالتزام بالتباعد الاجتماعي وعدم الاستهتار بالمرض فليس معنى وصولنا للمرحلة الثانية من خفض القيود أن الفيروس قد زال وانتهى، هذا غير صحيح فهو لازال موجودا وبالتزامنا بالتعليمات والإرشادات إن شاء الله سنقضي على المرض غير ذلك ستكون الأمور صعبة للغاية وعلينا ألا نصعبها على أنفسنا. ودعا المعيصر إلى تكثيف الحملات التوعوية بين الناس والكشف عن الحرارة عند الدخول لأي موقع وكذلك التأكد من تطبيق احتراز بأنه باللون الأخضر وارتداء الكمامات وقفزات اليد حتى نصل إن شاء الله إلى المرحلة الثالثة ثم الرابعة.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق