فنون وثقافة

ملتقى المؤلفين يواصل حملته لمكافحة الإدمان

الدوحة-  الراية:

 يواصل الملتقى القطري للمؤلفين جلساته النقاشية التوعوية حول مكافحة الإدمان، حيث استضاف مجموعة جديدة من الأخصائيين لمناقشة موضوع «التربية والثقافة ودورها في تعزيز الأسرة من أجل مكافحة المخدرات» وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، حيث شارك في هذه الجلسة كل من: استشارية الأسرة الأستاذة مريم الدوسري، الكاتب والتربوي علي المحمود، الدكتور محمد العنزي اختصاصي علم النفس، فيما أدار الجلسة الإعلامي محمد البشري، حيث طرح كل ضيف موضوع الإدمان من زاوية مختلفة في إطار اختصاصه.

في بداية الجلسة أشار البشري إلى ضرورة التصدي لهذه الآفة من خلال التنشئة الاجتماعية السليمة وإحاطة الشباب منذ سن مبكرة بما يتناسب مع نموهم الفكري، والجسدي، موضحاً أنه رغم تزايد الجهود التي تبذلها المؤسسات المختصة ومنظمات المجتمع المدني لاتزال مشكلة المخدرات تشكل خطرًا كبيرًا على المجتمعات وسلامتها، ورفاهيتها، وتشكل خطراً على الأمن الوطني والدولي لأنها تقوض الاستقرار الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والتنمية المستدامة. مؤكداً أن اختيار شعار «معرفة أفضل لرعاية أفضل» و الشعار الفرعي «أسرتي تحميني» جاء تأكيدًا على أهمية دور الأسرة لحماية الأبناء ولتأكيد ضرورة التعاون الدولي لمحاصرة الآفة و التصدي لها.

من جهته نوه علي المحمود عضو الملتقى القطري للمؤلفين أن المجتمعات لا تملك الوعي الكافي لمواجهة هذه الآفة، داعياً إلى مواصلة الجهود سواء المحلية والدولية أو في إطار العائلة للتصدي للتيار الذي يحاول أن يستدرج الأبناء ويشجعهم على استهلاك المواد المخدرة مشيرًا إلى أن الدول الإسلامية يجب أن تكون أكثر حرصًا على شبابها، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية دور المثقفين في المجتمع لمعاضدة جهود الدولة والمجتمع المدني للتصدي للإدمان.

من جانبه أكد د.العنزي على أن الأسرة هي الركيزة الأساسية لبناء شخصية الأبناء، وتحديد توجهاتهم في الحياة، لذلك يجب وضع قواعد تنظم الحياة كما يجب حثهم على تنظيم وقتهم والتحكم في حياتهم، والتفكير الإيجابي لاكتساب القدرة على مواجهة الصعوبات والتحديات التي قد تواجههم حتى لا ينحدر الأبناء إلى الانحراف. مشيراً إلى أن أول طريقة ليصل الإنسان للمعرفة هي تحصين نفسه من خلال الوعي، وتثقيف النفس، موضحًا أن السلوك الجيد هو نتاج المعرفة الشاملة والمتكاملة. بدورها قالت مريم الدوسري: لا بد من التعريف بأساسيات بناء الأسرة المتماسكة فالمسؤولية المباشرة في بناء شخصية الأبناء و تحديد توجهاتهم تقع على عاتق الأسرة، موضحة أهمية مرحلة الإعداد للزواج واعتبرتها مرحلة حساسة ومعقدة تحتاج لوعي ومعرفة لاسيما أمام التحديات التي تواجه الأسرة، لذلك يجب على الشباب تثقيف أنفسهم خاصة في ظل توفر مصادر المعرفة و التوعية.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق