أخبار عربية
بمناسبة اليوم الوطني لبلادها.. السفيرة ستيفاني ماكولوم لـ الراية :

كندا تدعم الجهود الكويتية – الأمريكية لإنهاء حصار قطر

قطر شريك رئيسيّ لكندا في منطقة الخليج

قطر وكندا تتمتعان بعلاقات متواصلة ومتنامية منذ 46 عامًا

نواصل العمل مع قطر لإحداث تأثير إيجابي في العالم لمواجهة كورونا

قطر أظهرت صمودًا وإصرارًا على متابعة المبادرات والإصلاحات رغم الحصار

نود بناء روابط أقوى مع قطر في مجالات الزراعة والتعليم والعلوم

٩٠٠٠ كندي في قطر يعملون في النفط والغاز والأمن والتعليم والبناء

٣٥٪ نموًا في حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي

قطر ثالث أكبر شريك تجاري لكندا في المنطقة

حوار – إبراهيم بدوي:

أكدت سعادة السيدة ستيفاني ماكولوم سفيرة كندا لدى الدولة، أن قطر شريك رئيسي لبلادها في منطقة الخليج، مشددة على دعم بلادها لجهود الوساطة الكويتية والأمريكية لإنهاء أزمة الحصار.

وقالت في حوار عن بُعد مع  الراية بمناسبة اليوم الوطني الكندي الموافق أول يوليو من كل عام، إن قطر أظهرت صمودًا وإصرارًا على متابعة المبادرات والإصلاحات رغم الحصار، سواء بإرساء نظم الإنتاج الزراعي والحيواني في فترة وجيزة، أو استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

وشددت سعادتها على أن قطر وكندا تتمتعان بعلاقات متواصلة ومتنامية منذ 46 عامًا، قائلة: إننا نواصل العمل مع قطر لإحداث تأثير إيجابي في العالم لمواجهة جائحة كوفيد ١٩ (كورونا) من خلال مجموعة أصدقاء التضامن للأمن الصحي العالمي التي أطلقها البلدان.

وأشارت السفيرة الكندية إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة ٣٥٪ العام الماضي، لتصبح قطر ثالث أكبر شريك تجاري لكندا في المنطقة. وقالت: نود بناء روابط أقوى مع قطر في مجالات الزراعة والتعليم والعلوم، ونرحب بالعمل معها لخلق شراكات جديدة طويلة الأمد، مشيرة إلى أن هناك ٩ آلاف كندي يقيمون في قطر ويعملون في قطاعات منها النفط والغاز والأمن والتعليم والبناء وغيرها من التفاصيل في السطور التالية:

 بداية سعادة السفيرة، ما مدى اختلاف الاحتفال باليوم الوطني الكندي هذا العام في ظل جائحة كورونا؟

أود أولاً أن أتمنى «يوم كندا» سعيدًا لجميع الكنديين في كل مكان، بما في ذلك الآلاف الذين يعملون ويعيشون في قطر. وبسبب كوفيد ١٩(كورونا)، سيكون يوم كندا هذا العام مختلفًا بعض الشيء، حيث سيحتفل الكنديون باليوم رقم ١٥٣ بالبقاء في المنزل، وسيوفر هذا العام العديد من خيارات الاحتفال الافتراضية في مناطق زمنية مختلفة مع الحفلات الموسيقية والعروض والألعاب والمرئيات والمزيد.

قطر وكندا

  • ما أبرز تطورات العلاقات القطرية الكندية مؤخراً وتقييمك لها؟

تتمتع كندا وقطر بعلاقات دبلوماسية متواصلة لمدة 46 عامًا. وعلاقتنا متنامية، وقطر شريك رئيسي لكندا في منطقة الخليج. وعلى الصعيد العالمي، نواصل العمل جنبًا إلى جنب لإحداث تأثير إيجابي في العالم، بما في ذلك خلال جائحة كوفيد ١٩ الحالية. وفي هذا الصدد، أجرى كبار مسؤولينا محادثات حديثة، بما في ذلك بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء جاستن ترودو. وتدعم العلاقات بين الشعبين هذه العلاقة الثابتة القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون من أجل تحقيق الأهداف المشتركة. إن مجتمع المغتربين الكندي في قطر نشط للغاية ويساعد على تعزيز مصالحنا المشتركة وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية. وخلال المرحلة المقبلة من علاقاتنا الثنائية، نود الاستمرار في بناء روابط أقوى في مجالات الزراعة والتعليم وعلوم الحياة.

مكافحة كورونا

  • كيف ترين تعامل قطر مع جائحة كورونا داخليًا وخارجيًا؟

إن جائحة كوفيد ١٩ لها تأثير عالمي مدمر على النظم الصحية والاقتصادات والحياة. وللتصدي للوباء بشكل فعال، أدركت كل من قطر وكندا في وقت مبكر أن المجتمع العالمي بحاجة إلى العمل معًا للوقاية والكشف، مع دعم المتضررين في جميع أنحاء العالم. وعلى سبيل المثال، أطلقت كندا وقطر في مايو الماضي -وانضمت إليهما الدنمارك وجمهورية كوريا وسيراليون- مجموعة أصدقاء التضامن للأمن الصحي العالمي. وسيساعد الالتزام المالي للمجموعة في تطوير لقاح كوفيد ١٩ وتسليمه في الوقت المناسب، خاصة في البلدان المعرضة للخطر. إن دعم قطر لصندوق الأمم المتحدة للاستجابة والإنعاش ومشاركة صاحبة السمو الشيخة موزا في مبادرة Rise for All هي أمثلة جديرة بالثناء أيضًا. كما تعمل كندا وقطر بنشاط مع الشركاء للمساعدة في ضمان التدفق المستمر للسلع واللوازم الأساسية. وعلاوة على ذلك، أعرب العديد من الدول، بما في ذلك كندا، عن تقديرها لجهود الخطوط الجوية القطرية في إعادة الآلاف من المواطنين والمقيمين إلى بلدانهم. لقد أظهر كوفيد ١٩ أن الفيروسات لا تعرف الحدود. وتعتمد صحتنا في كندا وقطر على صحة الجميع في كل مكان. ويجب علينا أن نبني معًا كوكبًا أكثر مرونة.

  • إلى أي مدى تأثر جدول الأعمال المشترك للبلدين بهذا الوباء؟

لقد أثرت الإجراءات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية للتعامل مع الوباء علينا جميعًا من حيث الحد من السفر والزيارات والاجتماعات الشخصية، ما أدى إلى إبطاء ارتباطاتنا المنتظمة قليلاً في وقت مبكر، لكنها استمرت في الارتفاع منذ ذلك الحين. وتحدث كبار المسؤولين لدينا -بما في ذلك وزيرا الخارجية لدينا- وحضروا اجتماعات افتراضية. كما واصلت عقد اجتماعات افتراضية مع المسؤولين القطريين، وسوف أستمر في البحث عن فرص لتعزيز علاقاتنا الثنائية.

أزمة الحصار

ما موقف كندا من استمرار الحصار الجائر المفروض على قطر؟

تسعى كندا إلى الحفاظ على علاقات ثنائية ودية وإيجابية مع جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. ونحن ندعم جهود الوساطة المبذولة، بما في ذلك من قبل الكويت والولايات المتحدة. وعلى الرغم من الحصار، فقد شجعني عزم الحكومة القطرية وتصميمها على متابعة المبادرات والإصلاحات المختلفة، الاقتصادية والقانونية والدبلوماسية. والأمثلة كثيرة على سردها ولكنها تشمل ما يلي: بدء نظام ناجح للإنتاج الزراعي والحيواني والأسماك في غضون فترة قصيرة جدًا، والالتزام بتنفيذ وتطبيق إصلاحات العمل والتعهد بإجراء الاستعدادات اللازمة لانتخابات مجلس الشورى. والاستضافة الناجحة للأحداث الرياضية الدولية الكبرى، وأن تكون في الموعد المحدد لكأس العالم ٢٠٢٢ ، ولعب دور وساطة رئيسي لإحلال السلام في أفغانستان؛ وإظهار القيادة خلال الوباء العالمي كوفيد ١٩ من خلال تقديم المساعدات الإنسانية وأيضًا المساعدة في إعادة مئات الآلاف من الأفراد الذين تقطعت بهم السبل.

الجالية الكندية

  • كم عدد الكنديين في قطر، وفي أي القطاعات يعملون؟

يوجد في قطر عدد من الشركات والعلامات التجارية الكندية. وهذه الشركات في قطاعات النفط والغاز والدفاع والأمن والتعليم والبناء والهندسة والهندسة المعمارية والرعاية الصحية والتجزئة والضيافة. ويعيش حاليًا أكثر من 9000 كندي ويزدهرون في قطر، ويعملون داخل الشركات والمؤسسات الكندية والقطرية.

التجارة المتبادلة

  • إلى أي مدى تطور حجم المبادلات التجارية بين البلدين في الفترة الأخيرة؟

ارتفعت التجارة الثنائية بين قطر وكندا بنسبة 35٪ عام ٢٠١٩، وبلغت 331.7 مليون دولار كندي (٨٨٠ مليون ريال)، ما أدى إلى أن تصبح قطر ثالث أكبر شريك تجاري لكندا في المنطقة، وهو معلم هام للعلاقات القطرية الكندية التجارية. وبلغت قيمة الصادرات الكندية إلى قطر ٢٦٦ مليون دولار كندي، بزيادة 69٪ عن صادرات عام 2018 التي بلغت 157.4 مليون دولار كندي. وشهدت الصادرات القطرية إلى كندا انخفاضًا طفيفًا في عام 2018، حيث بلغت 65.7 مليون دولار كندي مقارنة ب 89 مليون دولار كندي في العام السابق.

شراكة طويلة الأمد

  • ماذا عن القطريين في كندا وفرص التعاون والاستثمارات القطرية هناك؟

لطالما كانت كندا شريكًا نشطًا لدولة قطر، ونواصل استكشاف الفرص والمجالات الجديدة التي يمكن فيها نشر القدرات والخبرات الكندية لدعم جهود قطر في كأس العالم 2022، ورؤية قطر الوطنية 2030، وتوسيع حقل الشمال، ومبادرات أخرى ذات أهمية وطنية. وترحب كندا بفرصة العمل مع الشركاء القطريين لتعزيز التعاون وخلق شراكات جديدة طويلة الأمد.

  • ما تقييمك لاستعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022؟

لقد رأيت بشكل مباشر كيف أدى التصميم والالتزام بمستوى عال من الاستثمار إلى استضافة قطر لأحداث رياضية دولية كبرى، بما في ذلك بطولة العالم لألعاب القوى وبطولة العالم الشاطئية، وكأس الخليج العربي، وكأس العالم للأندية. وأعتقد أن الدروس المستفادة من تنظيم هذه الأحداث ستستخدم في الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2022 لضمان نجاحها. ويشير الافتتاح الأخير لملعب المدينة التعليمية إلى أن هذه الاستعدادات تسير وفق الموعد المحدد، على الرغم من بعض التباطؤ الذي يفرضه كورونا. وبصفة كندا أحد مضيفي كأس العالم لعام 2026 ، فاننا نشاهد قطر عن كثب.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق