fbpx
المحليات
شملت التباعُد الاجتماعي واشتراط تحميل «احتراز»

الإجراءات الوقائيّة عززت السلامة على الشواطئ

الأطفال استمتعوا بالسباحة واللعب في الرمال

التزام تام بالإجراءات الاحترازيّة والتباعد الاجتماعي

التخلص من المُخلفات في الحاويات المُخصصة لها

عدم السماح للأطفال باللعب في منطقة الألعاب

تجنب التجمّعات بين أكثر من أسرة في شواطئ العائلات

كتب – حسين أبوندا:

شهدت شواطئ العائلات إقبالاً من الأسر في أول أيام تطبيق المرحلة الثانية من رفع قيود كورونا تدريجياً وذلك بعد فترة إغلاق دامت ما يزيد على 3 أشهر، حيث استمتع الأطفال بممارسة السباحة واللعب في الرمال وسط التزام الجميع بالإجراءات الاحترازيّة والوقائيّة وفي مقدمتها التباعد الاجتماعي، كما اهتمّت الأسر أيضاً بتوفير المُعقمات والاهتمام بنظافة مواقعها من خلال التخلص من المُخلفات في الحاويات المُخصصة التي وفرتها الجهات المعنيّة.

وأكد عددٌ من زوّار الشاطئ في تصريحات ل  الراية  أن افتتاح الشواطئ فتح لهم المجال للاستمتاع برفقة أطفالهم في الأماكن المفتوحة وذلك بعد فترة التزام داخل المنزل استمرّت ما يزيد على 3 أشهر، لافتين إلى أنهم أعطوا تعليمات لأطفالهم بضرورة التباعُد الاجتماعي بينهم وبين أقرانهم من أبناء الأسر الأخرى وذلك لتحقيق أعلى معدّلات الأمن والسلامة والحفاظ على أنفسهم من احتمال إصابتهم بالعدوى، كما حرصوا على التزامهم بضرورة تجنّب الذهاب إلى منطقة الألعاب وذلك التزاماً بتعليمات الجهات المعنيّة.

وشدّدوا على ضرورة تجنّب التجمعات بين أكثر من أسرة في شواطئ العائلات واقتصار زيارتها على أسرة واحدة فقط حتى لا تكون هناك فرصة لانتقال العدوى بين الآخرين، لافتين إلى أن اجتياز المرحلة الثانية والوصول إلى المرحلة الثالثة بسلام يمكن تحقيقه بسهولة إذا التزم الجميع بإجراءات التباعُد الاجتماعي وتجنّب التجمعات والحرص على اتباع كافة التعليمات تضمن عدم الإصابة بالعدوى.

وقالوا إن موظفي الأمن كانوا متشدّدين في التعرّف على الحالة الصحيّة لزوّار الشواطئ في تطبيق احتراز كما اهتمّوا بإعطائهم عدداً من التعليمات المتمثلة في ضرورة التباعد والحفاظ على النظافة العامة وإلقاء فحم الشواء في الحاويات المُخصصة التي وفرتها البلدية على طول الشاطئ، لافتين إلى أن مثل تلك الإجراءات تُشكل أهمية كبيرة لسلامة المُرتادين وتؤكّد مدى حرص الجهات المعنيّة على الاهتمام بسلامة الزوّار.

توزيع المظلات حقق التباعُد الاجتماعي

اعتبر أحمد الدهشان أن حرص موظفي الأمن على مطالبة الجمهور بضرورة إبراز الحالة الصحيّة على تطبيق احتراز من الأمور الضروريّة التي أدخلت الطمأنينة على قلوب الأسر ممن تواجدوا على شواطئ العائلات برفقة أطفالهم، مشيداً في الوقت نفسه بخُطوة رفع القيود التدريجي التي ساهمت في إدخال الفرحة والمتعة إلى قلوب الأطفال بعد فترة طويلة من بقائهم داخل المنازل وذلك التزاماً بقرارات الجهات المعنيّة.

ولفت إلى أن ما يميّز شواطئ العائلات هو توزيع المظلات بشكل متباعد وهو ما يتيح للأسر تطبيق خُطوة التباعد الاجتماعي بالشكل المطلوب، مبيناً أن بين كل مظلة وأخرى مسافة لا تقل عن 10 أمتار وهو ما حقق شرط التباعد المطلوب للحفاظ على سلامة مُرتادي الشاطئ.

 

اقتصار الزيارة على أسرة واحدة فقط

أشاد محمود قاسم بخُطوة افتتاح الشواطئ والأماكن العامّة لأنها أتاحت المجال له ولأسرته للاستمتاع بالتواجد في الأماكن المفتوحة بعد فترة التزام في الحجر المنزلي قاربت 4 أشهر، معتبراً أن الشواطئ هي أماكن آمنة لو حرص الجميع على الالتزام بكافة الإرشادات الوقائية والاحترازيّة وفي مقدمتها التباعد الاجتماعي وتجنّب ملامسة الأسطح والاهتمام باستخدام المُعقمات بشكل متواصل.

ولفت إلى أن أهم خُطوة يجب أن يتخذها زوّار الشاطئ هي تجنّب التجمّعات مع أكثر من أسرة، معتبراً أن اقتصار الزيارة على أسرة واحدة فقط لكل مكان هو الحل الأمثل لتطبيق خُطوة التباعد الاجتماعي الذي يضمن السلامة العامّة داخل المُجتمع ويقلل من فرصة انتقال العدوى بين الآخرين.

 

تنظيم كبير بشواطئ العائلات

أكد حبيب الرحمن علي أنه تفاجأ من حجم التنظيم في شواطئ العائلات بداية من حرص وزارة البلدية والبيئة على إلزام جميع الزوّار بإظهار الحالة الصحيّة على تطبيق احتراز وأيضاً الاهتمام بنظافة الشواطئ وتوفير جميع الخدمات للجمهور من دورات مياه يتم تنظيفها وتعقيمها بشكل متواصل، مشيراً إلى أنه استمتع برفقة أسرته بأجواء الشاطئ رغم ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة التي لم تكن عائقاً بالنسبة لهم لزيارة الشاطئ.

 

شواطئ العائلات مُكتملة الخدمات

قال فايز الكلدي إن شواطئ العائلات هي المكان المُفضل لأسرته، حيث تتيح له ولأطفاله فرصة قضاء وقت ممتع في مكان يتوفّر فيه كافة الخدمات التي يحتاجون إليها، مؤكداً أن الوضع داخل تلك الشواطئ مطمئن في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه الجهات المعنيّة للحفاظ على سلامة الزوّار وفي مقدمتها ضرورة كشف الحالة الصحيّة على تطبيق احتراز قبل الدخول من البوابة الخارجيّة وأيضاً الاهتمام بالتعقيم المتواصل للأسطح التي من المُحتمل أن يقوم الآخرون بملامستها.

ودعا الكلدي الزوّار إلى ضرورة الالتزام بكافة التعليمات التي أعلنت عنها الجهات المعنيّة داخل الشواطئ والاهتمام بالنظافة العامّة مع الحرص على التباعد الاجتماعي والالتزام بكافة إجراءات الأمن والسلامة وفي مقدمتها ضرورة تواجد الآباء مع أطفالهم عند نزولهم للسباحة.

 

حرص تام على الإجراءات الوقائيّة

أكد محمد غازي أن فرحة الأطفال بقضاء الوقت داخل شاطئ العائلات هو الأمر المهم بالنسبة إليه، لافتاً إلى أن أطفاله شعروا بسعادة بالغة بعد الإعلان عن رفع القيود التدريجي الذي دخل مرحلته الثانية بفتح بعض الأماكن العامة التي تستطيع من خلالها العائلات الاستمتاع برفقة أطفالهم في أماكن آمنة. ودعا زوّار الشواطئ إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائيّة والاحترازيّة وتجنّب ملامسة الأسطح فضلاً عن توفير المعقمات وارتداء الكمامات عند الاضطرار للتعامل مع الآخرين، معتبراً أن الأسر داخل الشاطئ مُلتزمة وحريصة على التباعُد بشكل ملحوظ.

 

فرصة للترفيه عن الأطفال

أوضح إياد الزعبي أن بداية المرحلة الثانية من رفع القيود التدريجي كان له أثر كبير على الأسر التي استطاعت الخروج إلى الأماكن المفتوحة برفقة الأطفال بعد فترة التزام داخل المنزل استمرّت ما يزيد على 3 أشهر، لافتاً إلى أن مثل هذه الخُطوة جاءت بعد تأكد الجهات المعنيّة بوعي المُجتمع الذي نجح من خلال التزامه في تخطي المرحلة الأولى والدخول إلى المرحلة الثانية بسلام.

 

الأطفال الأكثر فرحاً

أوضح خالد أحمد أن الأطفال هم الأكثر سعادة بافتتاح الشواطئ، مؤكداً أنه منذ بداية الجائحة اتبع التعليمات التي أعلنت عنها الجهات المعنيّة والمتمثلة بضرورة البقاء داخل المنزل وعدم الخروج إلى الأماكن العامة، لافتاً إلى أن أطفاله استمتعوا بالسباحة واللعب في الرمال وغيرها من النشاطات الأخرى التي أدخلت البهجة والسرور إلى قلوبهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X