الراية الرياضية
أقامه اتحاد اليد بمشاركة كبيرة عن بُعد لمسافة 7 كم

المهندي يفوز بالنسخة الأولى لسباق التحدي

المشاركة الكبيرة نجاح للمبادرة المجتمعية لممارسة الرياضة

متابعة – رمضان مسعد:

حقق المتسابق صالح المهندي المركز الأول في سباق التحدي للجري مسافة 7 كم بزمن قدره 27.11 دقيقة وجاء في المركز الثاني المتسابق علي النعيمي بزمن قدره 29.50 دقيقة، وفي المركز الثالث محمود شادي بزمن قدره 33.18 دقيقة وسيحصل أصحاب المراكز الأولى على جوائز قيّمة، وحقق السباق الذي أقيم تحت رعاية اتحاد كرة اليد برئاسة أحمد بن محمد الشعبي نجاحاً كبيراً في النسخة الأولى بمشاركة فاقت كل التوقعات من الجنسين لأعمار فوق 35 عاماً ، وشهدت المنافسات التي أقيمت على مدار 24 ساعة تنافساً قوياً من المشاركين ليتحقق الهدف من السباق الذي جاء كمبادرة استثنائية من منطلق المسؤولية الاجتماعية في إطار جهود اتحاد اليد للمُساهمة في نشر ظاهرة ممارسة الرياضة حتى ولو داخل المنازل في ظل أزمة كورونا وتشجيعاً من اتحاد اليد لكل فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين على ممارسة الرياضة وتعزيز القدرة التنافسية تم تكريم الثلاثة الأوائل على مستوى السيدات خاصة أنه كانت هناك مشاركة كبيرة ولافتة للنظر من جانب السيدات، وتصدّرت مودا دانيال السباق على مستوى السيدات بينما جاءت شوبى ابراهام في المركز الثاني، ثم آيه حسن في المركز الثالث، ولم يقتصر التكريم على فئة السيدات أيضاً بل حرصت اللجنة المنظمة للسباق تحت إشراف اتحاد كرة اليد على تكريم المتسابقين أصحاب المراكز الثلاثة الأولى ممن هم فوق 60 عاماً، وجاء في المركز الأول عادل الجوهري وحققت ليندا موباركيت المركز الثالث واحتل رضا بيجاوي المركز الثالث، كما كان هناك تكريم خاص من اتحاد كرة اليد للمتسابقة تغريد تتريد التي أصرّت على استكمال مسافة السباق بالكامل وقدرها 7 كم، وهي روح المُشاركة بإيجابية التي ظهرت بوضوح لديها وهذه الروح هي الهدف الأساسي الذي يسعى إليه اتحاد كرة اليد من مثل هذه المبادرات بغض النظر عن المركز الذي تحققه ولهذا تم تكريمها تكريماً خاصاً.

محمد جابر الملا:

النجاح يحفزنا لمبادرات جديدة

أكد محمد جابر الملا أمين السر العام لاتحاد كرة اليد خلال كلمة ألقاها عقب ختام السباق عن طريق وسائل التواصل المرئي عن بُعد أنه بعد ختام المبادرة الأولى التي أطلقها اتحاد كرة اليد للمُساهمة في ممارسة الرياضة خلال جائحة كورونا من خلال سباق التحدي للجري 7 كم ونجاحه الذي فاق كل التوقعات فإن هناك مبادرات أخرى سيعلن عنها اتحاد اليد في الأيام القادمة. وأضاف أن الأمر الذي يشجّع على إطلاق مبادرات أخرى هو الإقبال والتفاعل الكبيرين على المشاركة والتنافس في سباق التحدي، وهو ما يجعلنا نفكّر جدياً في مبادرات جديدة.

وقال: لاحظنا أن هناك نسبة كبيرة من كبار السن ممن هم تخطوا الستين سنة، وتم رصد 20 % من المتسابقين كانوا من السيدات، ولهذا فكان هناك تنوع إيجابي في الفئات المشاركة وذلك بالرغم من أننا حدّدنا شرطاً وهو أن لا يحق لمن هم أقل من 35 عاماً المشاركة.

خليفة تيسير:

المشاركة الكبيرة دليل على النجاح

أبدى خليفة تيسير أمين السر المساعد لاتحاد كرة اليد رضاه تماماً عن المستوى الذي خرجت به النسخة الأولى من سباق التحدي، وقال: إن بشائر النجاح ظهرت قبل انطلاق السباق من خلال الأعداد الكبيرة التي سجّلت للمشاركة ولم تكن المشاركة قاصرة على الرجال فقط أو على من هم أصغر سناً ممن وصلوا للستين عاماً، بل كانت المنافسة متنوعة بين جميع الفئات والأعمار ابتداء من سن 35 سنة. وأضاف قائلاً إننا حرصنا على أن نكرم أكبر عدد من المشاركين بعد ختام السباق ولا يكون التكريم قاصراً على الجانب المادي فقط، ولكن هناك نواح معنوية للتكريم مهمة تقديراً لكل من حرص على أن يكون إيجابياً ويشارك بقوة.

 

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق