كتاب الراية

صحتك مع البحر … نشيط وسمين Vs ضعيف وكسلان

الغذاء المتوازن والحياة الصحية.. طريقك لإنقاص الوزن

في حياتي العملية أواجه كثيرًا من الناس ولديهم نفس التساؤلات ونفس التوجهات والأهداف وهي كيف أصبح أقل وزنًا ؟

هناك مراجِعة أربعينية العمر دخلت عليّ قائلة:

خولة، الميزان يعاندني! وبيجنني، وزني ماينقص حاولت كل الطرق والأنظمة الغذائية التي أعرفها وأسوّي رياضة بشكل يوميّ لكن الوزن ماينزل، حركتي كثيرة في البيت وما أتناول أبدًا المشروبات الغازية، وحرمت نفسي من الشوكولاتة التي أعشقها وبعد وزني ماينزل !!

وراجعت «وايد» أخصائيي تغذية ومافي فايدة وصرفت فلوسي على منتجات التخسيس والأندية الصحية ووزني ماينزل !

إذَنْ لماذا لا ينقص وزن السيدة مع أنها تتحرك كثيرًا وتتناول طعامًا قليلًا؟

من الممكن في عصرنا الحالي عصر تخفيف الوزن أو عصر هَوَس النحافة حيث أصبح الجسم النحيف هدفًا يسعى إليه كثير من النساء والرجال على حد سواء .

وامتلأت الأسواق بمنتجات التنحيف والتخسيس من أعشاب ومستحضرات يدعي بائعوها أنها تساعد الجسم على خسارة الدهون.

إذَنْ نعود إلى عنوان المقال ماهو الأفضل؟ أن تكون نحيفًا وكسولًا أو تكون نشيطًا وذا وزن زائد؟؟

الإجابة

في السنوات الأخيره كنت أهتم اهتمامًا كبيرًا بموضوع الوزن والتخلص منه فقرأت الدراسات الحديثة والبحوث التي تمّتْ بهذا الخصوص وباستطاعتي أن أخبركم أن ٧٥٪ من الدراسات التي تمّت منذ عام ١٩٥٠ تشير إلى أن الإنسان الممتلئ لن يسبب له ذلك الوزن مشاكل صحية إذا كان ممن يمارسون الرياضة.

وهناك دراسات تقول إن العادات غير الصحية كانت المؤثر الأهم في ارتفاع إصابة الشخص بأمراض القلب.

عزيزي القارئ دعني أفاجئك بهذه الدراسة أن الشخص الذي يعاني من النحافة الشديدة قد يكون في خطر أكثر من أصحاب الأوزان الزائدة.

والسبب أن أجسامهم النحيلة تخزن الدهون عميقًا حول الأعضاء الداخلية كالكبد والقلب بما يسمى الدهون الأحشائية أو الحشوية.

ما أريد أن أخبرك به أن إشغال النفس بالوزن والرشاقة فقط سيجعلك بائسًا ومتوترًا وحزينًا ويجعلك تقارن نفسك بالآخرين وسيجعلك تكره جسمك، بينما إشغال نفسك بالغذاء المتوازن والحياة الصحية التي تحتوي على رياضة منتظمة يعطيك فرصة أكبر لنقصان الوزن.

ودمتم سالمين.

[email protected]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق